الاثنين23/9/2019
ص1:4:19
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بمن تثق الدولة! ....بقلم زيــاد غصــن

عندما تم تكليفي بإدارة مؤسسة الوحدة للصحافة قبل نحو عشرة أشهر، سألني أحدهم مازحاً إن كنت أعرف أين سأكون بعد عدة سنوات.


ومع أن إجابتي له كانت نابعة من تفاؤلي المعتاد، إلا أن سؤاله نكأ جراحاً كثيرة في مسيرة الإدارة العامة في سورية.
أعمق تلك الجراح أن العديد من الإدارات العامة، وجدت نفسها في نهاية المطاف إما رهينة قرارات حجز احتياطي وتحقيق رقابي، أو عرضة لإعفاء مبني على وشايات الفاسدين، أو أنها عوقبت بالتهميش والمضايقات.
وفي حالات قليلة، انتقلت بعض هذه الإدارات إلى مهمة إدارية أخرى.
حديثي هنا هو عن الإدارات المعروفة بكفاءتها، خبرتها، ونزاهتها. أما الإدارات الفاسدة فهي تعرف كيف تحمي نفسها، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصيرها الإعفاء من مهامها بعد طول «بقاء» في المنصب... طبعاً ودون إخضاعها لأية مساءلة أو محاسبة.
صحيح أن القضاء انتصر في النهاية لمعظم الإدارات، وبرأ ساحتها من التهم الموجهة لها ظلماً وخطأً، لكن بقاء مثل هذا الوضع على ما هو عليه، يعني الحكم مسبقاً بالفشل على جميع مشاريع واستراتيجيات إصلاح مؤسسات القطاع العام..
إن أكثر ما تحتاجه مؤسسات الدولة حتى تسير في طريق الإصلاح، الثقة بمن يجري اختياره ليكون وزيراً أو مديراً عاماً، ومن ثم منحه الصلاحيات الكافية ليعمل بعيداً عن الشكوك والأحكام المسبقة، التي عادة ما يكون مصدرها الجهات الرقابية وبعض الأجهزة الأخرى في الدولة.
فإما أن الدولة تثق بمن تكلفه بمهمة ما... أو أنها لا تثق.
في الخيار الأول، مطلوب من الدولة أن توفر ظروفاً مريحة لعمل الإدارات، فلا تضع مستقبله بيد مفتش، ولا تربط خططه ومشاريعه بإجراءات ومراسلات روتينية قاتلة، ولا تقيده بأنظمة وتشريعات جعلت منها الحرب أكثر تخلفاً وسوءاً..
يعني بصريح العبارة.. إطلاق يد الإدارات الموثوق بها.
المشكلة الحقيقية تكمن في الخيار الثاني.. فهناك بموجب هذا الخيار إدارات لا تثق بها الدولة، وبالتالي فإن عملها، أيا كانت نتائجه وحسناته، سيكون أيضاً موضع شك وشبهة..
ربما السؤال الأفضل الذي يمكن طرحه هنا هو... لمن تمنح الدولة ثقتها؟ وما هي الأسس والقواعد التي تبني عليها الدولة قرارها هذا؟.
للأسف هذا الأمر مرتبط بصاحب القرار هنا أو هناك، وبقدر ما يحرص البعض على منح تلك الثقة لمن يستحقها فعلاً لأسباب سلوكية ومؤسساتية، هناك من يمنح ثقته بناء على مصالح وحسابات شخصية..
لذلك نرى هذا الخليط من الإدارات العامة... النزيهة والفاسدة، الخبيرة والجاهلة، الناجحة والفاشلة... في وقت كلنا يعلم إلى ماذا تحتاج سورية!.

صحف
 


   ( الثلاثاء 2019/01/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...