الأربعاء19/2/2020
ص5:26:36
آخر الأخبار
بعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالصحة اليمنية: 35 شهيدا يمنيا في جريمة العدوان السعودي بالجوفلبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"عوائل المعرة يدخلون مدينتهم لتفقد منازلهمأبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السوريةأمطار متوقعة بدءاً من المنطقة الجنوبية الغربية خلال ساعات المساءالنظام التركي يعود لتسيير الدوريات المشتركة … تعزيزات عسكرية روسية من ريف حلب الشرقي إلى مطار الطبقةالصين تعلن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 2004 أشخاص و74 ألف مصابالدفاع الروسية: الجيش الأمريكي أرسل أكثر من 300 شاحنة بالأسلحة إلى شمال سوريانقابة عمال مرفأ طرطوس تصل لاتفاق مع الشركة الروسية المشغلة حول حقوق العمال«لجنة السياسة النقدية»: تعديل أسعار الفائدة على ودائع القطع الأجنبي قيد البحثالجيش يهدّئ الميدان «تكتيكياً»: تنازلات تركية خلف الكواليسمؤازرة رسمية ....بقلم معد عيسىالقبض على شخص يحول أموالاً بطريقة غير قانونية في دمشقالقبض على مروج مخدرات في دمشقتزايد مخاوف الجيش الأمريكي تدفعه لتهجير آلاف السوريين من محيط قاعدة امريكية غير شرعية بريف الحسكة الغربي... صور وفيديوالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكة1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوروحدات من الجيش تضبط ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومدافع محلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بالقرب من مدينة حلبإصابة 5 مدنيين أحدهم بحالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة باب مصلى بدمشقالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتخلال أيام.. طلاق جديد بالأسرة الملكية البريطانيةضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب...بقلم محمد عبيدهل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بمن تثق الدولة! ....بقلم زيــاد غصــن

عندما تم تكليفي بإدارة مؤسسة الوحدة للصحافة قبل نحو عشرة أشهر، سألني أحدهم مازحاً إن كنت أعرف أين سأكون بعد عدة سنوات.


ومع أن إجابتي له كانت نابعة من تفاؤلي المعتاد، إلا أن سؤاله نكأ جراحاً كثيرة في مسيرة الإدارة العامة في سورية.
أعمق تلك الجراح أن العديد من الإدارات العامة، وجدت نفسها في نهاية المطاف إما رهينة قرارات حجز احتياطي وتحقيق رقابي، أو عرضة لإعفاء مبني على وشايات الفاسدين، أو أنها عوقبت بالتهميش والمضايقات.
وفي حالات قليلة، انتقلت بعض هذه الإدارات إلى مهمة إدارية أخرى.
حديثي هنا هو عن الإدارات المعروفة بكفاءتها، خبرتها، ونزاهتها. أما الإدارات الفاسدة فهي تعرف كيف تحمي نفسها، وفي أسوأ الاحتمالات يكون مصيرها الإعفاء من مهامها بعد طول «بقاء» في المنصب... طبعاً ودون إخضاعها لأية مساءلة أو محاسبة.
صحيح أن القضاء انتصر في النهاية لمعظم الإدارات، وبرأ ساحتها من التهم الموجهة لها ظلماً وخطأً، لكن بقاء مثل هذا الوضع على ما هو عليه، يعني الحكم مسبقاً بالفشل على جميع مشاريع واستراتيجيات إصلاح مؤسسات القطاع العام..
إن أكثر ما تحتاجه مؤسسات الدولة حتى تسير في طريق الإصلاح، الثقة بمن يجري اختياره ليكون وزيراً أو مديراً عاماً، ومن ثم منحه الصلاحيات الكافية ليعمل بعيداً عن الشكوك والأحكام المسبقة، التي عادة ما يكون مصدرها الجهات الرقابية وبعض الأجهزة الأخرى في الدولة.
فإما أن الدولة تثق بمن تكلفه بمهمة ما... أو أنها لا تثق.
في الخيار الأول، مطلوب من الدولة أن توفر ظروفاً مريحة لعمل الإدارات، فلا تضع مستقبله بيد مفتش، ولا تربط خططه ومشاريعه بإجراءات ومراسلات روتينية قاتلة، ولا تقيده بأنظمة وتشريعات جعلت منها الحرب أكثر تخلفاً وسوءاً..
يعني بصريح العبارة.. إطلاق يد الإدارات الموثوق بها.
المشكلة الحقيقية تكمن في الخيار الثاني.. فهناك بموجب هذا الخيار إدارات لا تثق بها الدولة، وبالتالي فإن عملها، أيا كانت نتائجه وحسناته، سيكون أيضاً موضع شك وشبهة..
ربما السؤال الأفضل الذي يمكن طرحه هنا هو... لمن تمنح الدولة ثقتها؟ وما هي الأسس والقواعد التي تبني عليها الدولة قرارها هذا؟.
للأسف هذا الأمر مرتبط بصاحب القرار هنا أو هناك، وبقدر ما يحرص البعض على منح تلك الثقة لمن يستحقها فعلاً لأسباب سلوكية ومؤسساتية، هناك من يمنح ثقته بناء على مصالح وحسابات شخصية..
لذلك نرى هذا الخليط من الإدارات العامة... النزيهة والفاسدة، الخبيرة والجاهلة، الناجحة والفاشلة... في وقت كلنا يعلم إلى ماذا تحتاج سورية!.

صحف
 


   ( الثلاثاء 2019/01/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2020 - 5:12 ص

الأجندة
أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات المزيد ...