الخميس19/9/2019
ص2:40:20
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صالاتنا باردة .. وملاعبنا بحيرات مياه والنشاط الرياضي ممنوع التأجيل....بقلم زاهر بدران:

كثيراً ما تطالب كوادرنا الرياضية من لاعبين ومدربين وإداريين بضرورة العمل على صيانة صالاتنا وملاعبنا الرياضية التي أكل الدهر عليها وشرب، فوضعها مزر لايطاق وخاصة في الظروف الحالية التي نشهدها من حيث سوء الأحوال الجوية السائدة والبرد القارس.


حرارة تحت الصفر

فهناك من يطالب بالتدفئة في صالاتنا سواء أثناء التدريب أو إقامة نشاطات رياضية متمثلة في بطولات الجمهورية أو مسابقة كأس الجمهورية أو حتى مباريات الدوري، فليس من المعقول أن تقام على سبيل المثال المباراة النهائية لكأس الجمهورية لسلة السيدات قبل أيام مساءً في صالة الفيحاء الرياضية في درجة حرارة تحت الصفر إذ لم تتمكن اللاعبات من تقديم المستوى الفني المطلوب في هذه المباراة التي كان طرفاها سيدات الثورة وقاسيون، وكان حرياً باتحاد كرة لسلة تأجيلها لوقت لاحق أو إقامتها نهاراً لأن التدفئة أفضل.
عقوبة بامتياز
من حضر المباراة من الجمهور لتشجيع الفريقين لاحظ أن المسؤولين الرياضيين كانوا مدججين بملابس كثيرة ورغم ذلك كان حالهم يقول برد ووجودنا في الصالة عقوبة رياضية بامتياز، فما بالك باللاعبات وهن يرتدين اللباس الرياضي «الشورت والقميص» في أرض الملعب إلى درجة أن بعضهن كن يتمنين الخروج بعض ثوان بأخطاء شخصية حتى يتمتعن بشيء من الدفء على مقعد دكة الاحتياط الجانبي الموجود في زوايا الصالة بوجود مدفأة كهربائية صغيرة، كما هو ملاحظ في الصورة إذ لجأت إحدى اللاعبات للالتصاق بالمدفأة هرباً من البرد الشديد في الصالة.
ملاعبنا بحيرات مياه
والصورة نفسها كانت في إحدى المباريات في طرطوس حيث أصر مسؤولو الرياضة على إقامة النشاط الرياضي المتمثل بمباراة برغم طلب التأجيل من الفريقين في الجو العاصف، وذلك في دوري ذهاب شباب كرة الأولى وبالتحديد في مبارة شباب مصفاة بانياس والسلمية التي توقفت عند الدقيقة 33 من الشوط الأول في هذا الجو العاصف على بعد أن تحولت أرض الملعب إلى بحيرات مياه تصلح لسباحة البط والإوز إذ أصر طاقم الحكام على هذه المباراة بدلاً من تأجيلها!
لكن لم يكتب لها الاستمرار والنجاح وهذا طبيعي جداً… نتيجة بركة السماء المتواصلة قبل وخلال المباراة فتوقفت عند الدقيقة /33/ والنتيجة تشير إلى تقدم شباب مصفاة بانياس بهدف، إذ كان من المتعذر على اللاعبين المتابعة.
والأنكى من ذلك, قرر اتحاد كرة القدم تأجيل المباراة إلى يوم آخر برغم استمرارية المنخفض الجوي المثلج. بالطبع إن هذه الحالات حصلت في أماكن رياضية لم تشهد الإرهاب حتى يتحجج المسؤولون الرياضيون بأن يد الإرهاب طالتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ستبقى صالاتنا وملاعبنا من دون صيانة ولو في حدها الأدنى التي يتمكن فيها اللاعبون واللاعبات من ممارسة نشاطهم الرياضي في ظروف معقولة، علماً أننا نسمع من مسؤول هنا ومسؤول هناك أن مشوار صيانة المنشآت الرياضية بدأ وهناك الملايين رصدت من أجلها ولكن على مايبدو أن هذه التصاريح الخلبية ليست إلا للبروظة الإعلامية ولاوجود لها على أرض الواقع.
وخاصة أن من أهم بنود رفع الحظر عن ملاعبنا وصالاتنا وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» والاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ليتم رفع الحظر عن صالاتنا وملاعبنا لاستضافة أي مباراة دولية حسب المعايير الجديدة وجود تقنيات جديدة معينة وأمور فنية وإدارية ومعلوماتية أهمها أن تكون مجهزة بكاميرات وصالات متكاملة للاعبين والإعلاميين وللجمهور ووجود قاعة طبية ومشالح ومكان خاص للمؤتمر الصحفي الذي يعقب كل مباراة دولية وهذا للأسف غير موجود حالياً في ملاعبنا وصالاتنا وغير مطابق لمقاييس الاتحاد الدولي والآسيوي.
الأمر الذي يعوق حالياً رفع الحظر الذي يحتاج لإعادة تجهيز صالاتنا وفق المعايير المعترف بها دولياً وفق المعايير المتبعة في نظام الاتحاد الدولي، لذلك علينا وضع الخطة والعمل عليها لتجهيز الصالات من النواحي الهندسية والفنية والإدارية ولايوجد شيء مستحيل ويجب على الجميع العمل بشكل صحيح لتحقيق هذا الأمر وعودة منتخبنا الوطني للعب على أرضه وبين جمهوره بعد الغياب الطويل.
ويبقى أن نشير إلى أن صالة الفيحاء الرياضية الموجودة في دمشق هي من أهم وأكبر الصالات في القطر, وتستقبل جميع الأندية والمنتخبات الوطنية ويجب أن نؤمن بالاختصاص وأن تكون صالة خاصة بكرة السلة. وهنا يكون اتحاد اللعبة هو المسؤول أولاً وأخيراً عن صيانتها وتجهيزها والمحافظة عليها ولكن صالة الفيحاء يمارس عليها الكثير من الألعاب وكل اتحاد لعبة يعد نفسه غير معني أو مسؤول عن أي عطل أو خلل يحدث لتجهيزاتها وأدواتها لذلك تضيع الطاسة والكل يتنصل من الموضوع فهي نتيجة الضغط والمباريات عليها تحتاج صيانة دورية ودائمة عبر ورشات فنية وهندسية إضافة للاهتمام من أصحاب القرار لبقاء الصالة في حالة جاهزية تامة ومستمرة وإصلاح وصيانة أي عطل من دون تأخير كي لا تتفاقم الأعطال.. فهل وصلت الرسالة؟

"تشرين"


   ( الاثنين 2019/01/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...