الأحد23/2/2020
ص2:6:50
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبياالأمريكيون منزعجون… ترحيب عشائري بالدوريات الروسية قرب حقول النفط شرقي سوريامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسمي روسيا: “لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب”"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياالشركات السورية توقع عشرات العقود التصديرية في معرض جلفود دبيديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيفرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية.إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة معدة لبيع الألبسة الرياضية ومركز معد لبيع التجهيزات الطبية يتعاملان بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينوحدات الجيش تضبط أسلحة وذخائر وشبكة أنفاق وخنادق من مخلفات الإرهابيين في محيط بلدة حيان بريف حلب الشمالي الغربي-فيديوالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليصيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتهاتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أنهكته الحرب وأنعشته الثلوجسوق مضايا يبدأ باسترجاع «عزّه» وسط انتعاش مهرباته.. !

ألين هلال:

لا يختلف سوق «مضايا» بأسعاره السياحية عن بقية أسواق دمشق وريفها، فالفوضى ذاتها والغلاء ذاته، إلا أنه يختلف عن غيره باعتماد باعته على نحو أساسي وعلني على المنتجات الأجنبية والأصح «المهربة»، وبرغم ذلك تشهد إقبالاً واسعاً من دون اكتراث بمصدر هذه السلع، لكن على أي حال هذا السوق الشهير الذي أنهكته الحرب وأنعشته الثلوج مؤخراً، عاد إلى نشاطه بعد زيارة قرابة ثلاثين ألف زائر وأغلبهم من الدمشقيين، الذين كان مقصدهم بشكل كبير قبل الأزمة، وتحديداً يوم الجمعة، حيث كان يشكل مصدر رزق ضخم لقرابة 400 محل.


بحكم قرب مضايا من الحدود اللبنانية، يعج السوق بالبضائع الأجنبية، التي كانت السبب الأساس لأسعاره الكاوية، واليوم مع ضبط الحدود بشكل أكبر، لا تزال عبارة «بضاعة أوروبية» تتصدر واجهات العديد من المحال، من دون تمكن دوريات الرقابة التموينية من ضبط أسعار هذا السوق بحيث لا يتم قصده إلا في فترات متباعدة وبالتراضي أيضاً.

ليس بالمستوى المطلوب!
«تشرين» جالت في أرجاء السوق السياحي، الذي بدأ ينفض آثار الحرب عنه ويستعد لموجة جديدة من النشاط التجاري، وسط الكثير من الصعوبات التي تحول دون عودته إلى ما كان عليه قبل الأزمة أقله الآن، وهو ما أكده العديد من أصحاب المحال، الذين أوضحوا أن عودة السوق لطبيعته ليس بالمستوى المطلوب، فقد كان يدخل السوق ما يقارب عشرة ملايين ليرة قبل الأزمة واليوم مع ارتفاع الأسعار الجنوني وخصوصاً على البضائع الأجنبية، لم يصل إجمالي ما يدخل السوق من أموال ضخامة ماكان عليه في السابق.
وعند سؤالهم عن السبب أوضح صاحب أحد المحال الذي رفض ذكر اسمه أنه لم يعد الزوار بالطريقة المرجوة إلى مضايا بعكس ماحدث في بقية المناطق، حيث كانت حركة العودة ضعيفة نسبياً ولكن ماحدث مع هطل الثلج أعاد «أيام العز للسوق» حسب تعبير أحد التجار، وعن أكثر المحال استفادة في هذه الأيام، أوضح بعض أصحاب المحال أن محال الطعام هي الأكثر استفادة إضافة للبقاليات ومواد التجميل لكونها تحوي بضائع ذات أسماء عالمية، وبالتوجه لأحد المحال، التي تضع عبارة تقول «تصفية بضاعة أجنبية»، وسؤاله عن مصدرها لأن ذلك غير متاح بحكم الحصار الاقتصادي، أوضح أن بضاعته أجنبية وعن مصدرها كان جوابه «إننا تجار ولنا طرقنا» وإن تأثرت بالأزمة ولكنها لم تنضب.
نقصد أحد محال الأحذية فنجد العديد من الماركات العالمية وبأسعار تبدأ من 40 ألف لتصل إلى 75 ألفاً، وعند السؤال عن كيفية إدخال هذه البضاعة للمحل، تم الهمس بأن بضاعة مضايا تهريب 100%، في معظمها وليس الأحذية فقط.
أسعار كاوية
ولم تكتفِ «تشرين» بسؤال أصحاب المحال عن مصدر البضاعة وسعرها، حيث التقينا بعض الزبائن الذين قصدوا سوق مضايا بعد غياب طويل، حيث أكدت هدى من دمشق أنها منذ صغرها تقصده، فكما هو معروف كانت زيارة مضايا ملازمة لسيران يوم الجمعة، وعن التبضع من السوق، بينت أن الأسعار مرتفعة لكون البضائع كلها أجنبية، وهذا أوفر من قصد لبنان للتبضع.
توافقها الرأي ليلى التي اعترضت على أسعاره المرتفعة لكن برغم ذلك زيارة السوق هي لتغيير جو فقط.
«مرقة طريق»
حال سوق مضايا العائد إلى نشاطه التجاري وغلاء سلعه وتهريبها حاولنا معرفتها من خلال قصد رئيس بلدية مضايا شادي نموس، الذي أكد أن سوق مضايا كان مقصداً للجميع خصوصاً لما اشتهر به من بضائعه الأجنبية، حتى لو كان المنتج سورياً وبسعر أعلى من دمشق لأن الناس «تعشق» التسوق من مضايا، لكن وضع السوق تأثر خلال الحرب، كما أن قلة الخدمات شكّلت عائقاً لعودة الحركة التجارية كما كان في السابق، حيث السوق يعاني كما البلدة من انقطاع التيار الكهربائي، ما يدفع بالزائر للمغادرة على الفور، وكانت محافظة ريف دمشق وعدت بتزويد البلدة بالإنارة على الطاقة الشمسية لحل هذه الإشكالية، ولكن حتى الآن لم يتم ذلك.
وأضاف: السوق غير مخدم بالشكل الصحيح حيث لا يحوي حمامات عامة أو حتى حدائق، إضافة إلى الحفر على امتداد سهل الزبداني التي تتحول إلى «مستنقعات مائية» نتيجة الهطلات الغزيرة ومشكلات التصريف، فالزائر الذي يحمل في جيبه مبلغاً من المال يريد إنفاقه في مضايا نتيجة الخدمات القليلة يُعرض عن ذلك، ويفضل الذهاب إلى مكان مخدم بشكل أكبر، بحيث تقتصر الزيارة على أن تكون «مرقة طريق» حسب نموس الذي نوه العمل بجهد مضاعف وبدعم كبير من محافظة ريف دمشق لإزالة الثلوج وفتح الطرقات أمام الزوار، ماساعد على سهولة الحركة وانتعاش السوق، حيث زار مضايا خلال الشهر الحالي نتيجة الثلوج عشرات آلاف الزوار.
5 ضبوط فقط وبالتراضي!
فوضى سوق مضايا وخاصة لناحية ارتفاع السعر وكثرة المهربات، يطرح إشارات استفهام بشأن غياب دوريات الرقابة التموينية والجمارك، التي حسبما علمنا لا تقصد السوق أبداً لاعتبارات عديدة، وهنا رفض مطلع في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق ذكر اسمه بداعي التعليمات من الوزارة وضرورة الحصول على الموافقة أولاً، ليؤكد أنه تتم مراقبة السوق من خلال تنظيم دوريتين بعمل مشترك بين التموين وبلدية مضايا وناحية الشرطة، وقد تم تنظيم 5 ضبوط بحق مطعمين ولحام وبقالتين خلال جولتين، ويتم التنسيق حالياً مع رئيس البلدية لاستقدام دورية تموين خلال الأيام المقبلة، بغية التأكيد على وجود رقابة تموينية مستمرة على السوق.
وعن قلة الدوريات والضبوط أكد «الوضع الخاص» لبلدة مضايا حسب تعبير المصدر، حيث لابد من ضمان سلامة الدورية في البلدة من خلال الحذر بالعمل، مايعكس أن الضبوط الخمسة سابقة الذكر تمت بالتراضي «عشان ماحدا يزعل من حدا».

"تشرين"


   ( الثلاثاء 2019/01/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 10:35 ص

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...