الخميس20/2/2020
م19:41:24
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةمضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةالسفير آلا: سورية هي الأحرص على حماية مواطنيهافلوح: نظام أردوغان يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في محاولةٍ لإنقاذ إرهابييه.. سورية ستحرر كل شبر ٍمن أراضيهابرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوربالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازوحدات الجيش توجه ضربات ضد مواقع الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب وتكبدهم خسائر فادحةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةاختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجونظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«خبرات للتطفيش» ....بقلم معد عيسى

سأل أحد الخبراء الأمريكيين زميله بعد الانتهاء من مقابلة أحد السوريين المتقدمين للحصول على فرصة عمل كيف يسمح بلد لهذه الخبرات بالخروج منه ؟


أهّلت سورية عدداً كبيراً من الخبراء والفنيين والأدمغة، داخل سورية وخارجها ولكن المشكلة أن الحكومات المتعاقبة لم تضع خططاً للاستفادة من خبراتهم رغم أن تكلفة تأهيلهم كانت كبيرة جداً، ويعتبر عدم الاستفادة من خبراتهم أكبر هدر للمال العام، واليوم ندخل الى كثير من المؤسسات نجد فيها عدداً كبيراً من المهندسين والفنيين يقومون بأعمال إدارية رغم الحاجة الكبيرة لخبراتهم في كثير من المؤسسات، وهناك عدد كبير من الموفدين المتخصصين الذين عادوا الى البلد وتم زجهم في جبهات القتال دون النظر في تأهيلهم وإمكانية الاستفادة من اختصاصاتهم في أماكن أخرى الأمر الذي دفع بالكثيرين للخروج من البلد تارة او عدم العودة إلى البلد تارة أخرى .

أكبر هدر للمال العام يتم في عدم الاستفادة من الخبرات في مواقعها أو المحافظة عليها، وأهم أكثر بألف مرة دراسة وضع هذه الخبرات ومعالجة وضعها من دورات الجدارة القيادية العشوائية التي تمت لأشخاص نسبة كبيرة منهم ممدد لهم او على أبواب التقاعد، وهناك من يسأل ما الحكمة من إخضاع مدراء ممد لهم لدورة جدارة قيادية ؟ كم من المال العام تم إهداره لإحضار هؤلاء الخبراء الى دمشق كل أسبوع ؟ كم من الأعمال تعطلت بسبب سفرهم الدائم الى دمشق لحضور الدورة ذات البرامج غير المدروسة ؟ كم من المال تم إهداره؟ نفقات سفر وإقامة وإطعام لهولاء في زمن نبحث فيه عن تأمين موارد للخزينة، هذه الأسئلة لا تقلل من دور هولاء الأشخاص ومساهماتهم ولكن تستفسر عن إمكانية الاستفادة من خبراتهم ؟
كثير من المشاكل الفنية التي عانت وتعاني منها تجهيزات المؤسسات والشركات في الأزمة تم تجاوزها بالخبرات الوطنية وأبعد من ذلك هناك ابتكارات وحلول أوجدها الخبراء السوريون وفرت الكثير من المال العام وهذه الأدمغة لا تطالب إلا بإنصافها ووضعها في المكان المناسب واحترامها .
التخطيط لمستقبل سورية أفرز الكثير من الكوادر من خلال النظام التعليمي، وساهمت المؤسسات في تكريس خبرات قل نظيرها ولكن النمط الإداري والتشريعي أهمل وتمادى في تبديد وتطفيش هذه الخبرات و هذا يعتبر أكبر هدر للمال العام والتفريط بثروات قلّ نظيرها ودفعت الدولة كثيراً لتأهيلها.

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2019/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 7:37 م

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...