-->
الخميس21/3/2019
م13:54:53
آخر الأخبار
السفير البحريني في موسكو: لم نغلق سفارتنا في دمشق بل أعدنا تأهيلهاالرئيس عون أبلغ بيدرسون: لم يعد للبنان القدرة على تحمل تداعيات النزوح السوريشكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيتالسفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة إخلاء سبيل العشرات من المعتقلين في سجن حماة المركزيالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبداللهبيسكوف يتحدث عن مضمون رسالة بوتين إلى الأسدروسيا راضية عن التعاون مع الصين في سوريا20 مستودع قطع سيارات مهربة ضبطته الجمارك مؤخراً.. والجاكوزي جديد قائمة المهربات! المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعاملهل كانت الباغوز معركة البطولات الوهمية؟ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالجهات المختصة تعثر على صواريخ ورشاشات متوسطة وبنادق حربية وقناصات بعضها غربي الصنع وأجهزة بث فضائي من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشماليإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات" جراحة القلب" تجري عملية الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسطعلماء يكتشفون خطرا قاتلا للشاي الساخنأمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهمليونير يبحث عن شخص للالتحاق بـ'أروع وظيفة في العالم'تعرّف على الأماكن التي لا تتواجد فيها الثعابينقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو) أردوغان وسفاح نيوزيلندا! ....بقلم : بسام أبو عبد اللهالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

صفقة وطن....بقلم معد عيسى

قال السيد الرئيس في كلمته خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية: «مازلنا نخوض أربع حروب» لا شك أن الحروب التي تحدث عنها سيادته مترابطة وتصعب مواجهتها بصعوبة تحديد أدواتها وأشخاصها، 

ولا سيما حرب الحصار وحرب الفاسدين المتضررين، وإذا كانت حرب الحصار واضحة لناحية الاستهداف والجهات التي خلفها، فإن حرب الفاسدين هي الأصعب لأنهم مجهولون في بعض الأماكن، ويصعب أحياناً الوصول إلى أدواتهم التي يستخدمونها للتشويه والتشويش على الحقائق، وأقصد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات.

العقوبات الاقتصادية على سورية لا شك أنها الأقسى منذ بداية الحرب على سورية، ولكن ما فاقم صعوبتها وجود تجار أزمات لا يستطيعون العمل إلا في مثل هذه الظروف، و لا يعنيهم البلد الا بقدر ما يحصدون من أمواله التي يودعونها في المصارف الأجنبية والخارجية. 
تجار الأزمات هم من يدير شبكات التواصل ويلعبون على حاجة الناس لتأجيج الأزمات وحصد المزيد من الأموال، وهؤلاء التجار تغلغلوا في مؤسسات الدولة ولديهم شبكات داخل هذه المؤسسات تعمل على خدمتهم وتسهيل تغلغلهم وسن بعض القرارات التي تخدم مصالحهم على حساب المؤسسات التي يعملون بها، وعليه لا بد من تعرية هؤلاء الأشخاص وفضحهم والحد من سطوتهم من خلال المؤسسات نفسها، وتذهب الوقاحة بالبعض من تجار الأزمات للحديث عن دورهم في (إنقاذ البلد) وهو جزء من التشويش وتشويه الحقائق، بالمقابل هناك تجار ورجال أعمال دفعوا ثمن مواقفهم الوطنية ودورهم في الأزمة، وكانوا من الأشخاص المعاقبين في إطار الحصار والعقوبات الاقتصادية، ولكن ذلك لم يمنعهم من العمل وبصمت، ومازالت مؤسساتهم تعمل وتقدم الخدمات وتلعب دوراً اجتماعياً مهماً، إدراكاً منها أن البلد فوق كل الاعتبارات.
كما هو الموقف السوري واضح من الدول التي ستشارك في إعادة إعمار سورية يجب أن يكون الموقف واضحاً ممن خلقوا الأزمات واستغلوا العقوبات على سورية بحرمانهم من المشاركة على الأقل في المشاريع العامة، وعلى عكس ذلك يجب إعطاء دور للأشخاص والمؤسسات التي قامت بواجبها تجاه البلد والمجتمع السوري، لأن لديهم مبدأ وعملوا للبلد أولاً، وثانياً لتعويضهم جزء من خساراتهم، لأن الوفاء المتبادل بين الدولة وأبنائها أساس ارتقاء الوطن وبقائه.


   ( الأربعاء 2019/02/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/03/2019 - 1:40 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة المزيد ...