الاثنين17/2/2020
ص1:30:37
آخر الأخبار
السيد نصر الله: (صفقة القرن) خطة إسرائيلية لإنهاء القضية الفلسطينية تبناها ترامبالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفاليمن... "أنصار الله" تعلن إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في الجوفمجلس الوزراء: تصويب آلية إيصال الغاز للمواطنين وتكثيف الجهود لوضع ‏أوتوستراد دمشق حلب الدولي بالخدمة ‏ريفازيان: أرمينيا وسورية ستوقعان على اتفاقية اتصال جوي مباشرالرئيس الأسد لوفد من مجلس الشورى الإيراني برئاسة لاريجاني: الشعب السوري مصمم على تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهابالجيش يتابع تقدمه ويحرر قريتي كفر داعل والمنصورة وتل شويحنة ومناطق الحلاقيم غرب حلب وقرية الركايا بريف إدلب أردوغان: وصف المبعوث الامريكي لجنودنا الذين سقطوا في إدلب بـ"الشهداء" غير مقنعكليتشدار أوغلو: أردوغان ورط تركيا بمشاكل كثيرة جراء تدخلاته السافرة في سورية22 شركة سورية بمعرض غولفود 2020 في دبيالنقل تعمم على مديرياتها تعليمات تطبيق القرار (5) حول التحويلات المصرفية لنقل ملكيات المركباتإدلب: معارك على جوانب الطرقاتالإرهاب بأشكاله كافَّة.. من بيشاور إلى إدلب...بقلم الاعلامي حسني محلي مواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يحرر (المنصورة) متقدما على حساب (النصرة و التركستاني) غرب حلببالخرائط | الجيش السوري يحرر مساحة ١٣٣٠ كلم٢ في ريفي حلب وادلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولرجل يحرق مليون دولار انتقاماً من طليقتهاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرعن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب! ...بقلم فراس عزيز ديبمحافظة إدلب.. برميل بارود في وجه إردوغان...بقلم إبراهيم شير

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ضغط النفقات يهدد مئات الممرضات بمصير مجهول بعد قرار إخلاء السكن ...جامعة دمشق: إسكان الممرضات ليس مسؤوليتنا وحقهن عند إدارة مشافيهن

يسرى ديب:

ربما آخر ما كانت تتوقعه الممرضات التابعات لوزارة التعليم العالي، وصول كتاب موقع من رئيس جامعة دمشق يمهلهن فيه حتى نهاية العام الجاري لكي يخلين أماكن سكنهن!
هكذا… بكل بساطة ومع غياب لأي كلمة إضافية توحي بالبديل أو إلى أين يذهبن بعد قرار كهذا! وفي مرحلة أصبحت فيها معاناة الحصول على سكن، أقسى من الهجرة عبر البحار.
رئاسة جامعة دمشق تشرح مبررات قرارها الجديد بالكثير من الأسباب التي سنوردها في هذا الموضوع، وممرضات يصرخن ماذا نفعل، وإلى أين سنذهب؟


هذا ما حصل!

وصل إلى مديرة سكن الممرضات خديجة نزهة كتاب موقع باسم رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي جاء في مضمونه الآتي:
تنفيذاً لكتاب السيد الدكتور وزير التعليم العالي رقم 364/ تاريخ 29/1/2019 المتضمن إخلاء مبنى سكن الممرضات ومنح الممرضات مهلة زمنية أقصاها 1/12/2019، لتسليم السكن.
يرجى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ مضمون الكتاب الوزاري المشار إليه أعلاه وتبليغ كافة القاطنات بالإخلاء، وبالسرعة الممكنة وتسليم غرف القاطنات فيها وفق الأصول المتبعة، وإعلامنا فورياً بما يتم إنجازه.
كان مضمون هذا الكتاب كالصاعقة على نحو ألف ممرضة تسكن في ذاك المبنى أكثرهن ممن أمضين ما يزيد على خمسة وعشرين عاماً في السكن الداخلي.
سكن الممرضات العاملات في مشاف تابعة لوزارة التعليم منذ 1997 حيث تم تدشين المبنى المجاور لمشفى الأطفال، ومنذ ذلك التاريخ حتى الآن لم يكن هنالك من مشكلة في الأمر، ولكن القصة الآن أن هناك سياسة لضغط النفقات، جعلت رئاسة الجامعة تعيد حساباتها في واقع هذا السكن، واكتشف المهتمون هناك أن تأمين سكن للمرضات ليس من اختصاصهم أولاً، ويكلفهم مبالغ كبيرة ثانياً ولا يوجد لها أي سند قانوني كما قال نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون الطلاب والشؤون الإدارية الدكتور صبحي البحري.
ومع سياسة التقشف هذه كان على الممرضات أن يتلقين قرار الإخلاء من دون اهتمام بواقع وخصوصية عملهن:
تقول الممرضة من مشفى التوليد ثناء سليمان: إن الشريحة الأكبر من المقيمات في السكن تتراوح أعمارهن بين 50 إلى 59 سنة، لم يتزوجن، ولم يغادرن السكن، كما أن أكثرهن أصبحن من أصحاب الأمراض المزمنة، وأن ما بقي لهن من سنوات خدمة لا يحتمل مزيداً من «الشنشطة»، تتمنى سليمان أن يكون الحل بإعادة الممرضات إلى المشافي التي يعملون بها كما كان الوضع في السابق، أما تركهن لأقدارهن فهذا يعني أن عليهن أن ينصبن خيماً ليسكنّ فيها، تضيف سليمان: إن هنالك حلولاً أخرى غير «تقليعهن» من السكن، إذ يمكن للتعليم العالي ضغط نفقاتها بإلغاء مخصصات الممرضات من الطعام.
تتراوح أعمار القاطنات في السكن بين 20-59 عاماً، ومن الشرائح الأحدث تقول (ر) من مشفى الأطفال: إن قرار الإخلاء من دون بديل سيعوق العمل كثيراً، إذ كيف لأغلبية المناوبات في الليل أن يعدن إلى منازلهن في الساعة الثانية ليلاً، وأن يلحتقن بالدوام في التوقيت ذاته؟
تضيف رانيا: إن الاستقالة كانت أحد الخيارات المطروحة أمامهن مع خيار إلغاء السكن، لكن حتى هذا غير ممكن لأنهن لم يحصلن على شهادة التخرج ولم ينهين الخدمة المطلوبة منهن مقابل سنوات الدراسة والتي تتراوح بين 6-8 سنوات.
تضيف أخرى إنهن يعملن براتب لا يتجاوز 30 ألف ليرة، وتضطر للعمل في مكان آخر لكي تساعد أهلها، وتحمّل تكاليف سكن أمر غير ممكن، خاصة أن الراتب قد لا يكفي لاستئجار منزل. أما النقطة الأهم بين ما أجمعت عليه الكثير من الممرضات فهو، كيف لهن مع نظام عمل المشافي الليلي أن يعدن إلى منازل خارج السكن في الساعة الثانية ليلاً، أو أن يخرجن للالتحاق بالدوام في هذا الوقت أيضاً؟ تضيف رشا: إن أغلبية الممرضات من محافظات خارج دمشق، وتأمين السكن كان أحد الأسباب التي دفعتهن للقدوم إلى دمشق ودراسة هذا الاختصاص أو اختيار هذه المهنة، أما فكرة أن يصبح السكن على حسابهن فهذا قرار ظالم، ولا يمكن لأكثرهن تطبيقه لأنه في حال تم اعتماد طريقة تكثيف الدوام مقابل تفريغ أيام والسفر إلى محافظتهن المتوزعة في كل أنحاء القطر، فهذا يعني أعباء مادية جديدة ستقضي على الراتب كله من جهة، كما أن هنالك الكثير من الأهالي الذين لا يوافقون على سكن بناتهن وحدهن خارج السكن الحكومي.
في حين ذكرت بعض الممرضات أنهن عند دخول مدرسة التمريض وقعن على دفع بدل كانت قيمته 75 ليرة بدل سكن سنوات تدريس ، ثم تمت مضاعفة البدل ليصل إلى 600 ألف ليرة، وفي المشافي كان يطلب منا مقابل السكن تقديم خدمات ويمنع الاعتراض على أي من شروط العمل مقابل السكن الموفر لنا. والآن كيف يمكن تطبيق فكرة إلغاء السكن مثلاً من دون التساهل بالشروط الأخرى من تسهيل موضوع الاستقالات، أو الحصول على شهادة التخرج، لتكون هنالك خيارات أخرى للراغبات في الاستقالة، والعودة إلى محافظاتهن؟

تتساءل أخرى بعتب فيما إذا كان هذا جزاؤهن على كل ما قدمنه خلال سنوات الحرب وعملهن الذي يصفنه بالرديف للجيش العربي السوري.
تضيف لونا إنها تعمل في بنك الدم، وحسب القانون بنك الدم تابع لجامعة دمشق، وإذا كان كل مشفى مسؤول عن ممرضاته ما مصيرها هي عندما ينتهي عملها؟ تقول «وين روح بحالي بنام عاسطح البنك مثلا؟»
تبلغت.. وبلغت!
مديرة سكن الممرضات خديجة نزهة تمسك العصى من المنتصف، فهي موفدة من جامعة دمشق من جهة وتتفهم وجهة نظر الجامعة بقرارها هذا، وترى حالة القلق في عيون ممرضات أمضت معهن سبع سنوات من جهة ثانية، تقول: إنها تبلغت القرار ومن ثم نقلته بدورها إلى المعنيات في الأمر، وإنه ما زال هناك متسع من الوقت للوصول إلى حلول قد تكون أفضل من الوضع الحالي، ولكنها في كل الأحوال لا تعتقد أنهم سيتركون الممرضات لمصيرهن، وخاصة أنهن قدمن الكثير من الجهود خلال سنوات الحرب، ولا يجوز تجاهل هذا، ولكن على المشافي أن تساهم أيضاً في حل هذا الوضع بعدما تحولت إلى هيئات مستقلة.
ليست مهمتنا
أما نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون الطلاب والشؤون الإدارية الدكتور صبحي البحري، فيميز بين طالبات التمريض اللواتي تقع مسؤولية تأمين السكن لهن على عاتق جامعة دمشق بعكس الموظفات في المشافي اللواتي تعود مسؤولية تأمين السكن لهن إلى المشافي التي يعملن فيها، مضيفاً أنه لا يوجد مستند قانوني لكل المصاريف التي تقدمها جامعة دمشق لممرضات ليست مسؤولة عن سكنهن، وأن هناك مصاريف كبيرة تصل كل شهر لنحو 5 ملايين ليرة، بينما المفروض أن تكون المشافي التي يعملن بها والتي تحولت إلى هيئات مستقلة لها موازناتها هي المعنية بموضوع السكن، ومهمة الجامعة وواجبها تأمين سكن طلاب الدراسات العليا، أما تقديم ثلاث وجبات طعام إضافة للسكن فهذا ليس قانونياً وليس له نص يحميهم من المساءلة عند التدقيق في بنود تلك المبالغ، ويرى أنه ليس من العدل أن يكتظ نحو 7-8 طلاب دراسات عليا في غرفة واحدة، بينما يحجز المبنى لممرضات تسكينهن ليس مسؤوليتهم.
وعند السؤال عن سبب التغاضي عن هذا الموضوع كل تلك السنوات أكد البحري أنهم الآن مع سياسة ضغط النفقات، بحثوا عن مبرر لهذه النفقات، ولكن تبين أنه لا سند قانونياً لها، وأنه لا يمكنهم تبرير مصاريف تصل لنحو 100 مليون ليرة سنوياً على أشخاص لا نعرف عنهم شيئاً، ولا يعود أمرهم لنا في شيء! وأنه كما يؤمن مشفى الأسد الجامعي السكن لمرضاته، يمكن للمواساة، وجراحة القلب، والأطفال والتوليد والجلدية، جراحة الفم والقلب والبيروني أن يفعلوا الأمر ذاته بعدما انتهوا من ترميم مبانيهم.
وأكد د. البحري أنهم ناقشوا الأمر مع وزارة التعليم العالي، وتم تشكيل لجنة قانونية لمجلس التعليم العالي، واللجنة ارتأت أن هذا الموضوع يجب حله، وكان هذا الاقتراح، ويختم حديثه بتفهمه لمشاعر الممرضات مع هذا القرار، لكن حقهن عند إدارات مشافيهن، وليس عند رئاسة الجامعة.

«افهمونا»!
أمام كل هذه الضجة أصدرت وزارة التعليم العالي على صفحتها توضيحاً جاء فيه:

«إشارة إلى ما يتم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص إخلاء سكن الممرضات نؤكد أن ملكية البناء تعود لجامعة دمشق، وجميع الممرضات القاطنات في المبنى موظفات يتقاضين رواتب شهرية في المشافي التعليمية التي هي هيئات عامة مستقلة لذلك وجهت جامعة دمشق وبناء على كتاب من وزارة التعليم العالي بإبقاء الممرضات ومنحن مهلة حتى ١٢/١ /٢٠١٩ للتنسيق مع جامعة دمشق ومديري المشافي التعليمية لإيجاد الحلول المناسبة ومعالجتها، علماً أنه حتى اليوم لم تغادر أي ممرضة المبنى».
ثم جاء تصريح آخر من وزير التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم يؤكد فيه أنه ستتم معالجة الوضع بكل تأكيد، وأنه سيتم الاتفاق على آلية منصفة ترضيهم وأنه تم تشكيل لجنة برئاسة رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي، وعضوية معاون الوزير للشؤون الصحية، ونائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية، والمديرين العامين للمشافي الجامعية، ومدير الشؤون القانونية والمالية بجامعة دمشق، مهمتها دراسة واقع سكن الممرضات في جامعة دمشق، واقتراح الآلية المالية والقانونية لنظام السكن والطعام، وكل الترتيبات المتعلقة بإقامتهن. مضيفاً: إن الهدف من الأمر تنظيم العملية بشكل أكبر من مختلف الجهات، ومن جامعة دمشق التي تؤكد دعمها للموظفات، إضافة إلى مشاركة المشافي في هذا الموضوع على صعيد الرواتب والطعام.. إلخ.

"تشرين"


   ( السبت 2019/03/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/02/2020 - 6:04 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار استنفار شرطة بنغلادش لإنقاذ قطة عالقة على ناطحة سحاب... فيديو رجل يتصدى لقطيع كلاب ضالة بعصاه! المزيد ...