-->
الجمعة24/5/2019
م23:41:26
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوثمانية جرحى جراء انفجار في ليون الفرنسيةظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبداألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلببأحد أحياء دمشق خادمة تسرق من مكان عملها ( 23500 ) دولار امريكي مايقارب ال (13) مليون ليرة سوريةقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبيالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ السياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيعربات مدمرة للتنظيمات الإرهابية بفعل ضربات الجيش العربي السوري في بلدة الحويز بريف حماة-فيديووحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلبوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحن أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

في درعا… عائلات فرقها الإرهاب يلتئم شملها من جديد

وسط أحفادها تجلس أم ابراهيم على أريكة في بهو المنزل حيث التأم شمل العائلة لتطوي سبع سنوات من التهجير اضطرت خلالها الجدة للمغادرة إلى الأردن للنجاة بأولادها وأحفادها من خطر الإرهاب تاركة وراءها بمرارة منزلاً وأرضاً ووطناً عاد ليحتضنها مجدداً.


في دارهم الكبيرة المصممة للأسرة الكبيرة “الجد والجدة والأبناء والأحفاد” بقرية الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي تستعيد العائلة العائدة قبل أشهر من الأردن أجواء الاطمئنان تنزع عنها ثوب اللجوء وترتدي زي الكرم والضيافة مشرعة الباب على مصراعيه فلا خوف بعد اليوم.

وكانت الأسرة قبل الحرب تعتمد على الزراعة و ما يرسل من أموال من عمل الأب والأبناء من المغترب وتستعيد أم ابراهيم بعضاً من أيام الخير حيث كانت تقوم بالإشراف على الأرض وزراعتها وتقول في لقاء مع مراسلة سانا: “كان عندنا مزارع عنب وزيتون.. كنت أذهب إلى سوق الهال بالليل ثلاث مرات ولم أكن أحمل حتى الهوية.. كان الأمان يعم البلد”.

وفي نهاية 2012 بدأت رائحة الإرهاب تفوح على مداخل القرية.. مجموعات إرهابية تحمل السلاح تهدد وتتوعد والحياة الآمنة أصبحت من الماضي وكان الزوج والأبناء في الغربة و الأحفاد أمانة لدى الجدة التي قالت بغصة: “عشنا أياماً لم نتوقع أن نصل إليها.. مسلحون بعضهم نعرفهم وأكثرهم لا نعرفهم  ينتشرون بالطرقات والخوف والرعب ملأ المكان” مشيرة إلى أنها قررت الفرار بعائلاتها بحثاً عن الأمان مصطحبة زوجات أبنائها وأطفالهم إلى الأردن .

وتضيف أم ابراهيم: في الأردن “تفرقنا من جديد غادرت لعند زوجي بالكويت تاركة بحرقة أحفادي ورائي بينما أبنائي عادوا إلى الاردن للبقاء إلى جانب زوجاتهم وأبنائهم” تلتفت حولها فيما الجميع يحدق بها “الحمد الله اجتمعنا مجدداً في بيتنا وبلدنا”.

أم ابراهيم التي بدت منشرحة الصدر وهي تستقبلنا مرحبة بابتسامة عريضة دعتنا للجلوس في صدر المنزل ولم تستطع  كبح دموعها في ردها على سؤال مراسلة سانا عن يوم التئام شمل العائلة قبل أربعة اشهر: “بناتي من سبع سنوات لم أرهن” تشهق باكية “أختي توفيت بعد قدومي بيوم واحد”.. تمسح أم ابراهيم دموعها.. تتماسك مجدداً مختصرة معاناتها بالمثل الشعبي “من ليس بالبلد لا له ولا للولد”.. تضم أصابع يدها اليمنى قائلة: “قليل من التراب أحسن من العالم كله.. خبز وزيتون بالبلد أحسن من الولائم خارجه ما يقال بأن السفر أفضل كله كلام فارغ”.

وتعود الابتسامة إلى وجه أم ابراهيم فتندفع بالكلام بينما أحاط بها صغار من أحفادها كباقة أزهار حول جذع شجرة زيتون “الحمد لله .. عاد الأمان للبلد الله يحمي الجيش” تضيف بعد أن تأخذ نفساً عميقا: “كنا نعصر مئة تنكة زيت.. مشروع لـ1600 شجرة زيتون وكرمة قطعوها لم نجد إلا القليل.. الحمد لله بعد ما رجعنا زرعنا قمحاً وعدساً وشعيراً وحمصاً”.

البيت المكون من طابقين والمفتوح على قطعة أرض مسورة بجدار اسمنتي غرست بأشجار الزيتون يمتلئ بالحركة من أطفال بنين وبنات وأمهات يحضن رضعاً.

كانت ريم عروساً عندما بدأت الأوضاع تتدهور بمحيط قرية الغارية الشرقية الناجية من الإرهاب بفضل تمكن وجهاء القرية من احتواء مجموعات صغيرة حاولت العبث بأمنها لكن ذلك لم يخفف من وطأة شعور الناس بالقلق على حياتهم كما تقول ريم زوجة أحد أبناء أم ابراهيم: “كثرت المشاكل.. الناس يتهجمون على بعضهم الكل خائف واضطررنا للخروج”.

في شتاء 2012 حزمت الأسرة أمتعتها وتتذكر ريم يوم خروجهم “لم نكن نعرف ما الذي سيحدث أخذنا القليل من اللباس وسافرنا إلى الأردن واستقرينا بمدينة إربد” وعن سنوات الابتعاد عن درعا تقول: “بالنسبة لنا أهل القرى في درعا لا نستطيع البقاء بعيداً عن بلدنا.. كنا تقريباً نعيش بعزلة”.

وفي نهاية صيف 2018 تلقفت العائلة خبر تحرير الجيش العربي السوري لدرعا من الإرهاب بفرح كبير وبدأت التخطيط لسلوك طريق العودة معززة بالمراسلات مع الأقارب والجيران في القرية والطمأنينة بأن البلدة صارت آمنة وتقول ريم: “كدنا نفقد الأمل بالعودة إلى أن جاءت أخبار انتصار الجيش بدرعا وكانت بالنسبة لنا فرحة لا توصف كنا نتابع الأخبار بلهفة كأننا نعيش بالبلدة وعاد الأمل يولد من جديد ورجعنا في 5 تشرين الثاني 2018 عبر معبر نصيب ودخلنا بكل بساطة”.

عادت ريم إلى قريتها وبرفقتها ثلاث بنات أنجبتهن في الأردن و بحسب قولها: “لا تعادل فرحتها بوصولها منزلها عش الزوجية إلا سعادتها عندما زفت عروساً” مضيفة: “الشيء الغريب عدنا والخوف داخلنا وعندما وصلنا وجدنا الأمور طبيعية وكأن شيئاً لم يكن”.

في الخارج يعود لفناء الدار صخب الضيوف وأحاديثهم  ويستقبل أبو ابراهيم الزائرين القادمين من خارج البلدة وتدور أكواب الشاي حيث يطيب ارتشافها بالجلوس تحت شجرة الزيتون مع شمس آذار الدافئة.

شهيدي عجيب


   ( السبت 2019/03/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 11:21 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...