الخميس19/9/2019
ص11:8:42
آخر الأخبار
محلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبل خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريصاغته الكويت وألمانيا وبلجيكا… مجلس الأمن يصوت على قرار هدنة في إدلبالنواب يسألون لماذا ميزات قضاة مجلس الدولة أكثر من ميزات القضاة؟ … وزير العدل يرد: في قانون السلطة القضائية الجديد سنقدم ميزات مماثلة للقضاروسيا: إشاعة الاستقرار في سورية يتطلب سحب القوات الأميركيةبولتون: لو أصغى ترامب إلي لما استهدفت "أرامكو" السعوديةليون بانيتا يحذر أميركا من الانجرار لحرب ضد إيران على خلفية "أرامكو"حاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض الصفحات عن اختطاف طفل في حلبالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسد«مهرجان الياسمين» ينشر الفرح في دمشق. بالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

في درعا… عائلات فرقها الإرهاب يلتئم شملها من جديد

وسط أحفادها تجلس أم ابراهيم على أريكة في بهو المنزل حيث التأم شمل العائلة لتطوي سبع سنوات من التهجير اضطرت خلالها الجدة للمغادرة إلى الأردن للنجاة بأولادها وأحفادها من خطر الإرهاب تاركة وراءها بمرارة منزلاً وأرضاً ووطناً عاد ليحتضنها مجدداً.


في دارهم الكبيرة المصممة للأسرة الكبيرة “الجد والجدة والأبناء والأحفاد” بقرية الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي تستعيد العائلة العائدة قبل أشهر من الأردن أجواء الاطمئنان تنزع عنها ثوب اللجوء وترتدي زي الكرم والضيافة مشرعة الباب على مصراعيه فلا خوف بعد اليوم.

وكانت الأسرة قبل الحرب تعتمد على الزراعة و ما يرسل من أموال من عمل الأب والأبناء من المغترب وتستعيد أم ابراهيم بعضاً من أيام الخير حيث كانت تقوم بالإشراف على الأرض وزراعتها وتقول في لقاء مع مراسلة سانا: “كان عندنا مزارع عنب وزيتون.. كنت أذهب إلى سوق الهال بالليل ثلاث مرات ولم أكن أحمل حتى الهوية.. كان الأمان يعم البلد”.

وفي نهاية 2012 بدأت رائحة الإرهاب تفوح على مداخل القرية.. مجموعات إرهابية تحمل السلاح تهدد وتتوعد والحياة الآمنة أصبحت من الماضي وكان الزوج والأبناء في الغربة و الأحفاد أمانة لدى الجدة التي قالت بغصة: “عشنا أياماً لم نتوقع أن نصل إليها.. مسلحون بعضهم نعرفهم وأكثرهم لا نعرفهم  ينتشرون بالطرقات والخوف والرعب ملأ المكان” مشيرة إلى أنها قررت الفرار بعائلاتها بحثاً عن الأمان مصطحبة زوجات أبنائها وأطفالهم إلى الأردن .

وتضيف أم ابراهيم: في الأردن “تفرقنا من جديد غادرت لعند زوجي بالكويت تاركة بحرقة أحفادي ورائي بينما أبنائي عادوا إلى الاردن للبقاء إلى جانب زوجاتهم وأبنائهم” تلتفت حولها فيما الجميع يحدق بها “الحمد الله اجتمعنا مجدداً في بيتنا وبلدنا”.

أم ابراهيم التي بدت منشرحة الصدر وهي تستقبلنا مرحبة بابتسامة عريضة دعتنا للجلوس في صدر المنزل ولم تستطع  كبح دموعها في ردها على سؤال مراسلة سانا عن يوم التئام شمل العائلة قبل أربعة اشهر: “بناتي من سبع سنوات لم أرهن” تشهق باكية “أختي توفيت بعد قدومي بيوم واحد”.. تمسح أم ابراهيم دموعها.. تتماسك مجدداً مختصرة معاناتها بالمثل الشعبي “من ليس بالبلد لا له ولا للولد”.. تضم أصابع يدها اليمنى قائلة: “قليل من التراب أحسن من العالم كله.. خبز وزيتون بالبلد أحسن من الولائم خارجه ما يقال بأن السفر أفضل كله كلام فارغ”.

وتعود الابتسامة إلى وجه أم ابراهيم فتندفع بالكلام بينما أحاط بها صغار من أحفادها كباقة أزهار حول جذع شجرة زيتون “الحمد لله .. عاد الأمان للبلد الله يحمي الجيش” تضيف بعد أن تأخذ نفساً عميقا: “كنا نعصر مئة تنكة زيت.. مشروع لـ1600 شجرة زيتون وكرمة قطعوها لم نجد إلا القليل.. الحمد لله بعد ما رجعنا زرعنا قمحاً وعدساً وشعيراً وحمصاً”.

البيت المكون من طابقين والمفتوح على قطعة أرض مسورة بجدار اسمنتي غرست بأشجار الزيتون يمتلئ بالحركة من أطفال بنين وبنات وأمهات يحضن رضعاً.

كانت ريم عروساً عندما بدأت الأوضاع تتدهور بمحيط قرية الغارية الشرقية الناجية من الإرهاب بفضل تمكن وجهاء القرية من احتواء مجموعات صغيرة حاولت العبث بأمنها لكن ذلك لم يخفف من وطأة شعور الناس بالقلق على حياتهم كما تقول ريم زوجة أحد أبناء أم ابراهيم: “كثرت المشاكل.. الناس يتهجمون على بعضهم الكل خائف واضطررنا للخروج”.

في شتاء 2012 حزمت الأسرة أمتعتها وتتذكر ريم يوم خروجهم “لم نكن نعرف ما الذي سيحدث أخذنا القليل من اللباس وسافرنا إلى الأردن واستقرينا بمدينة إربد” وعن سنوات الابتعاد عن درعا تقول: “بالنسبة لنا أهل القرى في درعا لا نستطيع البقاء بعيداً عن بلدنا.. كنا تقريباً نعيش بعزلة”.

وفي نهاية صيف 2018 تلقفت العائلة خبر تحرير الجيش العربي السوري لدرعا من الإرهاب بفرح كبير وبدأت التخطيط لسلوك طريق العودة معززة بالمراسلات مع الأقارب والجيران في القرية والطمأنينة بأن البلدة صارت آمنة وتقول ريم: “كدنا نفقد الأمل بالعودة إلى أن جاءت أخبار انتصار الجيش بدرعا وكانت بالنسبة لنا فرحة لا توصف كنا نتابع الأخبار بلهفة كأننا نعيش بالبلدة وعاد الأمل يولد من جديد ورجعنا في 5 تشرين الثاني 2018 عبر معبر نصيب ودخلنا بكل بساطة”.

عادت ريم إلى قريتها وبرفقتها ثلاث بنات أنجبتهن في الأردن و بحسب قولها: “لا تعادل فرحتها بوصولها منزلها عش الزوجية إلا سعادتها عندما زفت عروساً” مضيفة: “الشيء الغريب عدنا والخوف داخلنا وعندما وصلنا وجدنا الأمور طبيعية وكأن شيئاً لم يكن”.

في الخارج يعود لفناء الدار صخب الضيوف وأحاديثهم  ويستقبل أبو ابراهيم الزائرين القادمين من خارج البلدة وتدور أكواب الشاي حيث يطيب ارتشافها بالجلوس تحت شجرة الزيتون مع شمس آذار الدافئة.

شهيدي عجيب


   ( السبت 2019/03/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 11:00 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو المزيد ...