الاثنين23/9/2019
ص0:28:3
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عندما تقرع الأجراس.. من يتحمل المسؤوليات؟

 عامر الياس شهدا| حالة صمت على ما يحدثه ارتفاع سعر الصرف بالسوق الاقتصادية، ارتفاعات متتالية بالسعر من دون اتخاذ إجراءات ذات مفاعيل إيجابية، ستة أشهر يرتفع خلالها الدولار 25بالمئة والإجراء شهادات إيداع،


 التشجيع على الودائع، المطالبة بعودة أموال السوريين من الخارج ، إلغاء قرارات سابقة وإصدار قرارات تعديل الفوائد التي راهن البعض على أنها ستكون السبب في ارتفاع ودائع الدولار! نعم قرار رفع الفوائد من المفترض أن يحقق زيادة بالودائع ولكن هذا الأمر مشروط بتثبيت سعر الصرف، فمالك المال سيحسب نسبة ارتفاع الفوائد بالودائع، لنسبة ارتفاع سعر الصرف وبناء عليه يقرر الأنسب له في الإيداع أو عدمه. وما يؤثر أيضاً على قرار الإيداع هو مدى شعور المجتمع باهتمام المعنيين بالقوة الشرائية لليرة السورية ومدى استقرار السياسات النقدية وقراراتها وإجراءاتها، ومدى تمكن المعنيين من بث روح الثقة بنفس المجتمع وهذا الأمر يقود لطرح تساؤلات أهمها:

هل ستكون الفوائد هي النواة الأساسية في استقطاب الودائع؟ كيف سيتم تحديد فوائد الإقراض بعد أن أجرى المركزي دراسته على كلفة السيولة في المصارف ووصل لنسبة 4.5 بالمئة تمنح كفائدة على شهادات الإيداع معتمداً بحساباته على الوسطي المرجح لتكلفة الأموال، وتم تحديد سعر الخصم بـ5 بالمئة الفائدة المطروحة تعبر عن التكلفة مضافاً إليها هامش ربح، كيف سيؤثر ذلك على دراسة تحريك الفوائد؟ هل سيعاد النظر بعد اعتماد احتساب الوسطي المرجح لتكلفة الأموال. في دراسة تكلفة الحصول على السيولة بالنسبة للمقترضين والمستثمرين؟ كيف سيتم التأثير على أسعار المستهلك والتضخم وسعر الصراف والقوة الشرائية لليرة السورية؟ ما الرؤية والسيناريوهات الموضوعة لدفع العجلة الاقتصادية وتحريك الأسواق من خلال تفعيل مقومات الإنتاج الصناعي ودفع الصناعات المحلية للإنتاج والتشغيل؟ وما الإستراتيجية المعتمدة لوضع خطة تهدف إلى تنسيق وتناغم بين مصرف سورية المركزي ووزارة المالية ووزارة الاقتصاد والصناعة والهيئة العامة للاستثمار؟ ما الإجراءات التي ستتخذها السلطة النقدية في المجتمع بغرض الرقابة على الائتمان والتأثير عليه بما يتوافق وتحقيق الأهداف الاقتصادية التي تسعى إليها الحكومة؟ هل هناك سيناريو يمكن من خلاله التأثير على الفوائد لتوفير 40 مليار ليرة تم طرحها في الاجتماع مع المستثمرين وهي واردة ببنود الموازنة وقد قسمت إلى قسمين 20 مليار لدعم الفوائد حيث تمنح القروض بفوائد تشجيعية 7 بالمئة و20 مليار دعم مباشر للمنتج؟ ما السياسة التي سيتم اتباعها في ظل ما نتج عن طرح شهادات الإيداع لتحقيق الاستقرار في الأسعار من خلال التأثير على المتغيرات الأساسية في معادلة التبادل وخاصة كمية النقود؟ كيف ستتم إدارة واستثمار فائض السيولة التي بلغت نسباً عالية تخطت 70 بالمئة وهي تشير لتحقيق أهداف القرارين 52 و28 فهما السبب في تشكيل كتلة نقدية ستمكن المعنيين من استخدامها في دفع عجلة الإنتاج والتمكن من اتباع سياسة نقدية توسعية، فلكل زمن أداة تستخدم في السياسة النقدية، ولكل أداة أولوياتها حسب الوضع الاقتصادي للبلد؟ ما جدوى إلغاء القرار 52 ؟ وهل هذا الإلغاء انعكس إيجاباً على السوق الاقتصادية؟
ثمانية عشر سؤالاً نعتقد أنها تستوجب دراسة الأمور الخاصة المتعلقة بتيار الدخل وتيار الإنفاق أو الطلب في الاقتصاد حيث إن المتغيرات النقدية (الدخل، الادخار، الاستهلاك، والاستثمار) لها دور رئيس في التحليل الاقتصادي والنقدي، وبناء عليه فإنه من المفترض أن يكون الهدف من السياسة النقدية تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخفيف من حدة التقلبات التي يتعرض لها الاقتصاد وذلك بوضع خطط تهتم في تحديد مستوى الإنفاق الكلي الذي يضمن تحقيق أعلى مستوى من التشغيل بأقل قدر من ارتفاع الأسعار، فعلى السلطة النقدية، وهذه الحالة، اتباع سياسة نقدية مناسبة في ضوء الظروف والأوضاع الاقتصادية الراهنة. وهذه الأوضاع باتت محسوسة من خلال انخفاض مستوى الإنتاج وارتفاع نسبة البطالة وتراجع الطلب في الأسواق وانخفاض الإنتاج الكلي وزيادة مستوى الطلب الفعلي إلى المستوى الذي يحقق التشغيل الكامل، وهذه السياسة في الوضع الاقتصادي الحالي لسورية تتطلب التدقيق العميق في تكلفة السيولة وتأثيرها على تكلفة الإنتاج وانعكاسها الإيجابي على الأسعار لتنشيط الاستهلاك، وخلق عامل منافس بالسعر بالنسبة للتصدير وذلك للوصول إلى تحريك العجلة الاقتصادية وتحقيق النمو.
فطرح القرب من السوق السوداء لن يحقق استقراراً بل سيزيد تعقيد المشكلة وسيسبب ضرراً كبيراً للقوة الشرائية لليرة السورية. من الأجدى، وهذه الحالة، أن يتم تقريب سعر السوق السوداء من السعر الرسمي وهذا من صميم واجبات ومسؤوليات المعنيين بالسياسة النقدية. فليس من المعقول أن يقود السعر آليات سعر الصرف، بهذه الحالة يتم تفريغ السياسة النقدية من مضامينها، وعلى أي حال نحن نطالب بالإجابة عن سؤال: عندما تقرع الأجراس من يتحمل المسؤوليات؟

الوطن 


   ( الثلاثاء 2019/03/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...