الأحد23/2/2020
ص1:40:31
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبياالأمريكيون منزعجون… ترحيب عشائري بالدوريات الروسية قرب حقول النفط شرقي سوريامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسمي روسيا: “لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب”"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياالشركات السورية توقع عشرات العقود التصديرية في معرض جلفود دبيديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيفرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية.إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة معدة لبيع الألبسة الرياضية ومركز معد لبيع التجهيزات الطبية يتعاملان بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينوحدات الجيش تضبط أسلحة وذخائر وشبكة أنفاق وخنادق من مخلفات الإرهابيين في محيط بلدة حيان بريف حلب الشمالي الغربي-فيديوالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليصيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتهاتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«كازية» تعبئ البنزين بـ«البيدونات» في وضح النهار… وأخرى «بشرية» تبيع الصفيحة بـ 11 ألف ليرة على الطرقات!

إبراهيم غيبور:
لا نعتقد أن قرار منع تعبئة المشتقات النفطية «بنزين – مازوت» بـ«البيدونات» يُطبق من جميع محطات الوقود، باستثناء الموجود منها ضمن مراكز المدن، وربما بعضها وليس جميعها، فلكل قرار استثناء، ومحطة «عاصي» الواقعة في محيط منطقة البريج بريف دمشق واحدة من المحطات التي استثنت نفسها من تطبيق القرار وتعبئة مادة البنزين بـ«البيدونات» لكل من يقصدها. «تشرين» وأثناء مرورها بتلك المحطة رأت ما لم يمكن تصديقه،


 فمعظم السيارات التي تقصدها للحصول على مادة البنزين، تقوم بتعبئته بـ«البيدونات» من دون أن تحسب حساباً لقرارات الجهات المعنية التي تُحرّم تعبئة المشتقات النفطية خارج خزانات السيارات، وكأن الرقابة المطبقة على محطات الوقود ضمن مراكز المدن لا تصل إلى المحطات المنتشرة بكثرة على الأوتستراد الدولي الواصل بين دمشق وحمص ومنها إلى المدن الساحلية، فتلك المحطات تعمل بقوانينها الخاصة ولا يعنيها الالتزام بقواعد وأنظمة بيع المشتقات النفطية للمواطنين، وكذلك الحال بالنسبة للجهات الرقابية التي لا تكلف نفسها عناء الوصول إلى تلك المحطات.
وبما أن القرار الذي يمنع تعبئة «المازوت والبنزين» بـ«البيدونات» صدر ليمنع ضعاف النفوس من المتاجرة بالمشتقات النفطية ولاسيما في فترات ارتفاع ضغط الطلب عليها، إلا أن المحطة المذكورة وغيرها من المحطات إن وجدت تساهم مباشرة في هذا النوع من الإتجار المُحرم، وتبتز المواطنين عبر طرح المشتقات المذكورة بأسعار خيالية.
إن الصور التي التقطتها «تشرين» كدليل على المخالفات الواقعة في بعض محطات الوقود، تثبت أن قرار منع تعبئة المشتقات النفطية بـ«البيدونات» صدر ليمنع المتاجرة بها، وليس كما يظن الكثيرون بأنه وسيلة للتغطية على تلاعب بعض محطات الوقود بمعايرة المضخات، لأن ما شاهدناه بعد ذلك على الطرقات أمر لا يُصدق، ففي الوقت الذي تشهد فيه بعض المحطات ازدحاماً رغم توافر مادة البنزين، ترى محطات وقود بشرية منتشرة بكثرة على جنبات الطريق الواصل من حمص إلى طرطوس وتبيع مادة البنزين بـ«البيدونات» بسعر 11 ألف ليرة لـ«البيدون» الواحد سعة 20 ليتراً، ونقصد هنا بمحطات وقود بشرية مجموعة أشخاص تفصل بين الواحد والآخر أو المجموعة والأخرى مسافة لا تزيد على 100 – 300 متر يعرضون مادة البنزين للبيع على السيارات المارة وبالكميات التي يطلبونها، ناهيك بأنهم لا يساومون على الأسعار وليسوا مستعدين لتخفيض السعر عن 11 ألف ليرة لـ«البيدون» إلا في حال اختفاء مظاهر الازدحام عن محطات الوقود، لأنهم يعلمون أن هناك أصحاب سيارات لديهم القدرة على شراء المادة بالسعر الذي يطلبه الباعة على الطرقات مقابل عدم وقوفهم ربع ساعة انتظار على محطة الوقود.


وفي الختام، إن جميع الجهات المعنية التي تبذل جهوداً جبارة من أجل تأمين المشتقات النفطية، هي تعلم كم تكلفها فاتورة إيصالها إلى المواطنين، ولكن كيف تقبل بوجود هؤلاء المتاجرين، وأين الرقابة التي تطالعنا بين الفينة والأخرى بأنها العين الساهرة التي لا تنام على حماية المستهلك من براثن تجار الأزمات؟
صحيفة تشرين
 


   ( السبت 2019/05/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 10:35 ص

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...