الخميس20/2/2020
ص3:59:37
آخر الأخبار
الإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالصحة اليمنية: 35 شهيدا يمنيا في جريمة العدوان السعودي بالجوفلبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهفلوح: نظام أردوغان يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في محاولةٍ لإنقاذ إرهابييه.. سورية ستحرر كل شبر ٍمن أراضيهامطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق بعد انقطاعه عن الخدمة لأكثر من ثماني سنوات بسبب الإرهابعوائل المعرة يدخلون مدينتهم لتفقد منازلهمأبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السوريةعبد الله غول يخرج بتصريحات نارية ضد أردوغان واشنطن تحاول إغلاق مسار " أستانا"المناطق الحرة خلال شهر واحد: 1,7 مليار ليرة إيرادات ..و1,4 مليار رسوم جمركية محققةقريباً.. قرض عقاري من التجاري السوري بسقف 100 مليون ليرةتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟الجيش يهدّئ الميدان «تكتيكياً»: تنازلات تركية خلف الكواليسإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صور استشهاد اثنين من موظفي منظمة أوكسفام وإصابة متطوع في الهلال الأحمر بنيران مسلحين في بلدة اليادودة بريف درعاوحدات من الجيش تضبط ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومدافع محلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بالقرب من مدينة حلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياً هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمنازل "النظيفة جدا" تهدد الأطفال بمرض التهابي مزمن وشائعالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةخلال أيام.. طلاق جديد بالأسرة الملكية البريطانيةضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرشنظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعالتحول الإستراتيجي: تحرير إدلب...بقلم محمد عبيدهل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

《احتفاظ》 .......بقلم معد عيسى

أثير قبل أيام موضوع تعمد أساتذة الجامعات عدم الترفيع العلمي لأن الترفيع العلمي سيطيل أمد وجودهم في الجامعات وبالتالي عدم تمكنهم من المغادرة الى الجامعات الخاصة أو جامعات الدول المجاورة، وفي نفس التوقيت صدر عن رئاسة مجلس الوزراء تعليمات منح الإجازة بلا أجر والذي تشددت في منح الموافقة للخبرات والكفاءات العلمية، هذا التزامن بين الأمرين أتى للحد من هجرة الكفاءات والخبرات والعمالة الفنية المؤهلة.



العلاج في النتائج لا يحل في الأمر من شيء، المثل يقول « تستطيع أن تأخذ الحصان إلى الماء ولكن لا تستطيع أن تجعله يشرب»، وهذا ينطبق على العمالة العامة، فالقرارات تستطيع منع العامل من ترك مؤسساتها، ولكن لا تستطيع جعله يعمل ويُبدع في عمله، ولا تستطيع أن تجعله يبادر في تطوير العمل، بل على العكس من ذلك، فالعامل سيعمل للبحث عن مصادر دخل إضافية في الجهات التي يعمل فيها، وهذا هو المدخل الأساسي للبيروقراطية والروتين والرشاوى والفساد.
الخبرات بدأت تتسرب سالكة طريقا آخر غير شرعي مُصنفا قانونيا ومسمى «بحكم المستقيل»، وبالتالي لن تنفع الإجراءات والقرارات في الحفاظ على الكفاءات والخبرات الفنية.
السبب في هجرة الكفاءات للوظيفة العامة وحيد وهو يتعلق بالوضع المادي والحالة المعيشية للعاملين في الدولة الذين تآكلت دخولهم بالتضخم وأصبح الراتب لا يسد احتياجات الناس لأكثر من أيام وعليه المعالجة ومعرفة طرقها، والإمكانات أصبحت متاحة من خلال موارد رفع الرسوم ورفع الدعم عن المشتقات النفطية، ولان أولويات المواطن والدولة تغيرت أيضا، فالمواطن لم يعد يبحث عن الرفاهية وتحسين الدخل، وإنما يبحث عن كفاية عيشه، والدولة التي كانت تبني المنشآت الكبيرة وترسم الاستراتيجيات الطويلة تعمل حسب الإمكانات المتاحة.
الوظيفة العامة أساس بناء وتماسك الدولة، وأي خلل في بُنيتها ينعكس على تماسك المجتمع وعلى قوة الاقتصاد ونموه، لذلك لا بد من إعادة النظر في الرواتب والأجور والتعويضات والحوافز المحددة لكل شريحة وظيفية ومعاملة الخبرات والكفاءات معاملة خاصة لان خسارتهم لن تُعوض بزمن قصير.
لا تأتي المحافظة على الخبرات والكفاءات والعمالة الماهرة بقرارات وإنماء بمنحهم الحوافز والتعويضات المناسبة لتأمين احتياجاتهم فهم لا يطالبون برفاهية ساحبين بذلك زرائع الأزمة.

صحيفة الثورة


   ( الخميس 2019/06/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2020 - 10:06 ص

الأجندة
مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا المزيد ...