الخميس20/2/2020
م21:14:10
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةالسفير آلا: سورية هي الأحرص على حماية مواطنيهابرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوربالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازوحدات الجيش توجه ضربات ضد مواقع الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب وتكبدهم خسائر فادحةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةاختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجونظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السفر والهجرة.. حلم يسيطر على الشباب السوري | إلهام العطار

في الشوارع و«الأزقة» والحارات دارت الكاميرا، وتحت عنوان «ساعدونا لنصير أحسن»، وهو شعار الحملة التي أطلقتها وزارة الإعلام مؤخراً، 


رصدت واقع الحال ونظرة الناس إلى ما تقدمه وسائل إعلامنا المحلي، كثيرة هي الآراء التي حصدتها، معظمها لم ير سوى الصورة السلبية والنمطية فيما يقدم من برامج ومواد، أما البعض الآخر فاتجه في التحليق بأفكاره وخاصة فئة الشباب نحو المطالبة ببرامج تحاكي واقعهم وتتلاءم مع أفكارهم وتطرح مشكلاتهم بكل جرأة وجدية وخاصة قضية الهجرة التي باتت تسيطر على عقولهم وتستحوذ على اهتمامهم حتى إنها أصبحت شريكة لقاءاتهم وسهراتهم، ولا يظن أحد أننا نبالغ، فكثير من الشباب الذين التقيناهم من طلبة الجامعات والمعاهد أو ممن يستعدون لدخولها من طلبة البكالوريا أكدوا ذلك.

هناك المجال أوسع
حسام طالب جامعي في كلية الآداب، سنة رابعة، ينتظر وبفارغ الصبر تخرجه في قسم اللغة الإنكليزية حتى ينطلق -كما يقول- لتحقيق حلمه في الهجرة إلى ألمانيا، حيث يقيم أخواله وخالاته، وعن سبب تطلعه إلى الهجرة قال: هناك المجالات أوسع للعمل ولبناء المستقبل، أما هنا فالعشرات من زملائنا تخرجوا ولم يجدوا عملاً والأسباب أصبحت معروفة، أهمها عدم توافر الوساطة لديهم.
ننتظر تبدد سحب غيوم الأزمة لعلنا نتراجع عن قرار السفر، عبارة بدأ رامي- سنة ثالثة هندسة عمارة حديثه بها، فهو لا يحب الغربة، ولكن أهله يضغطون عليه ومسوغهم هنا لا توجد فرص للعمل.
عائلة رامي ليست الوحيدة التي تفكر في زج أولادها في الغربة، فها هي أم سهيل وهي سيدة التقيتها أمام أحد المراكز الامتحانية تنتظر ابنتها، تقول: عندي توأم البنت تقدم امتحاناتها، بينما الصبي ينتظرنا في هولندا، فقد ذهب إلى هناك منذ عام تقريباً وجهز لنا أوراق لم الشمل، وعن كيفية ذهابه لفتت إلى أنه ركب عباب البحر، ووصل كمهاجر غير شرعي وقد تحمل رغم صغر سنه حياة فيها الحلاوة والمرارة، ولكن هذا قدره عليه تأمين مستقبل إخوته الصغار هناك.

أرقامها في تزايد
ما ذكرناه ليس إلا عيّنة من عالم كبير يفكر معظم أفراده بهذا الشكل، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا تحولت الهجرة إلى ظاهرة بين أوساط الشباب، وما الذي يجب القيام به للتخفيف من سيطرتها؟ وهنا تبين الدكتورة سمر علي قسم علم الاجتماع – جامعة دمشق، أن مسألة السفر والهجرة ترتبط عادة بالشباب لكون هذه الفئة من الفئات المهمة في المجتمع ومصدراً حيوياً لبنائه، وهو الأمر الذي يجعل من ارتفاع معدلات هذا النوع من الهجرة مشكلة لا يمكن غض النظر عنها ويجعل من البحث عن حلول مجدية لها من أولويات اهتمام الباحثين والمعنيين بالعمل الاجتماعي والتنموي، فالمنظمات الدولية تسجل أرقاماً متزايدة من أعداد الشباب المهاجرين عبر الحدود سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية.
بدورها رأت المرشدة الاجتماعية والنفسية- نسرين حسن أن مسألة الهجرة بجميع أشكالها التي بدأ التشجيع لها بطرق متعددة مخفية وعلنية تعد مسألة خطرة لأن الهدف المراد منها استهداف الكوادر البشرية الشبابية في مجتمعنا السوري.

عوامل وأسباب
وعن أهم الأسباب التي تدفع الشباب للتفكير في الهجرة قالت د.علي: خلال سنوات الحرب في سورية ونتيجة صعوبة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية يضطر الشباب في مقتبل العمر للتفكير في الهجرة كخيار وحيد لحل مشكلاتهم المصيرية كالبحث عن ظروف معيشية أفضل في ظل الصعوبات التي ألقت بظلالها على جميع مفاصل الحياة اليومية، إضافة إلى تخوف الشباب الجامعي من موضوع الخدمة الإلزامية التي اختلفت سنواتها من سنة ونصف السنة إلى عدد غير معروف من السنوات، ومع صعوبة دفع البدل النقدي وظروف التأجيل الدراسي كانت قوارب الهجرة إلى الجانب الآخر من البلدان الأوروبية هي الحلم الأجمل والمنقذ من كل تلك الظروف القاسية، وأمام هذه الظروف وغيرها علينا ألا نلوم الشباب رغم سلبية الظاهرة على محاولة البحث عن ظروف أفضل وأكثر أماناً واستقراراً ورفاهية، لكننا نعوّل على المعنيين دراسة وتحليل قضية الهجرة والتعمق فيها، لأنها أضحت واقعاً وليست مجرد نزوة أو حلم من أحلام الشباب الجامعي وغير الجامعي.

استثمار قدرات الشباب
ورداً على سؤال عن المقترحات والحلول القابلة للتطبيق أوضحت د.علي أن العبء الأكبر في هذه القضية يقع على مختلف مؤسسات المجتمع الأهلية والاقتصادية والتربوية والثقافية للعمل بشكل متوازٍ ومترابط لتحسين المستوى العيشي بشكل عام من أسعار وخدمات وفرص عمل وتعليم يلبي حاجات السوق وطموحات الشباب في الحياة المتوازنة والمستقرة بعيداً عن التناقضات والتداعيات التي أفرزتها الأزمة، فإذا تمكنّا من تقليل حجم الأسباب الدافعة للهجرة سيكون في المقابل لدينا تقليص للعوامل الجاذبة من الطرف الآخر، صحيح أنها معادلة بسيطة نظرياً لكنها مشروع بشري- تنموي- اجتماعي- اقتصادي يستحق البحث والدراسة والتحليل والمتابعة سنوات متواصلة قد تمكننا تدريجياً من تخفيف حجم هذه الظاهرة وآثارها على المجتمع السوري.

أما المرشدة حسن فقد وجدت أن الحل من وجهة نظرها يتمثل في العمل على عودة المهجرين إلى بيوتهم، وفي إقامة حملات وورشات عمل في المدارس والجامعات وفي وسائل الإعلام تتحدث عن أثر الهجرة وتبعاتها، وتعزز مفهوم المواطنة، وفي العمل على إيجاد مشاريع تحمل في طياتها حلولاً لمشكلة البطالة، مع مراقبة عمل مكاتب السياحة والسفر لأنها تشكل باباً للسمسرة وتساهم في مغادرة شبابنا، ولا ننسى معالجة مشكلة السكن التي تؤرق الشباب وذويهم، لتختم بالقول: الشباب السوري لديه الكثير من الطاقات والإمكانات، وهو يشكل بعلمه وعمله قوة خلاقة، ولذلك لابدّ من العمل على استثمار قدراته ليكون حاضراً في كل مرحلة من مراحل إعمار وطننا الغالي.

تشرين


   ( السبت 2019/08/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 9:12 م

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...