الخميس19/9/2019
ص2:29:46
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

زيادة الرواتب بين الإشاعة والحقيقة!

سيروب: من غير المناسب الحديث عن زيادة 20% والأسعـار ارتفعـت بنسبة تفـوق 100%.. يوسف: وصلنا إلى حالة أشبه بالموت السريري الاقتصـادي


دانيه الدوس:

ما بين مؤكد لصدورها ومستبعد لحدوثها، انقسم الباحثون الاقتصاديون في رأيهم حول شائعة زيادة الرواتب والأجور، فمنهم من توقع أن يكون صدورها قريباً وخاصة بعد تأمين وفر جيد للخزينة من زيادة سعر البنزين والغاز الصناعي، بينما رآها آخرون مستحيلة، فهذه الزيادات لا تفي بالغرض ولا يمكن أن تكفي لتأمين زيادة مقبولة للموظف، في حين أجمع كل الاختصاصيين الاقتصاديين على أن تفوق نسبة الزيادة 50% حتى تكون ناجعة بالنسبة للمواطن وتلبي حاجاته الأساسية وغير تلك النسبة لن يكون إلا سداداً لديون متراكمة فقط.
مجرد وعود
لم تستطع الخبيرة الاقتصادية الدكتورة رشا سيروب التكهن في أن تكون شائعة زيادة الرواتب حقيقية هذه المرة فالوعود والشائعات بالزيادة مستمرة منذ عامين، متسائلة: لكن هل هنالك إمكانية يا ترى لزيادة الرواتب وهي غير مدرجة ضمن الموازنة فمثلاً بحسب المؤشرات إنفاقنا الاستثماري يصل إلى 500 مليار ليرة موزعة على كل المشروعات، هل يعقل أن يتم تقليص تلك النفقات وإعادة توجيهها إلى الرواتب والأجور؟
وأضافت: من غير المناسب الحديث عن زيادة نسبتها 20% والأسعار ارتفعت بنسبة تفوق الـ 100% يجب أن تكون الزيادة مجزية، مشيرة إلى أن الإيرادات المحققة من البنزين ومن زيادة سعر الغاز الصناعي وإلزام التجار بتسليم 15% من مستورداتهم إلى المؤسسة السورية للتجارة غير قادرة على تحقيق نسبة مقبولة للمواطن لكن ربما تكون هناك إمكانية لزيادة جيدة من خلال إعادة توجيه الوفر في النفقات لمصلحة الرواتب والأجور تحت ما يسمى إعادة ترتيب الأولويات.
وأكدت سيروب أن زيادة الرواتب واجبة وضرورة وحق للموظف على الحكومة، مشيرة إلى أن أي زيادة لن يكون لها أثر في القوة الشرائية للمواطن إذا لم تتوافق مع ضبط الأسعار.
سداد للديون
استبعد الباحث الاقتصادي- د.عمار يوسف وجود زيادة قريبة للرواتب والأجور حالياً، فهذا أمر غير ممكن حالياً بالنسبة للحكومة فما ستجنيه من خلال زيادة سعر البنزين والغاز الصناعي وإلزام التجار على تسليم المؤسسة السورية للتجارة 15% من مستورداتهم لايفيد إلا في الإنفاق الحكومي ولا يكفي لزيادة الرواتب، مشيراً إلى وجود العديد من الموارد الاقتصادية الأخرى كالعقارات التي تستطيع الحكومة استغلالها بالاستثمار الجيد، إضافة إلى تحقيقها مورداً اقتصادياً كبيراً في حال تم التخفيف من نسبة الفساد.
وأضاف: لقد وصلنا إلى حالة أشبه بالموت السريري الاقتصادي فنحن في حالة ضعف اقتصادي كبير من خلال عدم ضبط سعر الليرة, إضافة إلى أنه بمجرد السماع بـشائعة زيادة الرواتب تحلق الأسعار، لذا فمن الواجب على الحكومة حالياً إيجاد طريقة ذكية في رفع الرواتب تضمن تثبيت الأسعار ضمن معدلات تحقق العدالة وتؤمن الحد الأدنى للمعيشة، ولاسيما أن الحد الأدنى لدخل الأسرة المتوسطة يجب ألا يقل عن 350 ألف ليرة حسب احصاءات رسمية سابقة، مشيراً إلى أنه في حال كانت هنالك زيادة فعلاً فيجب أن تكون 8 إلى 10 أضعاف الراتب بالنسبة للعاملين في القطاع العام و3 إلى 4 أضعاف أجور العاملين في القطاع الخاص فتكاليف المعيشة ارتفعت بنحو 13%..
قريباً
الخبير الاقتصادي – عبد الرحمن تيشوري كان متفائلاً إذ توقع أن شائعات زيادة الرواتب أصبحت أقرب إلى التحقق حالياً متوقعاً صدورها قبل نهاية هذا العام، فزيادة سعر البنزين ورفع الدعم جزئياً عنه إضافة إلى إعادة هيكلة بنود الموازنة ساهم في تأمين وفر لا يقل عن 30 مليار شهرياً بحسب المؤشرات، في حين أن كتلة الرواتب والأجور تحتاج 500 مليار ليرة بحسب المؤشرات،مشيراً إلى أن الزيادة لن تكون فعالة وتسهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتنميته إذا لم تزد على 50%، وأقل من تلك النسبة ستكون سداداً لديون ومستلزمات متراكمة، فجميع الرواتب والأجور خسرت 80 إلى 90% من قيمتها الشرائية، وأصبح أكثر من 90% من السوريين تحت خط الفقر المدقع. وأضاف: إذا كانت الزيادة بحدود 20% فالحكومة بحاجة إلى 100 مليار ليرة بحسب المؤشرات ، وإذا كانت 40% فهي تحتاج 200 مليار بحسب المؤشرات، وفي حال كانت الزيادة 50% فإنها ستحتاج 250 مليار ليرة، مقترحاً رفع سقوف الرواتب إلى 100 ألف مع إعفاء الخمسين ألف الأولى من جميع الضرائب، فالموظف يكاد يكون الوحيد الذي يدفع الضرائب في حين أن «حيتان» المال يتهربون من دفعها بشكل أو بآخر، فالنظام الضريبي الحالي غير عادل وظالم للموظف.
وعن ارتفاع الأسعار بمجرد سماع بوجود زيادة في الرواتب أكد تيشوري وجود ما سماه (مصاهرة) حقيقية بين بعض مراقبي التموين والكثير من التجار فهم جزء من الفساد لعدم قيامهم بالدور المنوط بهم في المراقبة، والمواطن هو الخاسر الوحيد، مشيراً إلى أنه يجب على المستهلك اتباع سياسة المقاطعة فهي ناجعة لكبح جماح جشع التجار ومتبعة في جميع الدول المتقدمة.

تشرين 


   ( الخميس 2019/08/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...