الجمعة15/11/2019
ص0:50:51
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«عمالة الأطفال»… هل تذوقت شوكولا ممزوجة بالعرق والدم؟!

د. سعد بساطة: تتناقل وسائل الإعـلام فضيحة شركة «نوتيلا» الإيطالية الشهيرة بصنع شوكولا البندق؛ بشأن استخدامها أطفالاً أكراداً قصـّراً في تركيا لجني محصول البندق: العـنصر الأساس في منتجاتها! ضمن ظروف عـمل شديدة القسوة.


وهذا يذكـّرنا ببدء انحدار شركة «نايك» للألبسة الرياضية قبل نصف قرن من الزمن؛ لأسباب مشابهة؛ حيث كانت تصنـّع الكثير من منتجاتها في دول جنوب آسيا؛ وتغـمض العـين عـن عـمالة من الأطفال تماثل العـبودية للشغـل ساعـات طويلة؛ بشروط بالغـة القسوة، وتسربت الفضيحة للصحافة… وأثـّرت في سمعـة ومبيعـات الشركة!.

نتساءل بداية ً: ما عـمالة الأطفال؟ وما موقف المجتمع منها!! إنـه العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل، والذي يهدد سلامته وصحته ورفاهيته، العمل الذي يستفيد من ضعف الطفل وعدم قدرته على الدفاع عن حقوقه، والذي يستغلهم كعمالة رخيصة بديلة للكبار، ما يمنع تنميتهم ويعوق تعليمهم وتدريبهم ويغير حياتهم ومستقبلهم.
أصدرت الأمم المتحدة 1989 اتفاقية حقوق الطفل؛ وعرفت الطفل بأنه كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره؛ وأكدت ضرورة السعي لحمايته من الاستغلال الاقتصادي وأداء أي عمل خطر يمثل إعاقة لتعليمه وضرراً بصحته ونموه البدني والعقلي، وأوجبت على الدول اتخاذ التدابير اللازمة لكفالة هذه الحماية، وفرض عقوبات مناسبة لضمان فعالية تطبيقها.
«الأسبوع الفائت عملنا أربعة أيام من دون توقّف منذ الفجر، ولم يكن هناك طعام كاف، شعرنا بالتعب والمرض ولم نستطع البكاء، فالبكاء ممنوع، هذه شهادة أدلى بها أولاد دون الرابعة عشرة من العمر يعملون في أحد مصانع شركة « GAP »الأميركية للألبسة، في الهند، وهو أحد أسوأ البلدان من حيث عمالة الأطفال، حيث تقرّ الحكومة أنّ 20 % من الاقتصاد يأتي من تشغيل نحو 55 مليون طفل دون الرابعة عشرة من العمر، وأضافوا: «نعمل هنا منذ أشهر ولم نقبض رواتبنا بعد، فالمدير يقول إننا ما زلنا نتعلّم المهنة لذا فهو لن يدفع لنا الآن».
تشهد الهند اليوم عمليات بيع أطفال بشكل كثيف، وذلك مقابل تشغيلهم في أحد المصانع التابعة للشركات الكبرى التي زادت من مصانعها في دول فقيرة، حيث تكاليف اليد العاملة زهيدة جداً. شهادة من شركة «نايك» N للملابس والأحذية الرياضية، وهنا أخذت بعض الشركات تفرض رقابة على مصانعها خوفاً من التأثير السلبي في صورتها وثقة زبائنها فيها، وتالياً انخفاض مبيعاتها، لذا فقد أعـلنت أنها «ستسحب كلّ المنتجات التي صنعها أولئك الأطفال من الأسواق وستفتح تحقيقاً رسمياً في الموضوع» للحدّ من تلك الظاهرة.
التجربة تتكرر وعمالة الأطفال تزداد حول العالم وفي مختلف الميادين، فليس على الشارين سوى أن يطرحوا على أنفسهم سؤالًا منطقياً عن السبب الذي قد يجعل سترة من إحدى الماركات العالمية المشهورة تباع بأسعار زهيدة؟ مَنْ صنعها؟ أين؟.
أما عـن تركيا فهي تنتج ثلاثة أرباع المحصول العالمي من البندق، والمشتري الأكبر هو شركة «فيريرو» المشهورة التي تصنع شوكولاته «نوتيلا»، لكن من يجمع البندق على الأغلب هم أطفال يعملون ساعات طويلة بمقابل مادي زهيد، فما الذي تفعله «فيريرو» للتأكد من أن منتجاتها لا تستغل عمالة الأطفال؟ وكيف يمكن كسر هذه السلسلة؟ فتركيا فيها حوالي 400 ألف بستان للبندق، والأغلبية العظمى صغيرة المساحة؛ وتشتري الشركة لتصنيع كميات من الشوكولاته تزن ما يعادل مبنى الإمباير ستيت الأمريكي، (حوالي 365 ألف طن).
أكدت منظمة العمل الدولية أن الفقر هو السبب الرئيس لعمل الأطفال وأن الحل يكمن في تعزيز النمو الاقتصادي للدول، وحددت عدداً من الأعمال عدّتها أسوأ الأعمال التي قد يؤديها الطفل وهي الرق بكل أشكاله وأنواعه والعمل القسري.
وفي ملاوي, نحو 37 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسابعة عشرة يمارسون العمل. وأغلبهم يعمل في الزراعة في مجالات مثل إنتاج المحاصيل ومصايد الأسماك وتربية الحيوانات. وأغلب الأعمال يتسم بالخطورة وينطوي على أخطار تتعلق بصحة وسلامة الأطفال الذين يعملون في أغلب الأوقات ساعات طويلة مقابل أجر ضئيل أو بلا أجر. مايتعارض مع حقهم في تلقي التعليم.
إن برنامج منظمة العمل الدولية في ملاوي وتنزانيا، يثيـر وعي الحكومات بأن خلق فرص عمل لائق في الريف سوف يعود بالفائدة بعدة طرق مهمة جداً، فمع تحسين السكان لمعيشتهم وضمان مستقبل آمن لهم، سيساهمون أيضاً في تحسين الأمن الغذائي والحد من الفقر، ويصبحون أكثر قدرة ورغبة في إدارة الموارد الطبيعية بطريقة أكثر استدامة، وتبرز الإحصاءات الآتية من المناطق الريفية في البلدان النامية أنها تؤوي 75 في المئة من فقراء العالم، وأن أكثر من نصفهم في سن اليفاعة، و86 من سكان الريف يعتمدون على الزراعة لمعيشتهم، و20 في المئة منهم يحصل على حماية اجتماعية، ويعملون في أغلب الحالات بالاقتصاد غير الرسمي.
وتبدأ هذه الدائرة عندما ترسل الأسر الفقيرة أطفالها للعمل بدلاً من إرسالهم إلى المدرسة، فيظل الأطفال من دون مهارات، غير قادرين على إيجاد عمل، يديرون مزارع منتجة أو يبدؤون أعمالهم الخاصة، ونظراً لأنهم غير قادرين على التصرف كأشخاص بالغين، فإنهم يرسلون أطفالهم إلى العمل ليسدوا حاجات الأسرة، وهكذا تستمر دورة الفقر.

"تشرين"


   ( الأربعاء 2019/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...