الجمعة15/11/2019
ص12:12:40
آخر الأخبار
لبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرإعادة فتح أغلب الجامعات والمدارس في لبنانلبنان | الانهيار يتسارع والمصارف ترفض طلبات بسحب 7 مليارات دولار إلى الخارج: هل يتمّ تشريع منع تحويل الأموال؟الجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها-فيديوالحرارة إلى انخفاض وهطولات مصحوبة بالرعد على المناطق الغربية والجنوبيةالرئيس الأسد لقناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا: الوجود الأمريكي في سورية سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وخروجهم بالفيديو ...شاب سوري يستشهد بعد سقوطه من آلية تركية قام بمهاجمتهاالشرطة العسكرية الروسية تؤمن قاعدة جوية اخلاها الاحتلال الأمريكي شمالي سوريا اردوعان : لن نخرج من سوريا قبل انسحاب الدول الأخرىوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023لبنان تصدر أوراق نقدية جديدة من فئة الـ20 ألف ليرةقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهاراستشهاد عامل وإصابة آخر جراء انفجار في أحد الخزانات خلال إصلاحه في مصفاة بانياسخبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمصادر في "داعش": "الخليفة" إبراهيم الهاشمي غير معروف وهو ليس التركماني كما تدّعي أميركا سورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياامتحان لغة أجنبية استثنائي للقيد في درجة الماجستيرإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةالعثور على صواريخ تاو أمريكية ومواد سامة من مخلفات الإرهابيين في أرياف دمشق ودرعا وحماة-فيديونيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقارات9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!بعد وفاة هيثم أحمد زكي... كيف تتجنب هبوط الدورة الدموية المفاجئوفاة الفنان المصري الشاب هيثم أحمد زكيوفاة الفنان التشكيلي علي السرمينيتخلت عن الارتباط الأحادي.. وتزوجت 3 رجال دفعة واحدةبعد ان خسرت 40 كغ من وزنها ...انفصلت عن زوجها الذي نعتها بالسمينةالصين تطلق مشروع الجيل السادس للاتصالبركان يتسبب بإغراق جزيرة وظهور أخرى أكبرمقاربة الرئيس الأسد للعلاقات مع تركيا ..... بقلم د. بسام أبو عبد اللهمصير إدلب في ظلّ التفاهمات الروسية التركية والرغبات الاستراتيجية لسورية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نائب بمجلس الشعب يقول لوزير الإسكان: الشقة في سورية أغلى من موسكو ومن دول الجوار..لماذا؟

في كل جلسة يتم تخصيصها لمجلس الشعب عن وزارة الإشغال العامة والإسكان يكون موضوع تأمين السكن للمواطنين حديث معظم أعضاء المجلس وأنه أصبح حلماً يصعب تحقيقه، لكن ما حدث في الجلسة أمس أن الوزير سهيل عبد اللطيف اعتبر أن تأمين السكن حلم وأصبح مطلباً ملحاً.


واختصر الوزير عبد اللطيف في أجوبته التي جاءت رداً على مداخلات أعضاء المجلس حول وزارته في الجلسة المخصصة لمناقشة أدائها لأن هناك العديد من الأسئلة «بحسب تعبيره» من اختصاص وزارة الإدارة المحلية والبيئة، رغم أن العديد من المداخلات كانت حادة وخصوصاً من جهة أداء الوزارة في مسألة تأمين السكن.

وأعرب النائب مجيب الرحمن الدندن عن استغرابه من سياسة الوزارة المتضمنة تأمين 5 آلاف مسكن فقط على حين الحاجة هي أكثر من مليوني مسكن في السنة ومن ثم لا بد من تضافر كل الجهود، مضيفاً: للأسف الحكومة والوزارة تتوجه نحو القطاع الخاص أي نحو المطورين العقاريين.

واعتبر الدندن أن وزير الإسكان خالف النظام الداخلي للمجلس حينما تحدث عن المطورين العقاريين باعتبار أنه لا يجوز مناقشة مشروع أي قانون قبل عرضه على المجلس، فأجابه رئيس المجلس حموده صباغ بقوله: الوزير ليس عضواً في المجلس.

وتابع الدندن بعدها مداخلته بقوله: عندما يبيع المطورون العقاريون شققاً ما بين 50 إلى 100 مليون فهل هذه الأسعار تتناسب مع الدخل؟ معتبراً أن الشقة في سورية أغلى من موسكو ومن دول الجوار، متسائلاً: أين السياسة الواضحة للحكومة؟ هل سياستها بتأمين 5 آلاف شقة فقط لأصحاب الدخل المحدود.

ورأت زميلته غادة إبراهيم أن المسكن أصبح حلماً لكل مواطن وخصوصاً جيل الشباب، موضحة أن هناك آلافاً من المنتسبين إلى الجمعيات التعاونية السكنية منذ عشرات السنين ينتظرون استلام مسكنهم.

وأضافت إبراهيم: الوزير ذكر في عرضه حول أداء وزارته على تقصير الجمعيات التعاونية السكنية في الأداء وأنه ورد في مشروع القانون المتعلق بحل الاتحاد العام للتعاون السكني أن من أسباب حله التقصير والإهمال وضعف الأداء والفساد لدى الجمعيات، داعية الوزير إلى توضيح رؤية الوزارة في تفعيل أداء مجالس إدارة هذه الجمعيات في ظل وجود لبس في مشروع القانون.

وحينما استفاضت في تفاصيل مشروع القانون تدخل رئيس المجلس حموده صباغ بقوله: هذا ليس موضوع نقاش حالياً وأنك ناقشت كل القانون.

وبعدها أعربت إبراهيم عن أملها في الإسراع بالتنظيم 66 العمراني وخصوصاً أن الرؤية الموضوعة بأن يكون التنفيذ أسرع من هذه المدة الزمنية.

واعتبر النائب سهيل العبد اللـه أن الأسباب الموجبة لإلغاء الاتحاد العام للتعاون السكني غير واضحة، فتدخل صباغ ثانية بقوله: هذا ليس موضوعنا مشروع القانون في اللجنة المختصة وحينما يعرض تحت القبة نناقشه في استفاضة لذلك زميل انتقل للموضوع الآخر لو سمحت، فأجابه العبد الله: «ليس لدي سوى هذا الموضوع».

وذكر صباغ أعضاء المجلس بالمادة 139 التي تنص في فقرتها الثالثة أنه لا يجوز التعليق على مشروع القانون قبل ورود تقرير اللجنة بشأنه.

وقال زميله عارف الطويل: تعادل أهمية سقف المسكن للمواطن السوري أهمية الهواء والماء لكن ما زال السكن حلماً حتى إنه أصبح في بعض الحالات من المستحيل، معتبراً أن هذه المشكلة قبل الحرب وليست أثناءها.

وأشار الطويل إلى أن وزارة الإسكان مسؤولة عن بناء الوحدات السكنية وهي تتولى الإشراف على الجهات العامة والخاصة التي تعمل في هذا المجال، متسائلاً: هل يعتقد الوزير أن ما أنجزته المؤسسة العامة للإسكان يكفي ويغطي الحاجة الحقيقية من السكن كما أنه أليس قلة المعروض من الوحدات السكنية هو أحد الأسباب في رفع أسعار وأجار البيوت إلى أرقام فلكية؟

ورأى النائب جلال درويش أن السكن الشبابي والتعاوني أصبح ذا طابع تجاري رغم أنه منحة من الرئيس، موضحاً أن قيمة أقساط البيوت ارتفعت بأثر رجعي إلى 18 ألف ليرة، مشيراً إلى أنه لا دور لنقابة المقاولين في عملية البناء.

وأكد زميله قتيبة بدر أن المسكن أصبح حلماً لذوي الدخل المحدود أو المتوسط، مضيفاً: نريد أن نرى رؤية للوزارة تؤمن من خلالها مساكن لأنه بالأصل وجدت لتأمين مساكن لذوي الدخل المتوسط.

وشدد موعد ناصر على ضرورة الاعتماد في عملية الإسكان على القطاع العام الضامن لكل الفقراء، مشيراً إلى أن المطورين العقاريين يهتمون بأرباحهم لكن القطاع العام يعلم بشؤون أفراد الشعب بأقل التكلفة، على حين شدد زميله جرجس الشنور على ضرورة مكافحة الفساد في الشركات الإنشائية وخصوصاً أن الوزير ذكر أنها تحولت إلى شركات رابحة لما لها من دور في بناء سورية الحديثة ومن ثم لا بد من الحفاظ عليها.

ورأى النائب سمير حجار أن مشروعات الإسكان غايتها نبيلة جداً بتوفير سكن لكل مواطن لكن مع الأسف تحولت هذه الغاية إلى مشروع تجاري بيد التجار ما غيب الغاية النبيلة لهذا المشروع، مقترحاً أن تبقى جزءاً من هذه الأبنية ملكاً للوزارة ويتم تأجيرها وهذا متبع في العديد من دول العالم.

وطالب زميله علي الصطوف أن يحدد الوزير الفترات الزمنية لتنفيذ الخطط التي عرضها وخصوصاً أننا نعاني من هذا الموضوع ذلك بأنه يأتي وزير ويضع خططاً ثم تتغير الوزارة ويتم وضع خطط جديدة، متسائلاً: كم عاماً من الممكن أن يكون لدى المواطن أمل في الحصول على السكن؟

وتساءل النائب آلان بكر أين وصلت الشركات الإنشائية في المناطق العشوائية التي كانت من المفترض أن تأخذها؟ وما الخطة التي تعمل عليها؟ كما تساءل زميله خير الدين السيد عن إمكانية تأمين سكن لذوي الشهداء والجرحى.

الوطن


   ( الخميس 2019/10/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 11:50 ص

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة بالفيديو.. خطأ "مضحك" يحرم متزحلقة روسية من الميدالية الذهبية مؤقتا بالفيديو... طبيب أسنان يستخدم العنف مع طفل خلال علاجه ويرميه إلى الخارج بالفيديو... أمريكية كادت أن تقع في وادي غراند كانيون خلال التقاط صورة المزيد ...