السبت29/2/2020
ص12:36:3
آخر الأخبار
مقتل جندي لبناني وإصابة آخر جراء إطلاق نار في بعلبكالجيش الليبي يعلن إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبي إجراءات إضافية لتأمين المياه لأهالي الحسكة جراء استمرار مرتزقة الاحتلال التركي بقطع المياه لليوم السادس على التواليسانا: رئيس النظام التركي يمارس سياسة التضليل ويدعي تدمير منشآت للأسلحة الكيميائية في سورية خطأ تركيا العسكري (القاتل) في سوريا.. ما هو؟برود غربي حيال مناشدات أنقرة: الجيش السوري على مشارف «M4»كارثة أميركية.. 3 آلاف دولار تكلفة "فحوص كورونا"أردوغان "يهذي": قتلنا 2000 جندي سوري.. وطلبت من بوتن "الابتعاد"!! بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المروراتفاقيَّة أضنة.. من محاربة الإرهاب إلى حرب الدّول...بقلم الاعلامي حسني محلينظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبوفاة امرأة جراء حادث دهس على طريق الربوة بدمشقالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوستنصت روسي على أردوغان: طائرة استطلاع روسية تلتقط كل ما يجري في إدلببالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلبالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابقوات الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون يعتدون بالقذائف على محيط تل تمر بريف الحسكةاستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعامع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحبوتين: الوجود الروسي في طرطوس السورية هو ضمان للسلام والاستقرار في المنطقةأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟قصي خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معهامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونساعة أردوغان تدّق في إدلب: الأميركيون انسحبوا.. و”اللعبة” مع بوتين خاسرةأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن بوست: سنبقى في سوريا، لكن ماذا بعد؟


المسؤولون الأميركيون كانوا يعرفون أن الاستيلاء على النفط بالنسبة لترامب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقنعه بعدم الانسحاب الكامل من سوريا.


القوات الأميركية ستبقى في سوريا فقط من أجل النفط

تناول المعلق في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، جوش روغين، في مقالة له قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبقاء بعض القوات العسكرية في سوريا فقط من أجل النفط، متسائلاً عن مستقبل هذه القوات وكيف سيتم التعامل مع عزم الحكومة السورية وحلفائها تحرير بقية سوريا. والآتي ترجمة أبرز ما جاء في المقالة:

بينما جلس ترامب إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في واشنطن يوم الأربعاء الماضي وأعلن بقاء القوات الأميركية في سوريا "فقط من أجل النفط"، كان وزير دفاعه، مارك إسبر  يروي للصحافيين قصة مختلفة، وهو أن ترك الولايات المتحدة المئات من قواتها التي تحرس حقول النفط السورية يدور حول قتال "داعش". لم يوضح أي منهما بالضبط ما سيأتي بعد ذلك في سوريا أو كيف تخطط الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها الأوسع هناك.

وصل إسبر إلى عاصمة كوريا الجنوبية، سيول، يوم الخميس في المحطة الأولى من جولة في أربع دول آسيوية. لذلك لم يكن متاحاً له الانضمام إلى اجتماع ترامب مع إردوغان في البيت الأبيض. شارك في هذا الحدث خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، الذين انتقدوا إردوغان لمهاجمته القوات الكردية التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية لسنوات ضد "داعش" وحمت ثلث سوريا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وروسيا وإيران.

وعلى الرغم من انتقاد ترامب على نطاق واسع لتخليه عن الكرد، إلا أن إسبر أخبر المراسلين أن الخطة الأخيرة هي ترك حوالى 500 إلى 600 عسكري هناك - بالتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية" التي يقودها الكرد، الذين لن نتخلى عنهم. وقال إن مهمتهم هي منع "داعش" من السيطرة على حقول النفط التي يسيطر عليها الكرد في محافظة دير الزور. وقال: "إذا تمكنت [داعش] من تحقيق إيرادات، فيمكنها أن تدفع للمقاتلين، ويمكنهم شراء الأسلحة، ويمكنهم القيام بعمليات. يمكن أن يفعلوا كل هذه الأشياء لأن الإيرادات تمكنهم من ذلك. هكذا تتعلق المهمة."

ورأت "واشنطن بوست" أن شرح إسبر يتجاهل السياق الأكبر. فمن المحتمل جداً أن يتولى الرئيس السوري بشار الأسد وإيران - وليس "داعش" - السيطرة على حقول النفط إذا غادرت القوات الأميركية، مشيرة إلى أن استدعاء تنظيم "داعش" هو وسيلة لتقديم مبرر قانوني شبه معقول لوضع قوات قتالية أميركية هناك.

وقالت الصحيفة إن السبب الحقيقي وراء وجود القوات الأميركية في سوريا مختلف: فالمسؤولون والمشرّعون الأميركيون كانوا يعرفون أن الاستيلاء على النفط بالنسبة لترامب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقنعه بعدم الانسحاب من سوريا بالكامل. إنها المهمة الوحيدة التي يهتم بها ترامب. لقد قال ذلك مراراً.

وقال ترامب يوم الأربعاء: "نحن نحتفظ بالنفط. لدينا النفط. النفط آمن. لقد تركنا القوات هناك، فقط مقابل النفط".

وقالت الصحيفة إنه من نافل القول إن تبرير ترامب ليس صحيحاً. فالكرد "لديهم النفط". فهم يحتفظون بالبعض ويبيعون جزءاً منه للحكومة السورية، التي تقوم بتكريره وبيعه للكرد. وهذا يعني أن القوات الأميركية تقوم بشكل أساسي بحماية "نفط الأسد". وسألت الصحيفة وزير الدفاع إسبر عن ذلك، فأجاب: "لست متأكداً كيف يعمل سوق النفط في سوريا".

وقالت الكاتب إن السيناتور ليندسي غراهام قد أبلغه أنه يعمل مع شركات النفط الأميركية على المجيء وبناء بنية تحتية نفطية جديدة في سوريا، للسماح للكرد بتصدير نفطهم وكسب المزيد من المال أكثر مما يكسبون الآن.

وكان غراهام يعارض سحب ترامب للقوات الأميركية من شمال شرق سوريا، لكنه قال إنه تحدث مع مظلوم كوبان عبدي، قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، الذي أخبره أن الكرد يشعرون بالفرح بسبب بقاء مئات من القوات الأميركية في المنطقة.

فمنذ أن أعلن ترامب أنه سيسحب القوات الأميركية من سوريا للمرة الثانية، سعى المسؤولون والمشرعون إلى التخفيف من الأضرار والارتباك بإقناعه بالتراجع الجزئي. لقد نجح هذا الجهد الآن، للمرة الثانية. لكن الضرر قد حدث. ووفقاً لغراهام، فإن الوضع الحالي "غير مستدام". وقال إن الاستقرار في شمال شرق سوريا يعتمد على اتفاق تركيا والكرد على وضع نهائي بالقرب من الحدود يمكن للجانبين العيش معه.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة السورية وشركاءها لا يزالون عازمين على تحرير بقية سوريا، وأن القوات الأميركية التي ستبقى في سوريا تتعرض لضغوط متزايدة مع مرور الوقت. إذ لا يوجد حتى الآن أي وضوح بشأن مستقبل القوات الأميركية البالغ عددها 200 عسكري أو نحو ذلك في قاعدة التنف الجنوبية، أو مصير الآلاف من المدنيين الأبرياء الذين يعيشون بالقرب من مخيم يدعى الركبان.

وتستضيف وزارة الخارجية هذا الأسبوع اجتماعاً للتحالف لهزيمة "داعش" واجتماعاً لـ"المجموعة الصغيرة في سوريا"، التي تضم الدول الأوروبية التي تطالبها واشنطن بنشر قوات في سوريا. لكن هذه الدول لن تفعل ذلك بينما يعلن ترامب علنا ​​أن قواته هناك "فقط من أجل النفط"، بحسب "واشنطن بوست".

وأضافت الصحيفة أن "القوات الروسية تقوم الآن بدوريات إلى جانب قوات تركيا، حليفنا في حلف الأطلسي (الناتو). شركاؤنا الكرد في تحالف عام مع الحكومة السورية، وهو ما دفعناهم إلى السعي إليه. لم يؤدِ قبولنا بالغزو التركي إلا إلى المزيد من سفك الدماء وعدم الاستقرار. كما أن النفوذ الإيراني في سوريا أعلى من أي وقت مضى".

وختمت تقول إن ترامب ومسؤوليه "بحاجة إلى تحديد استراتيجية لاستخدام نفوذنا المحدود للغاية لتحقيق أفضل أهدافنا ومصالحنا، وعليهم أن يخبروا الشعب الأميركي والعالم ما هي هذه الأهداف والمصالح، قبل أن يزداد الوضع في سوريا سوءاً".

 

ترجمة: هيثم مزاحم – الميادين نت


   ( الجمعة 2019/11/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 11:35 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...