الاثنين16/12/2019
ص4:20:56
آخر الأخبار
"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمنالاحتلال التركي ومرتزقته يشنون حملة اعتقالات بين المدنيين في قريتي المدان ومبروكة في ريف رأس العينهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينصحيفة بيرجون التركية تكشف جنسية رئيس سابق لما يسمى (ائتلاف المعارضة)روسيا: نتوقع تحرير ادلب ..وإخراج الارهابيين منها "مسؤولية تتحملها تركيا"مجلس الشعب يناقش 3 قوانين لتصديق عقود تنقيب عن النفط مع شركات روسيةالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهامأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةأضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةوفاة سيدة سورية حامل مع طفلتها بسبب “سخان الماء” في تركياخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكواستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

بعلم الدولة ..! بقلم ـ زياد غصن

في مثل هذه الظروف الصعبة، يفترض أن تكون كل خطوة اقتصادية متخذة «محسوبة» و«تحت عين» الدولة.


بمعنى أنه يجب ألا يحدث شيء من دون علم الدولة.. أو من «وراء ظهرها».

إذ إن جزءاً أساسياً من المشكلة الاقتصادية التي تواجهها البلاد اليوم نجم عن ضعف حضور الدولة في فترة سابقة، وتراجع رقابتها على النشاط الاقتصادي برمته.. وتحديداً فيما يتعلق بدورة العملية الإنتاجية المحلية وبالاستيراد.
وثمّة فرق بين إشراف الدولة وحضورها ورقابتها.. وبين تفردها أو احتكارها أو عرقلة موظفيها لعمل اقتصادي معين.
مثلاً..
السماح للقطاع الخاص باستيراد معظم احتياجات البلاد، لا يلغي دور الدولة في متابعة مصير تلك المستوردات، بدءاً من تنظيم إجازة الاستيراد وتأمين التمويل اللازم، فدخول المستوردات إلى البلاد ومستودعات المستوردين، وصولاً إلى طرحها في الأسواق المحلية.. كذلك الأمر بالنسبة إلى أسعار تلك المستوردات.
لكن.. هل هناك جهة حكومية واحدة تملك بيانات تفصيلية عن المستوردين وحركة مستورداتهم؟
وإذا وجدت تلك البيانات.. هل تجري مطابقتها ومقاربتها مع بيانات جهات عامة وخاصة أخرى؟
وكيف يجري التأكد من أن تلك المستوردات طُرحت فعلاً في الأسواق وبأسعارها المنطقية، ولم تهرَب إلى دول الجوار، أو تخزن في المستودعات بغية التحكم بأسعارها، أو إنها ليست مستوردات وهمية؟
باعتقادي أن ذلك غير موجود..
وإلا لكانت الفترة الأخيرة شهدت كسر أقفال عشرات المستودعات المملوءة بالسلع والمواد المحتكرة أو المحجوبة عن الأسواق المحلية، ومساءلة بعض المستوردين عن مصير مستورداتهم الممولة بالسعر الرسمي.. وغير ذلك.
أو على الأقل لكانت المؤسسات الحكومية المعنية عرفت أين يكمن جوهر المشكلة في ظاهرة الغلاء الأخيرة، ومن المسؤول عنها.. وكيف يمكن الحد من استفحالها وتضخمها المستمرين.
وما ينسحب على ملف الاستيراد ينسحب على معظم الملفات الاقتصادية الأخرى.. من كميات السلع والمواد الداخلة إلى الأسواق المحلية والخارجة منها يومياً، إلى سوق القطع الأجنبي الرسمي والأسود، فالقطاع الإنتاجي المنظّم وغير المنظّم.. وغير ذلك.
نعم.. هناك مؤسسات وجهات في الدولة لديها كم هائل من المعلومات، إنما هذه المعلومات، إما غير مستثمرة باعتبارها مبعثرة بين عدة جهات، وإما لا تفي بالحاجة في الظروف الاستثنائية بسبب عدم دقتها أحياناً.
قبل عدة سنوات كنت في زيارة لإحدى الدول، وخلال حديثي مع أحد السوريين المقيمين فيها، أخبرني صديقي أن هناك معلومات شائعة تقول إن ما يقرب من خمسة ملايين كاميرا ترصد جوانب الحياة في عاصمة تلك الدولة.
بداية ذهب تفكيري إلى مبرر المخاوف الأمنية، لكن مع التعمق أكثر في نقاش المعلومة، تبين لي أن جزءاً مهماً من المعلومات التي توفرها تلك الكاميرات ذا طابع اقتصادي واجتماعي، ويبنى عليها قرارات كثيرة.
طبعاً أنا لا أدعو لتركيب خمسة ملايين كاميرا كما قد يفسر البعض روايتي للمعلومة السابقة..
فقط أردت القول: هناك حاجة ماسة لنظام أو مركز معلوماتي واسع هدفه مراقبة النشاط الاقتصادي، بحيث يتاح للدولة تقييم هذا النشاط، والتدخل عند الحاجة لتصويبه وتعديل مساره بما يخدم المصلحة الوطنية.
عندئذ سيكون باستطاعة المؤسسات الحكومية المعنية بالنشاط الاقتصادي تقييم تأثيرات القرارات والإجراءات الاقتصادية المتخذة من دون الاضطرار لانتظار وقت طويل، ووقف المخالفات والاستغلال المقصود قبل أن يتورم، ويتحول إلى مرض مزمن تصعب معالجته..

تشرين


   ( الاثنين 2019/12/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 7:00 ص

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...