الاثنين20/1/2020
ص12:41:44
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامعضو في البرلمان الأوروبي: نظام أردوغان دكتاتوري وعدوانيالتجاري السوري: بدء تقديم الخدمات المصرفية في فرع 5 بحمص وعودة الفرع 4 لمقره السابق بعد ترميمهاشتداد الطلب على ليرات وأونصات الذهب بعد صدور المرسومين 3و4مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عن الليرة... والدولار... والرهاب القاتل...بقلم زياد غصن

منذ سنوات عدة، وعندما بدأ سعر صرف الليرة يسجل تراجعاً بنسب كبيرة، نصح بعض الاقتصاديين المعروفين مؤسسات الدولة المعنية بعدم الخضوع لرهاب الدولار وسعر الصرف.


فالأولوية هي لتوفير احتياجات المواطن الأساسية بأسعار مناسبة، وهذه مهمة أي حكومة... سواء كان سعر الصرف متوازناً أو وهمياً أو أنه يشهد تقلبات كبيرة.

ففي النهاية الدولار هو سلعة كباقي السلع المطروحة في الأسواق المحلية، يتحدد سعره بناءً على العرض والطلب...

اليوم، وفي ظل ما يشهده سعر صرف الليرة في السوق السوداء من انخفاض كبير تحت ضغط عوامل عديدة، فإن الضرورة تقتضي أن نخرج جميعا من حالة "الرهاب" التي فرضها الدولار على حياتنا... ولو بشكل تدريجي.

وأقصد هنا تحديدا كي لا يفسر كلامي بغير معناه، أن تتجه مؤسسات الدولة إلى التعامل مع متغيرات سوق الصرف من خلال العمل على تأمين احتياجات المواطن الأساسية بأسعار مناسبة، وبعيداً عن حالات الاستغلال والاحتكار المصاحبة لكل تغير بسعر صرف الليرة.

هذا الأمر يمكن أن يتم بأشكال وطرق متعددة، بالاستناد إلى تجارب البلاد في منتصف الثمانينات وما بعد، أو عبر الاستفادة من تجارب بعض الدول الإقليمية والعالمية... والاتجاه الحكومي مؤخراً نحو توزيع مواد غذائية مدعومة سعرياً على البطاقة الالكترونية لكل عائلة سورية يمثل قراراً هاماً في هذا المنحى.

ودون شك مثل هذه الخطوة لا يمكن أن تنجح وتحقق مبتغاها إذا لم تكن مدعومة مالياً من قبل خزينة الدولة، وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية ستكون مساندة لقوة الدولة وصمودها في هذه المعركة الاقتصادية الجديدة.

بعد تأمين لقمة معيشة المواطن، خاصة الفقير وصاحب الدخل المحدود، تأتي الخطوة الثانية وهي عبارة عن حزمة إجراءات اقتصادية يجري اتخاذها للتأثير في سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية... وحالياً هناك اقتراحات كثيرة تقدم من قبل المهتمين بالشأن الاقتصادي لزيادة وارادات الدولة من القطع الأجنبي، وبعضها اقتراحات جديرة بالبحث والتطبيق...

لكنني هنا أعود إلى الوراء، وتحديداً إلى العام 2011 وما بعد، حيث طرح الدكتور الياس نجمة اقتراح القرض الإجباري على غرار ما جرى في بعض الدول التي تعرضت لأزمات اقتصادية مشابهة، بحيث تلجأ الدولة للاقتراض بشكل إلزامي من أصحاب الفعاليات الاقتصادية الكبيرة وصاحبة الملاءة المالية مبلغاً معيناً يساعدها على تغطية العجز أو جزء منه. وهو برأي الدكتور نجمة حلاً إسعافياً وضرورياً، ويمكن أن ينظم عبر تشريع يحدد مساهمة هذه المؤسسات والشركات والأشخاص (خاصة من الجهات التي نشطت خلال فترة الحرب وحققت أرباحاً كبيرة) والفوائد التي يستطيعون الحصول عليها ومدة القرض، وبهذا تكون الدولة آمنت جزءاً من احتياجاتها من العملة الأجنبية، وتحقيق تكافل اقتصادي واجتماعي يقوم على مبدأ اقتسام الأعباء على مستوى جميع الفئات، دون المساس بحقوق أصحاب الأموال الذين ستقترض الدولة منهم الأموال إذا يمكن لهم استعادتها مع فوائدها بعد 3 أو 5 سنوات.

اقتراح لا يلغي وغيره من الاقتراحات ضرورة ممارسة الدولة لقبضتها الحديدية في مواجهة ظاهرة تهريب القطع الأجنبي والسلع من سورية إلى بعض دول الجوار، وملاحقة أمراء السوق السوداء التي باتت للأسف تتحكم بحياة المواطن وتتسبب بمشاكل اقتصادية لا حصر لها.

الأهم من هذا وذاك... الاستماع لآراء الجميع ومناقشتها بعقلانية وموضوعية بعيداً عن الآراء والمواقف الجاهزة ورفض الآخر.

سيرياستيبس


   ( الأربعاء 2019/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 12:23 ص

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...