الأحد29/3/2020
م23:48:16
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةحصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولاركيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟5 أسباب لانحراف سيارتك عند تركك للمقودأفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حال أسواق حلب.. ركود واتهامات بين التجار وتفكير بالإغلاق«السورية للتجارة»: تدخلنا مستمر

رحاب الإبراهيم:   «شفط التجار زيادة الرواتب قبل قبضها», بهذه الكلمات المعبرة عن حال أسواق حلب تحدثت السيدة الخمسينية سلام حسن عن غلاء الأسعار بعد زيادة الرواتب وارتفاع سعر الصرف غير المسبوق، حيث أكدت أن بعض التجار لا يرحمون ولم ينتظروا قبض الموظفين الزيادة الرواتب الجديدة للمباشرة في تطبيق مسلسلهم المعتاد في رفع الأسعار وخاصة الأساسية من جراء معرفتهم بحاجة المواطن لها وعدم مقدرته على شرائها.


ومع محاولتها رسم ابتسامة على وجهها المتعب تتساءل عن أسباب قيام باعة الخضر والفواكه برفع أسعارهم مع أنها غير مربوطة بالدولار، مشيرة إلى أن التجار في بعض الأسواق رفعوا أسعارهم فوراً, في حين فضل بعض التجار الالتزام بالأسعار السابقة من مبدأ أخلاقي وتقدير ظروف المواطنين الصعبة في الوقت الحالي، مبينة أن بعض المواد الغذائية تشتريها من تاجر لا يتبع سياسة التجار المعتادة في استغلال أي ظرف لتحقيق مكاسب وأرباح على حساب المواطن، مرجعة السبب إلى تقصير الرقابة التموينية في ضبط الأسواق ومحاسبة التجار، متسائلة: لماذا نرى رقابة تموينية في أسواق مدن أخرى وفي حلب لا توجد هذه الرقابة الشديدة.

تؤيدها السيدة لينا النحاس التي كانت تتسوق لشراء بعض احتياجاتها من إحدى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية فتقول: لم ينتظر التجار قبض الموظفين الزيادة الجديدة حتى بادروا إلى رفع أسعار منتجاتهم بحجة ارتفاع سعر الصرف، فاليوم يوجد ارتفاع واضح في الأسعار علماً أن المواطن لم يعد قادراً على تحمل نفقات جديدة.
وتضيف بلهجة فيها الكثير من «الحرقة»: لا يفكر التجار في معاناة المواطنين، فاليوم رغم أن هذه الزيادة لا تسد سوى حجم محدود من احتياجات الأسرة لكن ذلك لم يردعهم عن افتعال موجة غلاء جديدة تزيد معاناة المواطن سوءاً, مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية هذه الزيادة التي تدل على قوة الدولة، فعلى الرغم من الحرب المتواصلة منذ عشر سنوات تقريباً تحاول إيجاد حلول لمعالجة الأزمة المعيشية عبر زيادة الرواتب، لافتة إلى أن المطلوب لعدم تفريغ الزيادة من مضمونها رقابة تموينية فاعلة، فاليوم (التموين) أغلقت أكثر من محل بسبب قيام صاحبه برفع الأسعار, لكن للأسف الرقابة ليست على المستوى المطلوب، فقد توجد الدوريات التموينية في أحد الأسواق لكنها لا تصل إلى أسواق أخرى، ما يجعل التجار يتحكمون بالتسعيرة على هواهم.
وعند سؤالها عن كيفية تدبر أحوال أسرتها المعيشية فتقول: «بدنا نعيش فقط»، اليوم نعتمد على رواتبنا، أنا موظفة وزوجي موظف أيضاً، وإن كانت هذه الرواتب ليست كافية لكن نحاول تدبر أمرنا لحين الفرج.
ركود وغلاء
«تشرين» رصدت بعض أسواق مدينة حلب، وقد لاحظت فعلياً قيام التجار برفع أسعار منتجاتهم وتحديداً المستوردة، حيث أكد أحد تجار سوق الجميلية، التي تعد منطقة أسعارها غالية نسبياً مقارنة بالأسواق الشعبية، من المؤكد أن المنتجات المستوردة ارتفعت أسعارها لكون شرائها ومد السوق بها يتم بالدولار، أما المنتجات المحلية فلم يطرأ عليها تعديل.
في حين رفض أحد الباعة في صالة لبيع الخضار والفواكه في منطقة الرازي إبراهيم العمر تحميل غلاء الخضر والفواكه إلى الدولار، ليرجعها إلى تجار سوق الهال، الذين يقدمون فواتير وهمية للدوريات التموينية من أجل الحفاظ على أرباحهم لكن عند بيعها لتجار المفرق يبيعونها بسعر مضاعف، وهذا سبب غلائها، حيث يضيف تاجر المفرق زيادة طفيفة على أسعار تجار الجملة، لافتاً إلى غلاء الفواكه قبل ارتفاع سعر الصرف لدرجة أنه لا يدخلها إلى بيته.
في حين رفض زميله الذي اكتفى بالتعريف عن نفسه باسم خالد وجود ارتفاع أسعار في الخضار والفواكه التي تتبع منطق العرض والطلب، مشيراً إلى أن أسعار المنتجات في المحال في السوق نفسه متقاربة، حيث توجد منافسة ولا يقوم تاجر برفع سعر منتجاته إلا ضمن أسعار السوق لكيلا يخسر، لافتاً إلى أن أسعار منتجاته متطابقة مع النشرة التموينية.
وخرج بعض التجار عن النمط المعتاد في الإجابة عن أسباب غلاء أسعار منتجاتهم بالتأكيد أن الأسواق تشهد ركوداً واضحاً وأي غلاء جديد سيؤدي بهم إلى الخسارة، فاليوم مقدرة المواطن الشرائية ضعيفة وكلما ارتفعت الأسعار قلت الأرباح، مطالبين بضبط سعر الصرف لأن الوضع التجاري لم يعد مقبولاً، ومدينة حلب الاقتصادية باتت تعاني انكماشاً حقيقياً، وبعض المحال تفكر في إغلاق أبوابها.
تغير طفيف
وقد جالت «تشرين» على بعض صالات السورية للتجارة، حيث لاحظت وجود إقبال على شراء المنتجات الأساسية وتحديداً مادة السكر، التي تباع بأقل من السوق بـ100 ليرة تقريباً، حيث كان المواطنون يسألون عن هذه المادة بكثرة لكن الكميات كانت منتهية، وهنا يؤكد مدير صالة المحافظة أن المواد الأساسية لا تزال مدعومة من الدولة لكن الكميات ضعيفة، لافتاً إلى وجود تغير طفيف في سعر المنتجات المستوردة, برغم ذلك أرخص من السوق, أما بقية المواد المنتجة محلياً فهي على وضعها السابق، مشيراً إلى أن قرار منح 25% من المنتجات المستوردة صالات السورية للتجارة ساهم في زيادة مقدرة المؤسسة على المنافسة، لافتاً إلى أن البعض قد يقول إن بعض المنتجات في السوق أرخص لكن المؤكد أن الصالات تبيع منتجات متنوعة وذات جودة عالية ومراقبة صحياً.
لا رفع للأسعار
وعن تدخل السورية للتجارة بالسوق بغية منع تحكم التجار بالأسعار أكد عبد الحميد مسلم -مدير فرع السورية للتجارة في حلب لـ«تشرين» عدم قيام السورية للتجارة برفع أسعار المنتجات تزامناً مع ارتفاع سعر الصرف، فالأسعار بقيت ثابتة مع زيادة الكميات وتوزيعها بشكل يومي، مشيراً إلى وجود زيادة وإقبال على صالات السورية للتجارة في الفترة الأخيرة مع طرح كميات السلع بالصالات، مشيراً إلى أن السلة الغذائية التي ستطرح بداية الشهر سيكون لها دور في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطن، حيث تتضمن كل السلع الغذائية بقيمة تقريباً 14 ألفاً لكن السورية ستعرضها بـ 10 آلاف فقط.
ولفت إلى أن سياسة توسع السورية للتجارة في مدينة حلب وريفها مستمرة بغية الوصول إلى عدد أكبر من المواطنين، إذ افتتحت 3 صالات جديدة علماً أنه توجد صالات أخرى قيد الانتهاء.
أفخاخ تجارية
رصدت «تشرين» أسعار المنتجات في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، التي بقيت بعض منتجاتها على تسعيرتها السابقة في حين رفعت أسعار منتجات أخرى، وهنا يؤكد مدير صالة الجمعية التعاونية بالجميلية محمد قصير رفع بعض أسعار السلع مادام التجار قاموا برفع أسعار منتجاتهم، وهذا أمر طبيعي كيلا تتعرض الجمعية للخسارة، رافضاً إعطاء نسبة على زيادة الأسعار التي طالت بعض السلع لكونها برأيه نسبية، إلا أنه بالمجمل الأسعار تبقى أقل من أسعار السوق، حيث يتم الاكتفاء بهامش ربح معقول يضمن استمرارية العمل ويمنع الخسارة، وهذا أمر يجب أن يدركه المواطن، مشيراً إلى وجود بعض السلع تمارس فيها أفخاخ تجارية على حد تعبيره، فمثلاً الرز لا يمكن التلاعب بسعره كثيراً ويبقى التاجر يمارس تجارته ضمن الممكن بسبب وجود المنافسة، لكن في بعض السلع قد يحقق أرباحاً مقبولة بسبب عدم زيادة الطلب عليها.
بالحدود الدنيا
ولمعرفة وجهة نظر أهل التجار ودور غرفة التجارة في ضبط التجار وممارسة صلاحياتها لمنعهم من زيادة أسعار منتجاتهم توجهنا إلى غرفة تجارة حلب، حيث أكد رئيس غرفتها مجد الدين الدباغ محاولة الغرفة ضبط الأسعار والوقوف في وجه تقلبات سعر الصرف، وخاصة أن الأسعار حالياً غير مناسبة للمواطن، لذا طلبت الغرفة من التجار الاكتفاء بالحدود الدنيا من الربح وعدم المغالاة برفع الأسعار، وبالتالي من يلتزم هناك عقوبات من الرقابة التموينية بغية منعهم من رفع أسعارهم وتفريغ الزيادة من مضمونها.
وعند سؤاله عن توجه الغرفة إلى التجار الكبار، أكد الدباغ عدم وجود تجار كبار في مدينة حلب، وإنما فقط تجار جملة ومستوردون ونصف جملة، والغرفة قامت بدعوة أصحاب الفعاليات الاقتصادية من مستوردين ومنتجين وباعة جملة (ونصف جملة ومفرق) للالتزام بالبيع بالحد الأدنى من الأسعار حفاظاً على سلامة واقع المستهلك انطلاقاً من حرص الغرفة على المنتسبين لها وخوفاً عليهم من الوقوع في مخالفات حماية المستهلك، مشدداً على العمل على منع ذهاب زيادة الرواتب إلى قلة من التجار.
ولفت إلى أن غرفة تجارة حلب رديف أساسي للتجارة الداخلية وحماية المستهلك وتقف بوجه التجار الذين يستغلون الظرف الراهن لتحقيق مكاسب على حساب المواطن، لذا سيكون هناك تعاون مع التجارة الداخلية في ضبط الأسواق ومنع تفريغ الزيادة من مضمونها.
استنفار تمويني
التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب استنفرت- على حسب قول مديرها أحمد السنكري- لمواجهة مخالفات التجار بعد زيادة الرواتب ضمن الحملة التي أطلقتها الوزارة لتحقيق هذه الغاية، حيث أشار إلى تكثيف الدوريات في مختلف القطاعات في مدينة حلب لناحية التدقيق على الفواتير بين كل حلقات الوساطة التجارية (جملة ونصف جملة ومفرق)، إذا يتم الاطلاع على كل الفواتير، وفي حال وجود زيادة في الأسعار يتم تنظيم الضبط التمويني وإغلاق المحل فوراً، مشيرا ًإلى أن أهمية تطبيق عقوبة الإغلاق تكمن في ردع التجار.
وبين السنكري تنظيم 42 ضبطاً تموينياً في مدينة حلب ومصادرة مواد مجهولة المصدر في حي الحمدانية، وقد تنوعت الضبوط بين عدم الإعلان عن الأسعار وعدم حيازة فواتير والبيع بسعر زائد وتقاضي أجور زائدة بموضوع الأمبيرات. وعن رصد أسعار السلع في أسواق حلب، أشار إلى آلية التسعير المتبعة في التجارة الداخلية، فالمواد المنتجة محلياً توجد لها نشرات سعرية تصدر حسب الحاجة، وتسعر في المديرية كالفروج والخضار والفواكه، التي تتبع منطق العرض والطلب وسعرها يختلف حسب المواسم. أما المنتجات المستوردة فتسعر مركزياً، بعد تقديم التجار بياناتهم الجمركية، وهذه المنتجات طرأ عليها تعديل في السعر بسبب خضوعها لتقلبات سعر الصرف قبل زيادة الرواتب، وهنا تتابع المديرية الفواتير وأي مخالفة يحاسب التاجر المخالف.
التعاون مع المواطن
وبين مدير التجارة الداخلية في حلب أهمية تعاون المواطن مع حماية المستهلك في الإبلاغ عن المخالفات وعدم التهاون بهذا الجانب عند وجود مخالفات وتلاعب من قبل التجار، حيث يمكنهم تقديم شكاوى على الرقم 119 ودوريات الرقابة التموينية ستبادر إلى معالجة الشكوى مباشرة.
ولفت إلى أن مديرية التجارة الداخلية تبذل كل ما في وسعها من أجل ضبط الأسواق حيث تمت زيادة عدد الدوريات التموينية من أجل منع التجار من زيادة الأسعار ومحاسبة المخالفين، مشيراً إلى أن من الأمور المهمة عدم وجود احتكار ولا يوجد امتناع عن البيع والمواد متوافرة، مشدداً على أهمية دور السورية للتجارة في ضبط الأسواق من خلال عرضها تشكيلة واسعة تسهم في ضبط الأسواق والمنافسة في السوق.

تشرين 


   ( الأربعاء 2019/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2020 - 11:34 م

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو المزيد ...