الاثنين27/1/2020
م15:20:42
آخر الأخبار
مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنمصادر أمنية : سقوط 4 صواريخ داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداداستكمالاً لخطوات التطبيع.. القناة 12 الإسرائيلية تنشر تقريراً لمراسلها من قلب السعودية"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟المهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...مصدر عسكري: التنظيمات الإرهابية تعمل وبدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي غرب حلب وإدلب لاتهام الجيش العربي السوريالأرصاد تحذّر من حدوث الصقيع وتشكل الجليد والضبابفيروس كورونا ... هل هو سلاح امريكي ضد الصين او ربما تسرب من مخبر يجهز أسلحة بيولوجية للصين؟ظريف: ترامب يحلم بـ"اجتماع ثنائي" مع إيرانوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة النفط: سنوقف التعامل مع المعتمد المخالف لتوزيع أسطوانات الغاز تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةالتعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالعدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الدورة الثالثة للمعهد العالي للقضاءالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!عجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهارجل ينفصل عن زوجته بعد زواج دام 14 سنة.. والسبب ميسي!فخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أبيض وأسود.. تعليق .. وليس إلغاء!.....بقلم ـ زياد غصن

أكثر ما «نغص» على العامل فرحته بزيادة الرواتب الأخيرة، كانت ضريبة الرواتب والأجور.


وللإنصاف فإن هذه الضريبة هي موضع انتقاد منذ سنوات ما قبل الحرب، وذلك بفعل عاملين اثنين، الأول يتمثل في تدني أجر العامل في مؤسسات الدولة مقارنة بمستويات الأسعار، والعامل الثاني يتعلق بمحدودية ما يدفعه قطاع الأعمال من ضرائب ورسوم.. أو بالأصح تهربه من فعل ذلك.

وبات من الشائع سماع مقولة: إن ما يدفعه موظف دولة سنوياً من ضرائب ورسوم يتجاوز ما تدفعه فعاليات اقتصادية وخدمية مكلفة ضريبياً.
إذاً.. ما الذي يمنع من إصدار تشريع لتعليق العمل بتطبيق الضريبة على الرواتب والأجور لحين تحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد؟.
الاقتراح واضح.. تعليق العمل بتطبيق هذه الضريبة، وليس إلغاءها باعتبارها ضريبة مطبقة في جميع دول العالم، إنما برؤى مختلفة تماماً عن تلك المطبقة لدينا.
لنستعرض معاً الأسباب والمبررات التي تدفعنا لتقديم مثل هذا الاقتراح..
أولاً.. تشير بيانات وزارة المالية إلى أن ما يُحصل سنوياً من الضريبة على رواتب وأجور العاملين لا يتجاوز في أفضل الأحوال مبلغ ثمانية مليارات ليرة، وعليه فإن الحكومة التي تمكنت من زيادة رواتب العاملين لديها بنحو 495 مليار ليرة سنوياً، لن يعجزها تعليق العمل بضريبة تورد إلى خزينة الدولة مبلغاً لا تتجاوز نسبته 1,6% من تكلفة الزيادة الأخيرة.
ثانياً.. إن تعليق العمل بتلك الضريبة يعتبر بمنزلة زيادة جديدة على الرواتب والأجور. وفي مثل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالياً، فإن المليارات الثمانية سيكون لها تأثير واضح على الأوضاع المعيشية لمئات الآلاف من الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود..
لا.. بل ربما تسهم مثل هذه الخطوة مع الزيادة «الصافية»، في انتشال أسر عدة من دائرة الفقر الغذائي، ومنع أسر أخرى من السقوط في تلك الدائرة استناداً لما تضمنته نتائج المسح الغذائي الأخير..
ثالثا.. لطالما كانت السياسة الضريبية في بلدنا محابية في جانب منها لأصحاب الأموال، ومجحفة بحق المواطنين الفقراء وأصحاب الدخل المحدود فإن تعليق أو إلغاء العمل بضريبة الرواتب والأجور يعني الدخول عملياً في جوهر إصلاح السياسة الضريبية، وهو ما كان يؤجل من حكومة إلى أخرى لاعتبارات عديدة.
لكن الحكومة الحالية خرجت عن المعتاد، وناقشت في اجتماع جرى مؤخراً كل الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الضريبة.. بما في ذلك خيار الإلغاء.
من دون شك.. الأمر لن يكون سهلاً على وزارة المالية، المطالبة بتوفير الاحتياجات المالية لمعظم الجهات العامة، في وقت قد تعجز فيه عن صرف مكافآت لعامليها أو عن تأمين مبالغ اضطرارية لبعض الجهات العامة..!.
إنما إعادة بث روح التفاؤل والأمل لدى شريحة اجتماعية مهمة، وهو ما سعت إليه زيادة الرواتب الأخيرة، يستحق.. أكثر من ثمانية مليارات ليرة.

تشرين


   ( الاثنين 2019/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/01/2020 - 3:05 م

الأجندة
كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...