الأحد5/4/2020
م22:22:16
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةاستمرار حملات التنظيف والتعقيم في دمشق وحلبالكشف عن خريطة انتشار إصابات كورونا في المحافظات السوريةمجلس الوزراء يعتمد البروتوكول العلاجي لفيروس كورونا.. ومكافأة مالية للكوادر الصحية في وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاعالانتهاء من صيانة أضرار العدوان التركي على خط نقل المياه إلى الحسكة594 وفاة جديدة بفيروس كورونا في نيويورك خلال 24 ساعةنحو 5 آلاف وفاة جراء كورونا في بريطانياالنفط: لا تعديل على مدة استلام اسطوانة الغاز وتبقى على حالها تبعاً للأقدمية وتوافر المادةمن الذين منحتهم وزارة الاتصالات والتقانة عرضاً مجانياً لشهرين تقديراً لدورهم في التصدي لكورونا؟أين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!شرطة ناحية صحنايا تلقي القبض على الأشخاص الذين اعتدوا على مرأة وزوجهاوفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينما الأضرار التي يسببها الإفراط باستخدام مواد التعقيم والمنظفات على الجلد؟كشف خطر الغريب فروت المميت“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناأم مريضة بكورونا أنجبت طفلتها.. ثم وقعت المأساة بعد ساعاتحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةمركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبالعرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيمترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحرب تقسو على الفتاة السورية والمجتمع يعمق جراحها

طالت نتائج الحرب السورية القاسية كل منزل في سوريا، سواء من الناحية البشرية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو النفسية، ولم تنج الفتاة السورية من آثار هذه الحرب.


دمرت الحرب التي بدأت عام 2011 جزء كبيرا من البنية التحتية وأعادت الاقتصاد السوري والمجتمع سنوات إلى الوراء، وحرمت مئات آلاف الأسر إن لم نقل ملايين الأسر من أبنائها أو أبعدتها عنهم سواء إن كانوا قد ذهبوا للدفاع عن وطنهم أو سافروا للبحث عن فرص دراسة وعمل خارج البلاد في دول الاغتراب، أو لأسباب أخرى يطول تعدادها.

ولم تنجو الفتاة السورية من نتائج هذه الحرب، حيث أفادت مواقع وإحصائيات في شهر نيسان هذا العام أن القاضي الشرعي الأول في دمشق محمود المعراوي أكد ارتفاع نسبة العنوسة في سوريا إلى 70 في المئة بسبب الحرب المستمرة منذ عام 2011.

وهنا تتعدد الأسباب، ففي عام 2011، قبل بداية الأحداث المأساوية في سوريا التي أشعلها الإرهاب وداعميه في الغرب والشرق، كانت نسبة الذكور أعلى بقليل من نسبة الإناث في سوريا، وكانت الأوضاع مستقرة والعديد من الشباب يستطيعون الزواج، أما بعد سنوات طويلة من الحرب، فقد خسرت سوريا مئات الآلاف من شبابها سواء في الحرب أو الهجرة خارج البلاد، وأشار الرئيس السوري بشار الأسد منذ أيام أن "الجيش السوري قدم أكثر من 100 ألف عسكري بين شهيد وجريح"، ولا نستطيع إغفال الأرقام الكبيرة للجنود الاحتياط الذين التحقوا بالجيش، ومن تبقى داخل البلاد من الشباب فقد عصفت الأوضاع الاقتصادية الناتجة عن الحرب والحصار الاقتصادي والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة بالعديد منهم حيث ارتفعت بشكل كبير أعباء الحياة وتأسيس أسرة، وهذا ما دفع بالكثيرين إلى العزوف عن الزواج والارتباط.

كل هذه العوامل سببت ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع، في الوقت الذي يتسم فيه المجتمع السوري بأنه مجتمع محافظ، يضاف إلى ذلك أن معظم الأسر إذا أرادت أن ترسل أحدا من أبنائها إلى الخارج للتعلم أو العمل، فإنها تختار ابنها بدلا من بنتها (كعادة مجتمعية)، وفوق كل ذلك فإن مجالات العمل بالنسبة للإناث أقل من مجالاتها بالنسبة للشباب، فالكثير من الأعمال التي تحتاج قوة بدنية أو غيرها من الأعمال في سوريا (على سبيل المثال لا الحصر في أسواق الخضرة أو قيادة الشاحنات مع وجود استثناءات) عادة ما تكون من نصيب الشباب وليس البنات، وهكذا يكون المجتمع أطبق في بعض جوانبه وعاداته وعمق جراح الفتاة السورية.

الحكومة السورية تولي اهتماما كبيرا بدعم وتمكين المرأة ووصول الفتيات إلى مختلف أنواع الوظائف، وهو العامل الأساسي وقد يكون الوحيد الداعم للفتاة السورية، ومن ناحية أخرى فإن المجتمع السوري مجتمع متنوع ومتحضر وهذا أيضا يساهم في تخفيف العبء عن الفتاة السورية، التي تعاني بصمت، حتى وإن قالت أنها لا تشعر بذلك وأنها قوية وأنها لا تريد الارتباط، ولكن في الحقيقة هذا الجانب هو جانب أساسي في حياة نسبة كبيرة جدا من الإناث، لا أقول كل الفتيات، ولكن نسبة كبيرة، وحتى اللواتي سيقمن بالتعليق سلبا على هذه الفكرة، هم يدركن بداخلهن أن الفكرة صحيحة وواقعية.

بعد الحرب العالمية الثانية، فقدت ألمانيا نسبة كبيرة من رجالها وشبابها في الحرب ضد الحلفاء، وبعد انتهاء الحرب، ساهمت المرأة الألمانية في إعادة إعمار ألمانيا، ودخلت معظم الأعمال، حتى رفع الأنقاض في المدن المدمرة، وحتى أنه يوجد رمز(نصب تذكارية) في ألمانيا يعرف بـ"امرأة الأنقاض" في إشارة للنساء اللاتي شاركن في إزالة الأنقاض من المدن المدمرة، ووصف المستشار الألماني السابق هلموت كول عام 2005 في مدينة ميونيخ، نساء الأنقاض بأنهن "رمز لتصميم الألمان على البناء والبقاء على قيد الحياة". وأضاف: "يذكر النصب التذكاري بالعدد الكبير من النساء اللواتي تطوعن لإزالة أنقاض الحرب".

 شاركت 60 ألف امرأة تقريبا في برلين في إزالة الأنقاض، م في برلين دفع النساء إلى المشاركة في إزالة الأنقاض عن طريق تخصيص نصيب أعلى من المواد الغذائية لهن. وبهدف "تجنيد" المزيد من المتطوعات نشرت وسائل الإعلام صورة امرأة الأنقاض السعيدة، كما تقول المؤرخة ليوني تريبر، مشيرة إلى أن هذه الصورة بالذات بقيت حتى يومنا هذا في أذهان الكثير من الألمان.

إلا أن حملة وسائل الإعلام هذه لم تجد أرضية لها إلا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، حيث أصبحت امرأة الأنقاض قدوة لجميع النساء اللواتي أردن التدرب على مهنة رجالية، بينما لم تنسجم المرأة العاملة والمتحررة مع الصورة المحافظة للمرأة في جمهورية ألمانيا الاتحادية.

بالعودة إلى سوريا، فإن القوانين والحكومة والقيادة في سوريا تدعم وبقوة دورالمرأة، وهذا سيلعب دورا هاما في تجاوز الفتيات لمشكلة العنوسة، ويأمل الكثيرون في أن نهاية الحرب اقتربت، وخاصة مع تسريح آلاف الجنود في الأشهر الماضية، وعودة الاستقرار لعدد من المناطق وبالتالي عودة الحياة الاقتصادية التي ستسمح بانخفاض هذه النسبة بالنسبة للأجيال القادمة.

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2019/12/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 05/04/2020 - 8:58 م

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...