الاثنين30/3/2020
م13:25:49
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادأبعد من وباء كورونا وأقل من نظام عالمي جديد ..(فأرنة البشرية وأرنبتها)...د. مدين عليالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كوروناكورونا يقترب من نتنياهو.. إصابة زوج مستشارة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلىغروسبيتش: الإجراءات القسرية الغربية المفروضة على سورية إجراميةأسعار النفط تنخفض لتبلغ أدنى مستوياتها منذ 17 عاماًالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟لحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا بعد الإصابة الأولى: قلق على المعيشة أيضاً

يبقى السؤال الأهم: ماذا سيفعل من لا يملك سوى عمله اليومي ليأكل؟


ارتفع منسوب القلق لدى السوريين بعد تسجيل الإصابة المؤكدة الأولى بفيروس "كورونا"، لا من الانتشار المحتمل فحسب، بل من تأثير الإجراءات الاحترازية على مستوى المعيشة أيضاً؛ خاصة أن الأسعار سبقت بأشواط عدّاد الإصابات المشؤوم، الذي لا يزال عند الرقم واحد

شاء القدر أن تكون أول إصابة مؤكدة بـ"كوفيد-19" في سوريا، في الجزء المحتل من الجولان، وتحديداً في بلدة بقعاثا (21 آذار)، ليبقى عدد الإصابات الرسمي صفراً حتى ليل أمس، قبل أن يخرج وزير الصحة السوري نزار يازجي معلناً تسجيل أول إصابة مؤكدة مخبرياً لشابة "في حدود العشرين من العمر" وصلت من بلدٍ سجّل انتشاراً واسعاً لفيروس "كورونا".

الإعلان المقتضب الخالي من أي تفاصيل، جاء بعد استنفار واسع، رسمي وشعبي، تحسبّاً للحالة الأولى التي مرّ وقت طويل ــ قياساً بالمحيط ــ حتى تسجيلها. وهو ما أثار سيلاً لا ينتهي من الإشاعات والافتراضات، استمرّ حتى بعد الإعلان، إذ لم تمرّ ساعة على حديث وزير الصحة حتى خرجت صفحات "إخبارية" على مواقع التواصل الاجتماعي لتبشّر بأن المصابة "تتماثل للشفاء"!
بعيداً عن "الشفاء ببوست فايسبوك"، لم يرتفع عدد المصابين اليوم؛ وحدهُ القلق ارتفع في الشارع، رغم الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت على المستوى الحكومي.

الحلّ بالإغلاق... ولكن
أتاحت المدة التي سبقت إعلان تسجيل الإصابة الأولى، مهلة زمنية كافية أمام الحكومة السورية ومؤسساتها، لإعداد خطط طوارئ بديلة، ولكن أول إجراء فعلي ومؤثّر كان في 21 آذار الجاري، مع صدور قرار من رئاسة مجلس الوزراء يقضي بـ"إغلاق الأسواق والأنشطة التجارية والخدمية والثقافية والاجتماعية باستثناء مراكز بيع المواد الغذائية والتموينية والصيدليات والمراكز الصحية الخاصة، على أن تلتزم هذه الجهات المستثناة بتدبير وإجراءات الصحة والسلامة العامة". قبل ذلك، تم تقليص نشاط المؤسسات الحكومية ووزاراتها، عبر تخفيض نسبة الموظفين المداومين، إلى جانب احتياطات شكلية (وفق ما يؤكد عدد ممن خضعوا لها) على المعابر الحدودية البرية، وحملات تعقيم للأماكن العامة والشوارع في بعض المدن.
 

هذا ما تمّ قبل الإصابة الأولى. أما بعدها، فقد قررت الحكومة إغلاق المعابر الحدودية مع لبنان باستثناء شاحنات النقل، على أن يشمل القرار السوريين والأجانب. وجاءت قرارات مجلس الوزراء اليوم لتحاول استدراك بعض أوجه النقص الكثيرة في "الاحتياطات الأولى". فمثلاً، بعدما أوقفت وزارة النقل حركة النقل بين المحافظات، برزت أزمة تنقل الأفراد العسكريين والموظفين الحكوميين المطالبين بالبقاء على رأس عملهم، ما اضطرها إلى تكليف المحافظين بتسيير رحلات نقل خاصة لهؤلاء، وفق الحاجة. كما أمرت بتخصيص حافلات لنقل العمال إلى المنشآت الإنتاجية في المناطق والمدن الصناعية. وطبعاً تحتاج هذه الإجراءات العلاجية إلى "آليات تنفيذ" تفتح الباب أمام فوضى واسعة لجهة تحديد المستفيدين منها وكيفية تنسيق مواعيدها وغير ذلك.

يمكن تلمّس جزء من الأسئلة المفتوحة التي ولّدتها الإجراءات الحكومية عبر سيل التعليقات على صفحات الحكومة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسأل موظفون مدنيون وعسكريون عن طرق انتقالهم، ويكرر البعض الآخر طلبه بضبط الأسعار التي بدأت تحلّق عالياً بشكل لا يمكن العيش معه، ولا سيما في الحاجات المستجدّة، مثل الكمامات والقفازات ومواد التعقيم الرئيسة. أما في الشارع، ورغم خلوّ أسواق المدن الرئيسة من روّادها، تغلب هموم تأمين الخبز والغاز، وسوى ذلك من متطلبات العيش اليومية، الخوف من "كورونا"، إذ لا تزال الطوابير حاضرة في أغلب المدن، ولم تغيّبها قرارات توزيع الخبز خارج الأفران ولا تمديد مهل تسليم الرواتب الشهرية بشكل متدرّج على كامل الشهر.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 300 فحص مخبري ستتوافر في إدلب خلال يومين


ويبقى السؤال الأهم المطروح في دول عديدة حاضراً وبقوة في سوريا التي أنهكتها الحرب اقتصادياً، ماذا سيفعل من لا يملك سوى عمله اليومي ليأكل؟ لا أجوبة واضحة. فالحكومة السورية اعتمدت منتصف الشهر الجاري موازنة خاصة للتعامل مع أزمة كورونا، بقيمة تصل إلى 100 مليار ليرة سورية، على أن تنصبّ بالدرجة الأولى على تأمين استمرار العملية الإنتاجية للصناعات الغذائية والطبية. ورغم أن الميزانية العامة المعتمدة للعام 2020 تتضمن احتياطات استثمارية (لن تصرف أو تنفّذ وفق الظرف الحالي) تقدّر بنحو 740 مليار ليرة، ويمكنها تغطية تعويضات جيّدة لعدّة أشهر لمن سيفقدون دخلهم، لم يجر طرح مثل هذه التوجهات حتى الآن.
 

أزمة اختبارات

يتوافر لدى الحكومة السورية مركز واحد لإجراء اختبارات الكشف عن الإصابة بـ"كوفيد-19"، فيما أعلن السفير الصيني لدى دمشق، فينغ بياو، أمس، تقديم بلاده "طقم اختبار فيروس لتشخيص 2000 فرد"، على أن يكون ذلك "الجزء الأول من المساعدات الطيبية الصينية إلى الشعب السوري".

يسعدني إبلاغ الأصدقاء السوريين أن الحكومة الصينية قد قررت منح سوريا طقم اختبار فيروس لتشخيص 2000 فرد، وهذا الجزء الأول من المساعدات الطيبية الصينية إلى الشعب السوري.

في مقابل ذلك، يبدو الوضع في المناطق التي تحتلها تركيا وأميركا في الشمال الشرقي مثيراً للقلق، خاصة مع وجود عدد كبير من النازحين الذين يحتاجون إلى رعاية صحية ويعيشون ظروفاً قاسية.

اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن "300 فحص مخبري ستتوافر في إدلب خلال يومين... على أن يبدأ العمل بها في وقت قريب بعد ذلك". ويفترض أن تصل الفحوص المخبرية الأربعاء إلى مدينة إدلب حيث سيتم تحليلها في مختبر جرى اعتماده وإعداده خصيصاً، وفق المتحدث باسم "الصحة العالمية"، في مدينة غازي عنتاب التركية، هيدين هالدورسون. كذلك، تعمل المنظمة على "تأمين ألفي فحص مخبري إضافي على أن يتم إيصالها في أقرب وقت ممكن". وكانت العيّنات حتى الآن ترسل من المناطق التي يحتلها الجيش التركي إلى تركيا، لفحصها، من دون أن تسجّل أي حالة "إيجابية" حتى الآن.
 

أما في الشمال الشرقي، فقد أعلنت ماتسمى "الإدارة الذاتية" فرض حظر للتجول ابتداءً من اليوم ولمدة 15 يوماً، بعدما قررت إغلاق المطاعم والمقاهي والحدائق العامة، في إجراءات تماثل إجراءات الحكومة السورية في دمشق. وكانت "هيئة الصحة" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" قد أعلنت أنها لم تتمكن من تأمين جهاز "PCR" لفحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس "كورونا"، لأنه لا يعطى إلا "للجهات التي تملك شرعية دولية". وذلك قبل أن تعلن "التوصل لكيت اختبار لكشف الإصابة بكورونا خلال مدة 30 ثانية"، بالتعاون مع معهد "بياس" السويدي. وقالت "هيئة الصحة" في بيان إنه "تم التأكد من دقة وفاعلية هذا الكيت عبر استخدام نماذج منه في ثلاثة مشافي بمقاطعة ووهان الصينية، حيث أثبت الكيت نجاحاً في اكتشاف الوباء بنسبة 80 إلى 85 في المئة".

الاخبار اللبنانية


   ( الأربعاء 2020/03/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 10:30 م

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...