باق في وجداننا

 


في مثل هذا اليوم غيب الموت اعظم قائدعرفته الأمه،قائد استثنائي بكل المعاني . هو بطل في ساحات الوغى، هو الرجل الذي خفق قلبه بالإيمان فخفقت له قلوب الملايين.


  رحل لكنه باق.

نعم باق بكل القيم والمعاني التي زرعها في نفوس ووجدان كل الأحرار وكل الذين يعشقون الحربه ويقدسون الكرامة الإنسانية، ذاك اليوم العاشر من حزيران صمت العالم،نعم صمت حين توقف نبض اعظم قائد عرف الحكمة، عرف الصبر،عرف كيف يتصدى ويحارب في ساحات الوغى والتاريخ يشهد له كيف استطاع بايمانه بهذا الشعب وبكل قيم الحق أن يهزم أعداء الوطن حيثما وجدوا . مسيرة النضال والشرف كنت مبتداها فصرت القدوة لكل الشرفاء، فكيف لنا أن ننساك وانت الحاضر ابدا امتنا العربيه من المحيط إلى الخليج بحاجة لأمثالك، ولكن يبقى عزاؤنا انك انك انجبت قائدا عظيما استطاع أن يثبت للعالم برمته أنه قد حفظ الأمانة وأنه البطل الصامد القادر على تحمل مسؤولية ماكان لغيره أن يتحملها،عزاؤنا انك كنت القدوه لقائد اجبر الكون برمته على الإعتراف بعظمته وعظمة شعبه الذي مازال مستمرا منذ سنوات في تصديه لاعتى واخبث حرب عرفتها البشرية،فنصر قريب بإذن الله كان الله معك أيها البشار ياحامل راية البشائر ورحم الله ترابك أيها المؤسس العظيم ودعاؤنا من القلب للجنود البواسل على جبهات القتال بأن ينصرهم الله العزيز القدير عاشت سوريا ورحم الله ترابك أيها الخالد

فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويت


   ( الاثنين 2019/06/10 SyriaNow)  


المصدر:
http://syrianownews.com/index.php?d=12&id=18414

Copyright © 2009, All rights reserved - Powered by Platinum Inc