بالفيديو.. الجيش السوري يحرر سلسلة تلال احتلها (الصينيون) أمس

 

استعاد الجيش السوري سلسلة من المواقع التي سبق وخسرها أمس إثر هجوم عنيف ومباغت شنه المسلحون الصينيون في "الحزب الإسلامي التركستاني".

وقال مصدر ميداني بريف اللاذقية الشمالي لـ"سبوتنيك"، أن وحدات من الجيش السوري شنت اليوم هجوما معاكسا على مواقع المجموعات المسلحة على محور جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بعدما تعرضت هذه الجبهة أمس الجمعة لهجوم بري شنته قطعان كبيرة من مسلحي "الحزب التركستاني" و"جبهة النصرة"، مدعوما بمقاتلين آسيويين ينشطون في المنطقة المتاخمة لريفي إدلب واللاذقية مع الحدود التركية.

واستغل المسلحون الصينيون وحلفائهم انتشار الضباب الكثيف الذي غطى شمال غرب سوريا عند ساعات الصباح الأولى من أمس الجمعة، ليتسللوا بأعداد كبيرة إلى عدة تلال أبرزها ضهرة أبو سعدا وتلتي رشو ونحشبا وجبل أبو علي الواقع إلى الشمال.

وقال المصدر، أن المجموعات المسلحة تقدمت من خلف تلال كباني ومن بلدة عكو وسيطرت لبضع ساعات على (تلة نحشبا وشير الضبعة ورويسة الملك) مستبقين ذلك بهجوم ناري مكثف على قلعتي شلف وطوبال بهدف إسقاط هذه التلال والوصول نحو عمق مناطق سيطرة الجيش السوري في منطقة كنسبا، إلا أن استيعاب القوات السورية للمخطط كان سريعاً عبر تحصين الخطوط الخلفية والإنتقال نحو الهجوم وخاصة بعد تكشف الرؤية.

وأضاف المصدر: أن كمائن الجيش السوري تصدت للهجوم وأعاقت حركة المئات من المسلحين وسرعان ما أعادت انتشارها بشكل مدروس قرب مواقع الخرق نتيجة صعوبة إستخدام الوسائط النارية المختلفة وتفادياً لوقوع خسائر بشرية، نظراً لظروف الطقس وانعدام الرؤية والتي تعيق تحديد الأهداف والتعامل الناري والميداني مع عملية هجوم المئات من المسلحين.

وبدأت القوات السورية اليوم السبت عملية تمهيد ناري كثيف طالت كامل مواقع المسلحين في جبل الأكراد وفي محيط "كباني"، بالتوازي مع الطلعات الجوية الروسية التي دمرت عددا من مقرات "الصينيين" وحلفائهم قرب بلدة جسر الشغور، ما أدى لمقتل وإصابة أكثر من 45 مسلح وتدمير عدة عربات مدرعة كانوا يستقلونها.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المحظور في روسيا، ويقدر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

وكان تنظيم "جيش العزة" أبرز وأقوى حلفاء "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي وكان يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين قبل هزيمته على يد الجيش السوري منذ أشهر قليلة، حيث فرت فلوله إلى مناطق مختلفة من محافظة إدلب، فيما انتقل عدد كبير من مقاتليه المتحدرين من الصين والشيشان وأوزبكستان إلى مناطق محاذية لـ "إمارة التركستان الصينية" في ريف إدلب الجنوبي الغربي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

 



عدد المشاهدات:2865( السبت 19:54:27 2019/11/02 SyriaNow)


المصدر:
http://syrianownews.com/index.php?d=7&id=212171

Copyright © 2009, All rights reserved - Powered by Platinum Inc