-->
الأحد21/7/2019
ص8:39:28
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الحرب المقبلة.. الاستعدادات والساحات

ليس قابلاً للنقاش أن الاستعدادات لحرب مقبلة بين الكيان الصهيوني ومحور المقاومة مستمرة بوتيرة ربما أكثر بكثير مما يفكّر به حتى بعض الاستراتيجيين، خصوصاً إذا أُخذت التصريحات "الإسرائيلية" المتضاربة بعين الاعتبار، وكذلك توقيع اتفاقية أميركية-"إسرائيلية" تحت عنوان "البرنامج الاستراتيجي لمواجهة إيران".


من الطبيعي أن تبادر تل أبيب إلى شنّ الحرب إذا توافرت لها ثلاث أمور أساسية هي:

1- القدرةعلى تماسُك الجبهة "الإسرائيلية" الداخلية، وهو ما يقلق القادة العسكريين والأمنيين أكثر من القيادات السياسية، بما فيها المتطرفة، مع اعتقاد – ليس يقيناً –بأن الجيش "الإسرائيلي" بتفوقه العددي والتسليحي، قد يفوز في الحرب إذا كانت خاطفة.

2- توفير الدعم الدولي، إلى جانب الدعم الأميركي المنقطع النظير، وهذا ليس محسوماً حتى الآن.

3- تأمين المزيد من الخضوع بين الدول العربية للرغبة "الإسرائيلية"، إلى جانب السعودية ودولة الإمارات، اللتين حسمتا أمرهما بالتحالف مع "إسرائيل" تحت عنوان "العداء المشترك لإيران"،وبالتالي محور المقاومة.

الكيان الصهيوني يشعر الآن أن الظروف الموضوعية لشنّ حرب تكون في صالحه باتت مكتملة، لاسيما بعد قراءة ردّ الفعل العربي الصوتي على قرارالرئيس الأميركي بشأن القدس، وأن المواقف العربية "تحت السيطرة"، وفقاً لإعلان الإدارة الأميركية، ولذلك تُواصل"إسرائيل"تصعيد قراراتها؛ سواء لجهة إقرار تشريع بمنع أي حكومة مقبلة ببحث وضع القدس أو أي جزء من القدس، أو لجهة توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، واستحداث مستوطنات جديدة، وسط صمت عربي غير مسبوق، مايزيد الاعتقاد"الإسرائيلي"بأن الظروف لشنّ عدوان دون صدور رد فعل مناوئ باتت مختمرة.

ووفقا ًللاتفاق الأميركي- "الاسرائيلي"الذي تمّ التوصُّل إليه بين وفد"إسرائيلي"يمثّل "القطاع الدفاعي" برئاسة المستشار في الأمن القومي مايربنشابات، والوفد الأميركي من الاختصاص الدفاعي والاستخبارتي، برئاسة غيربيرت ماكماستر، فهنا كبند يقضي بتشكيل أربع فرق مختصة بالقضايا المتعلّقة ببرنامج إيران النووي والصاروخي، إلى جانب الاستعداد لمواجهة تصعيد كل من إيران وحزب الله، وتوريدات السلاح إلى المنطقة.

بلاشك، يعمل"الإسرائيليون" ليل نهار لمعرفة القدرات التي يتمتع بها محور المقاومة، لاسيما حزب الله، مع فهمهم ا لعميق للتبدُّل الحاصل في موازين القوى، وكذلك فإن المحور،خصوصاً حزب الله، يعمل على مدارالساعة أيضاً على رصد كل شيء لدى العدو، حتى الأنفاس"الإسرائيلية"،إلى جانب دراسة مكامن القوة والضعف لدى العدو، حيث إن استراتيجية إدارة القدرة والمقدرات التي تعتمدها قيادة المقاومة تتغلب على الاستراتيجيات التقليدية التي يعتمدها الجيش" الإسرائيلي"، وهو ماكان ألمح إليه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في إطلالته الأخيرة، مع تأكيده أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يدفعان المنطقة إلى الحرب، وأن المقاومة يجب أن تستعدّ لها، "فلتكن الحرب المقبلة التي ستفرض علينا فرصة لتحرير القدس"،مشيراً سماحته إلى وجود قدرات في العالم العربي "بدأت تتجمع وتؤمن بهذ ا الخيار".

في الواقع، يعتقد الاستراتيجيون الصهاينة أن حزب الله سيكون العمود الفقري لأي قوى ستخوض الحرب بمواجهة العدوان الذي يُعدّون له، ويعتقدون أيضاً أن الحرب ستقتصر على الجبهة الشمالية؛ من جنوب لبنان إلى جنوب سورية، لذلك جُنّ جنونهم من تحرير "بيت جن" من يد الإرهابيين الذين كانوا يتلقون الدعم "الإسرائيلي"، باعتبارهم يؤمّنون شريطاً دفاعياً عن الجولان المحتل، لكنهم استشعروا خطراً جديداً في البحر، وقد عبّروا عن ذلك عبر المؤسسة الأمنية التي جزمت أن "تهديد حزب الله بضرب حقول الغاز ليس كلاماً فقط"، فلدى الحزب قدرة كامنة في المنطقة البحرية، وقد أعلن قائد سلاح البحرية الصهيوني؛ اللواء آلي شربيط، أن حزب الله امتلك أخطر سفينة؛ لايمكن إغراقها ضمن "تشكيل هجومي استراتيجي بكل ما للكلمة من معنى، وعمل أيضاً لبناء تشكيل صواريخ هجومية وجوهرية، وأنشأ عملياً سفينة صواريخ من الأفضل في العالم، أي لديها لكثير من الصواريخ التي لا تغرق"، وعليه قامت "إسرائيل" بتزويد سفينة "ساعر 5 " بمنظومة القبة الحديدية، وتلك القبة، بحسب الخبراء، ليست بالفاعلية المتوخاة.

ربما لا يغيب عن قادة الكيان الصهيوني أن أي حرب يمكن أن تتدحرج خلافاً لما هو مخطّط لها،فالميدان يستوجب أحياناً كثيرة خارج نطاق منطقة العمليات المؤطّرة، فلـ"إسرائيل" قواعد في البحر الأحمر، ومخاوفها من هنا ك ليست أقل مما سيكون على الجبهة الشمالية، رغم التحالف مع السعودية؛ كأحد حُراس المصالح"الإسرائيلية"هناك.

يونس عودة / الثبات


   ( الجمعة 2018/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...