الثلاثاء23/7/2019
م15:25:26
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

زيارة ................بقلم د. بثينة شعبان

حين دخلت المشفى الفرنسي في دمشق لزيارة الجرحى الذين أصيبوا بقذائف الإرهاب والإجرام، طالعني أول ما طالعني وجه والدة فادي الذي مازال في حالة حرجة في العناية المشدّدة؛


 قالت لي: ألم تسمعي بحفيدي إلياس، ذي السنوات الأربع، أصابته قذيفة واستشهد، ولم نجرؤ بعد على إخبار والده لأنه مازال بين الموت والحياة، ماذا فعل هذا الطفل الجميل البريء كي يستحقّ منهم هذه الجريمة المنكرة؟! أسئلة لا جواب عليها أبداً. حاولتُ أن أهدّئ من حزنها قدر المستطاع إنسانياً، وانتقلت إلى غرفة والدة إلياس، والتي خرجت للتوّ من العناية المشدّدة إلى غرفة عادية، وعلمتُ للتوّ أن ابنها الجميل البريء الذي كان ينتظر بابا نويل من فترة قصيرة ليفرح ويلعب هو الآن في البراد. كانت أمه تناديه: «إلياس» تعال إليّ، لماذا أنت في البراد؟ وأنا أمسك يديها بلطف وحنان، أفكّر بكلّ هؤلاء الذين يتاجرون بالدم السوري، والذين ينافقون بحرصهم على حياة الشعب السوري، وحرية الشعب السوري، وهم يموّلون ويسلّحون ويحرّضون الإرهاب ليفتك بحياة الناس الأبرياء. فها هو إجرام أردوغان الذي ما فتئ يرسل الإرهابيين إلى أرضنا البريئة منذ اليوم الأول من هذه الحرب، وها هو يعتمد على فلول الإرهابيين في غزوه العسكري لتراب سورية المقدّس بذرائع وحجج واهية، وها هي واشنطن تلملم ما تبقّى من إرهابيين في الشمال الشرقي من سورية، وتقدّم لهم الرواتب والوظائف كي يشكّلوا جيش الحدود الذي أعلنت عنه منذ فترة، وهؤلاء في الوقت ذاته يرسلون مندوبيهم إلى منصّات الأمم المتحدة ليتحدثوا عن الحرية وحقوق الإنسان، على حين هم ينزلون أشدّ أنواع الويلات بعائلات بريئة تعيش على أرض الآباء والأجداد، ولا تبغي من الحياة شيئاً سوى الاستمرار بعيش وسلام بين أهليها وعلى الأرض التي تعشق على مدى الدهر. ماذا يقول الإنسان لأمّ فقدت طفلها الوحيد نتيجة إجرام عبثي مجنون مدعوم من قوى منافقة تدّعي الحرص على البشر وحريّتهم وحقوقهم؟ وكيف أعبّر عمّا يجول في خاطري لأهل احتاروا بين الحزن والفجيعة من جهة، وبين الرغبة في مساندة ابنتهم في محنتها الكارثية من جهة أخرى؟

وانتقلت من غرفة منال بين باقات وصحون الزهور التي تملأ الممرّ إلى غرفة الفتاة كريستين، التي تحيط بها صديقاتها الشابات وأهلها المفجوعون بكارثة بتر رجلها نتيجة القذائف التي سقطت على منطقة باب توما، وسألتها بأي صفّ أنت أيتها الجميلة؟ فقالت في الصفّ العاشر، قلت كيف حالك، قالت الحمد لله، بابتسامة لطيفة راقية، وجديلتين سوداوين تحيطان وجهاً جميلاً، وعينين بريئتين تتّقدان ذكاءً وطموحاً. كانت عينايَ مسمّرتين على وجهها الجميل، وعقلي يخاطب حكّام ما سمّوه «العالم الحرّ»، ويقول لهم: كلّ ادعاءاتكم وتصريحاتكم وكذبكم ونفاقكم سقط تحت رجل كريستين المبتورة، هذه هي نتائج دعمكم للإرهاب الذي يضرب بلدنا منذ سنوات وأنتم تعلمون علم اليقين أن هذه هي نتائجه، ولكنّ أجندتكم السياسية ورغبتكم بالاستيلاء على ثروات البلدان ونهبها لا تقيم للحياة الإنسانية، ولا لآهات الجدّة، أو حرقة الأمّ، أو معاناة الأب والأهل وزناً أبداً.

في كلّ فاجعة اطّلعت عليها لمستُ انكسار عشرات القلوب من الوالدين إلى الأقارب والأصدقاء والجيران والمحبّين، فماذا زرعتم في سورية سوى الألم والحرقة والدموع؟ وإذا كانت كريستين غائبة عن أنظاركم، ألا ترون الطفلة عهد التميمي التي خطفها الإرهاب الصهيوني من سريرها وزجّ بها في غياهب السجون فقط لأنها تقاوم احتلالاً بغيضاً وترفع صوتها لتقول كلمة حقّ في وجه مستعمر إرهابيّ حاقد وعنصري. إن عهد التميمي وكريستين أختان في الصمود ضدّ أذرعة إرهابية وحشية لا تقيمُ لحياة الإنسان وزناً، وقد برهنت كريستين وعهد أن هذا الإرهاب الذي يضرب فلسطين وسورية والعراق وليبيا واليمن ليس منفلتاً من عقاله، كما يدّعون، وليس ظاهرة عشوائية عجز العالم عن تفسيرها أو لجم جموحها، بل هو إرهاب منظم ومموّل من أنظمة سياسية معروفة وقادة دول يستخدمونه كأداة لتحقيق أهدافهم السياسية، وحين يفشل، كما هي الحال في سورية، في تحقيق هذه الأهداف، يلملمون بقاياه ويساندونهم بقوى وأسلحة نظامية من بلدانهم وبتمويل رسمي من الكونغرس ويعطونه أي مسمّى وبأيّ حجّة، كما فعلت الولايات المتحدة في الشمال السوري، أو يُدخلون جيشهم ويضعون العصابات الإرهابية في مقدمة هذا الجيش لشنّ عدوان سافر على أرضنا وشعبنا، كما فعلت قوات أردوغان في عفرين. الاستنتاج الأكيد الذي توصّلنا إليه بعد سبع سنوات من إجرامهم بحقّ الشعب السوري هو أن كلّ العصابات الإرهابية التي ضربت أرضنا وشعبنا هي عصابات منظّمة وتابعة لقوى ودول تنافق في المحافل الدولية، وتدّعي العمل من أجل السلام والإنسان.

جرحى قذائف الإجرام الذي ضرب باب توما شهود على أن الدول التي تدّعي الحضارة والحرّية والحرص على الإنسان غارقة في سفك الدم السوري واستهداف أطفالنا وأهلينا لتحقيق مآربهم السياسية العنصرية الحاقدة القديمة الحديثة ضدّ بلادنا، ولكنّهم غافلون عن أن أهل هذه الأرض المقدّسة لا ينكسرون، وقد دحروا غزاة استهدفوا بلادهم عشرات المرات عبر التاريخ وهم يفعلون الشيء ذاته اليوم بصمودهم وإصرارهم على دحر الإرهاب المجرم ومن يقف وراءه عن ديارهم.

 


   ( الاثنين 2018/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...