الأحد22/9/2019
م16:9:38
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تقدير موقف ..اللحظات الفارقة ....د. عماد فوزي شُعيبي

المشهد الحالي بإسقاط الطائرتين الإسرائيليتين، يعكس قراراً سوريّا مُبيّتاً بتغيير قواعد الاشتباك، وتوجيه رسالة ردع عن الاستمرار في التخطيط لحرب، كانت نُذر احتمالات بدئها تستبين بالتقديرات مع منتصف الربيع إلى مطلع الصيف، وكانت تُدعى "حرب الشمال"؛ 


التي تعني حرباً على سورية أولاً ومع احتمال أن تمتد إلى لبنان، تراها بعض مراجع إسرائيل ضرورة وقائية قد لا تتكرر؛ لأن معادلة ردع الحرب مع إسرائيل وصولاً إلى الخيار (صفر) باتت تتبلور في كل من سورية ولبنان لأسباب عديدة ليس آخرها مصنع الصواريخ في لبنان.

العامل الثاني في إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين هو إرسال رسالة (ردع الحرب) من خلال  تقديم نموذج عن عيّنات لما يمكن أن يحدث لسلاح الطيران الإسرائيلي عند استخدام دمشق لأنواع جديدة من أسلحة الدفاع الجوي؛ حيث يظهر واضحاً أن دمشق استخدمت واحدة منها وهي التي كانت تدخرها كلها للحرب الفعلية كعنصر من عناصر المفاجأة الإستراتيجية. ولعل دمشق قد قدّرت أن الحرب واقعة فلم ترَ مانعاً من استخدام عيّنة من مخزونها الاستراتيجي لردع الحرب. كما أن الرسالة هي أيضاً للقوات الأمريكية في الشمال والشمال الشرقي السوري، بعد التعرّض للقوات السورية مؤخراً، ما يعني رسالة أخرى عن القدرات التي يمكن أن توقع بالطائرات الأمريكية ما أوقعته بنظيرتها الإسرائيلية، حيث نقلت سورية عدداً من منظومات الدفاع الجوي مؤخراً للشمال. حيث ربما لا تود دمشق الاشتباك المباشر مع الأمريكيين، لكن رسالتها بالتحذير عبر الإسرائيليين، قد تكون ذات أثر مهم في إعادة الحسابات الأمريكية.
وبالبقاء في حقل العمليات مع "إسرائيل": واقع الحال أن المذهب العسكري الإسرائيلي يقوم على عدة عوامل أهمها نقل الحرب إلى أرض (الآخرين!)،وهو ما تعرض للجمٍّ في حرب 2006، واستخدام القوة الجوية فائقة التفوّق لتنفيذ تكتيك الأرض المحروقة للتقدّم البرّي بدون خسائر لا يحتملها عدد سكان إسرائيل القليل وطبيعة الاستيطان فيها القائم على مبدأ الأمن، والحرب بأقل الخسائر البشرية الممكنة. وهذا هو ما أرادت دمشق توجيهه من خلال الاستهداف للطيران الإسرائيلي هذه المرة. وهذا يعني إنذاراً بأن الحرب المُقبلة إن حدثت ستكون تحت خطر عمليات بلا مذهب عسكري متماسك أو فاعل.
ولهذا قلنا إنها محاولة ردع الحرب.
السيناريوهات القادمة واسعة الطيف:

أن ترد إسرائيل كما فعلت على بطاريات الصواريخ السورية، وهنا نحن أمام احنمالات إما أن ترد دمشق فتعاود "إسرائيل" جراء دخولها في إحراجات تدهور قيمة دّرة تاجها الاستراتيجي، فتكون دورة الحرب.أو أن تكتفي دمشق بالرد الأول لتعتبره ردعاً ورسالة كافية إلى أنها تردع ولا تطلب الحرب وتمتنع عن الرد على الرد.

-أن يحدث تداخل روسي يردع إمكانية الحرب بكلام أوضح مع "إسرائيل"، تتجنب فيه موسكو لغة الإنذار، نظراً إلى طبيعة (بناء) علاقاتها الإقليمية مع كل من إيران وتركيا وإسرائيل القائمة على التعاون لا الصدام، إلا إذا وجدت موسكو نفسها أمام لحظة الحقيقة، فتقدّر أن العملية الإسرائيلية تهدف إلى الحرب فعلاً وان تحالفها مع دمشق مُعرّض للخطر الاستراتيجي، فتضطر للتداخل بدءاً بإنذار مُشابه لإنذار 1956 أو للتداخل العمليات المتدحرج نحو حرب إقليمية-دوليّة شاملة. فتصريحات لافروف بخصوص أن أمريكا تريد ما هو أوسع من مواجهة داعش(وربما إيران) في سورية بتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها، أكثر من كاشف بخصوص نفاذ صبر موسكو من (لعبة الثروات) التي لم يُصرّح حولها ، والتي تقف خلف أغلب ما يجرب في المنطقة. وهنا ستكون قصة الحرب الإسرائيلية أوسع من إيران وحزب الله والقوة السورية، لتتصل بما يتجاوز ذلك في (لعبة الأمم).

-أن تكون "إسرائيل" قد بيّتت الحرب مع واشنطن لاشتباك مع إيران، بالوكالة الإسرائيلية يتيح لواشنطن التدخل طالما لديها قوات عسكرية في المنطقة، فتكون سورية ساحة العمليات، أو أن تكون إسرائيل قد قرأت أن هذه هي اللحظة الفاعلة لتوريط الأمريكي في الحرب، طالما أن الاشتباك قد تطور إلى معارك، فتكون الحرب، التي لن تخوضها إسرائيل وحدها هذه المرة.فكل الدراسات التي تأتي من إسرائيل تقول إن هذه اللحظة قد لا تتكرر لكسر تعاظم قدرة الردع في الضفة المُقابلة لها. وهنا سننتظر ما سيؤول إليه الحوار بين الدولة العميقة في واشنطن (أم ما يحبذ البعض تسميته دولة الأمن القومي) وضغوط جماعة  المحافظين الجدد المُصّرة على الضربات الخاطفة التي تخلف العماهchaos(الفوضى العمياء)، وجهاز ترامب الحاكم، لمعرفة إلى أين ستمضي هذه اللحظات الفارقة.

 

في ظل كل هذه التقديرات المتشابكة سيبقى علينا أن ننتظر أيضاً الصراع الدائر والموحي بين الجنرالات الإسرائيليين الذين يرون أن نتنياهو يدفعهم نحو- حرب لا قدرة على تحمل مستتبعاتها الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، وبين نتنياهو الذي، إن فرض هذه الحرب فإنه سيشي بأنه ينفذ اتفاقاً استراتيحياً فعلاً مع واشنطن، وأنه ينفذه بلا تردد ودون الالتفات إلى العسكر

 

الدكتور عماد فوزي الشعيبي

مدير مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية

(تقدير استراتيجي خاص لمركز مداد)


   ( الثلاثاء 2018/02/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...