-->
الأحد21/7/2019
ص8:31:36
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماتيس يندد بأكاذيب إدارته....بقلم تيري ميسان

  كان ينبغي أن يتصدر هذا الخبر عناوين الصفحات الأولى في جميع صحف الغرب. لكن لم تنفرد بنشره سوى مجلة «نيوزويك».


قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في مؤتمر صحفي عقده في 8 شباط الجاري بالحرف، إنه «لم يكن لدى وكالة الاستخبارات العسكرية، ولا أي شخص في البنتاغون أي دليل يدعم فكرة أن سورية استخدمت، يوماً ما، أسلحة كيميائية».

كان ماتيس يقصد تحديداً نفي الادعاءات الإسرائيلية بأن قصفها لمركز البحوث العسكرية في جمرايا، كان يهدف إلى تدمير البرنامج الكيميائي السوري، هذا فضلاً عن عواقب أخرى ستتمخض عنها تلك التصريحات لاحقاً.
في بداية الحرب، طلبت الجمهورية العربية السورية من الأمم المتحدة المجيء إلى سورية، والتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية من الجهاديين. فلم يجد المفتشون شيئاً مقنعا. لكن الدول التي كانت تدعم مشروع الإخوان المسلمين، تمكنت من قلب هذا الاتهام بالعكس، حين زعمت في شهر آب 2013، أن الجيش العربي السوري قد ارتكب مجزرة راح ضحيتها ما يقرب من 1500 مدني في الغوطة باستخدام خليط من الغازات السامة، من ضمنها غاز السارين.
ولإثبات حسن نية سورية، اقترحت روسيا ضم حليفتها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وقد دمرت موسكو وواشنطن معاً كل الأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك السلائف الكيميائية، أي العناصر الجوهرية التي تسمح بصنع هذه الأسلحة.
غير أن التهمة باستخدام هذه الأسلحة لم تتوقف. وظل البنتاغون الذي أشرف بنفسه على تدمير هذه الأسلحة، يزعم بإصرار أن الجيش العربي السوري لا يزال يستخدمها. ولإغلاق هذا النقاش، تم إنشاء آلية تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وبعد القيام بعملية واسعة في جمع المعلومات، رفضت اللجنة الذهاب للتحقق من معلوماتها في الميدان، بل حتى أخذ العينات.
كانت النبرات تتعالى في مجلس الأمن، حيث لاحظ جميع الحاضرين تأثير جيفري فيلتمان، الرجل الثاني في المنظمة، على السفيرة الأميركية نيكي هالي. وانتهى الأمر بتسجيل خامس فيتو روسي على الأكاذيب الغربية في هذا الموضوع بالذات.
كانت الولايات المتحدة تؤكد بشكل قاطع، إبان قضية خان شيخون، امتلاكها أدلة على المسؤولية السورية – الأدلة التي لم توجد أبداً وفقاً للجنرال ماتيس- لكن تم بموجبها معاقبة سورية، بقصف قاعدة الشعيرات الجوية.
اعترف وزير الدفاع روبرت ماكنمارا بأن الولايات المتحدة كذبت، في منتصف القرن الماضي، لكي تطلق حربها على الفيتناميين. كما اعترف خلفه كولن باول بالكذب في مجلس الأمن لكي تشن بلاده الحرب على العراق عام 2003.. إلخ.
لكنهم لم يعترفوا جميعهم بتلك الأفعال، إلا بعد أن غادروا مناصبهم الرسمية، وأغرقوا البلاد بالدماء. ولم يُحاكم أيٌ منهم حتى الآن.
وكما هو الحال في قوانينهم التجارية، يمكن للقادة الأميركيين أن يشهروا إفلاسهم، وألا يدفعوا أي تعويضات لدائنيهم، ثم يبدؤوا فوراً مشاريع جديدة من الصفر، وكأن شيئاً لم يكن.
ولأول مرة، يندد وزير دفاع أميركي لا يزال على رأس عمله، بالأكاذيب الجارية الآن في إدارته.
وبطبيعة الحال، تجاهل موقع وزارة الدفاع الرسمي على الإنترنت نشر أقوال الوزير، تفادياً لفتح حقوق بالمطالبة بتعويضات.
بيد أن تصريحاته كانت سابقة محرجة لزميليه، ريكس تيلرسون، ونيكي هالي، وتحذيرا لوزراء خارجية الـ23 دولة الذين اتهموا سورية مجدداً في 23 كانون الثاني الماضي في باريس، باستخدام الأسلحة الكيميائية, وهؤلاء الوزراء، هم أنفسهم الذين صوًتوا من أجل الديمقراطية في بلاد الشام، بشرط ألا يتمكن الرئيس بشار الأسد من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة!

الوطن 


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...