الثلاثاء23/7/2019
م16:19:21
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا بعد إسقاط الـ أف 16 هناك تحوّلٌ كبيرٌ؟ ....بقلم حميدي العبدالله

وصف معلقون إسرائيليون ما جرى يوم السبت الماضي وسقوط طائرة أف 16 وإصابة طائرة إسرائيلية من طراز أف 15 بأنه «أكثر من مواجهة، وأقلّ من حرب». بل ذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك، وقالت إنّ افتراض «التفوّق بالقوة وصل إلى النهاية».


معروف أنّ الطرف الإسرائيلي هو الطرف الأقوى في معادلة الصراع القائم بين منظومة المقاومة من جهة، وبين العدو الصهيوني وحلفائه الأميركيين وبعض حكومات المنطقة من جهة أخرى. الأطراف الفاعلة في هذا الصراع إضافةً إلى الكيان الصهيوني، هي الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية، ولا سيما عند الحديث عن الحرب على سورية، وهي ساحة المواجهة الأهمّ بين الطرفين.


إسقاط الطائرة الإسرائيلية أف 16 وإصابة طائرة أخرى من طراز أف 15، وما يمثله ذلك من كسر التفوّق الجوي الإسرائيلي، ودلالات ذلك لجهة جاهزية القوات السورية وتحديداً وسائل الدفاع الجوي لإسقاط طائرات أميركية، مثلما حدث عام 1983 في لبنان، وأيضاً إسقاط طائرات تركيا من طراز الطائرة الإسرائيلية التي سقطت في سورية، كلّ ذلك معطوفاً على مواقف حلفاء سورية الذين أعلنوا على لسان قائد عمليات حلفاء الجيش السوري، وبيان حزب الله حول إسقاط الطائرات الإسرائيلية، ودعوة روسيا إلى احترام سيادة سورية وعدم تعريض الجنود الروس المنتشرين في سورية للخطر، ورفضها لأيّ عدوان على سورية، يؤكد حصول تحوّل كبير. يعزز هذا التحوّل أنّ الأطراف الأخيرة التي اعتدت على سورية، بعضها أقلّ قوة من «إسرائيل» وبعضها حتى لو كان أكثر قوة من «إسرائيل» فلديه متاعب وتحدّيات كثيرة. فالولايات المتحدة تواجه تحدّي التورّط في حرب ثالثة غير حربيها على العراق وأفغانستان التي لم تحقق فيهما أيّ نجاح، وباتت هذه الحروب عبئاً عليها، وترفض غالبية الشعب الأميركي وحتى النخبة الحاكمة التورّط في حرب ثالثة أكثر خطورة، كما أنّ قواتها في سورية تتواجد في منطقة محدودة، ومحاصرة من كافة الجهات، وتركيا تواجه متاعب الحرب مع حزب العمال الكردستاني والآن غزوها لعفرين يعزّز مآزقها ويجعلها في وضع صعب لا يؤهّلها لأن تستمرّ في أن تكون الطرف الأقوى في الحرب على سورية. أما المملكة العربية السعودية، فهي باتت غارقة في رمال الحرب اليمنية، وما ترتبه هذه الحرب من كلفة مالية وبشرية، تدفع الحكومة السعودية لإعادة النظر بأولوياتها، وهذا ما يعكس الخسارة في الحضور التمويلي وإرسال الإرهابيين إلى سورية لأنّ الأولوية لجبهة اليمن.

كلّ ما تقدّم يؤكد أنّ الدول التي انخرطت في الحرب على سورية، باتت تواجه تحديات تجعل سورية وحلفاءها في وضعية أفضل، وهذا ما يعني تراجع القدرة الإسرائيلية على المزيد من الاعتداء على سورية، ورفع كلفة أيّ اعتداء جديد، وكلّ ذلك يشكل تحوّلاً كبيراً وربما غير مسبوق في معادلة القوّة بين معسكر المقاومة والمعسكر المعادي.


   ( الأحد 2018/02/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...