الثلاثاء23/7/2019
م18:5:34
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةالحرارة أعلى من معدلاتها والجو حار نسبياالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسوية

علي حسن | بذلت الدولة السورية الكثير من الجهود التفاوضية لدفع العمل العسكري المُكلف والطويل الأمد عن مناطق الغوطة الشرقية، إلّا أنّ الفصائل المسلحة تعنّتت وظلّت تستهدف مدنيي العاصمة بالقذائف والصواريخ، فضلاً عن إطلاقهم قبل فترة ليست ببعيدة لهجوم عنيف جداً على مبنى إدارة المركبات الملاصق لحرستا في نقض لاتفاق مناطق خفض التصعيد، وما من خيارات باتت أمام الدولة السورية اليوم سوى العمل العسكري.


وفي هذا السياق قال المستشار في الحكومة السورية الدكتور عبد القادر عزوز لموقع “العهد” الإخباري إنّ ” العنوان الأساسي لمعركة الغوطة الشرقية هو الدفاع عن النفس وعن المدنيين الآمنين في العاصمة، بالإضافة إلى مواجهة رأس الإرهاب في المنطقة المتمثل بتنظيم “جبهة النصرة”.

وأكد عزوز أنّ ” الجيش السوري عمل على تحضير بنك أهداف استراتيجي في الغوطة الشرقية ميّز فيه ما بين الأهداف المدنية والعسكرية رغم أن المجاميع الإرهابية في تلك المنطقة عملت على تحويل الأهداف المدنية إلى أخرى عسكرية عبر نشر مخازن الأسلحة ومراكز التدريب وغرف العمليات، ولذلك عمل الجيش من خلال عمليات استطلاعية واستخباراتية على تحديد بنك أهداف يسهّل العمل الدقيق الذي سيقوم به في الغوطة”.

تبعية المجموعات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية إقليمية بامتياز، فـ “جيش الإسلام” تابعٌ لنظام آل سعود و”أحرار الشام” مرتبطةٌ تركياً، فضلاً عن التحالف الوثيق بين “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” حسب حديث عزوز، وأضاف قائلاً إنّ “عدداً من جولات الاحتراب على النفوذ والملكية والمناطق قد جرت بين تلك التنظيمات، وعندما تم الاتفاق على تفاهمات أستانة كانت الدولة السورية حريصة على التجاوب مع كل الجهود سواءٌ في إطار المصالحة الوطنية وتسليم السلاح مقابل العفو أو في إطار نظام التهدئة ليتم توحيد الجهود من أجل مواجهة “جبهة النصرة” والعمل على تخليص المنطقة من هذا التنظيم الإرهابي، لكن ما حدث هو تحالف وثيق بين تلك المجموعات الإرهابية و”جبهة النصرة” بما يعني عدم إمكانية الفصل الواضح بين الفصائل الأخرى وهذا التنظيم الإرهابي، الأمر الذي أجهض كل التفاهمات التي تمّ الاتفاق عليها في أستانة سواء بنقاط المراقبة أو بإدخال تدابير بناء ثقة واضحة ما بين تلك المنطقة والدولة السورية في إطار حماية المدنيين”.

وشدّد عزوز على أنّ ” الطوق الآمن الذي حققه محور المقاومة على أكثر من محور أحرز تفوقاً نوعياً في إطار المعركة القادمة التي ستُشكّلُ عملاً عسكرياً جراحياً ضرورياً لتحرير الغوطة الشرقية من الإرهابيين”.
العهد


   ( الأربعاء 2018/02/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 6:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...