الأربعاء24/7/2019
ص0:6:5
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

من سيوقف تطهير الغوطة الشرقية، وكيف؟

في كل مرة تقريباً يتم فيها التحشيد لاتخاذ قرار ضد سورية في مجلس الامن، لا يتكلف الجانب الغربي وخصوصا واشنطن عناء خوض مشاورات موسعة وعميقة مع روسيا الحليف الاول لسورية في مجلس الامن... 


غالبا ما كان الهدف احراج موسكو والتحريض عليها اعلاميا ودبلوماسيا من جهة، او جعل هذه المناقشات ونهايتها الحتمية بالصد اما عبر الفيتو او عدم الاتفاق مع موسكو مقدمة للعمل بشكل أحادي من خارج منظمات الشرعية الدولية... لكن المشاورات التي إستمرت لساعات في اروقة مجلس الامن، وحتى لحظة إصدار القرار الذي يفقتر إلى آليات تنفيذية، والمواعيد المحددة... يشي بالكثير الكثير من الخلاصات والإستنتاجات، وهذا بعضها:

1- الهدنة لشهر، حاجة ملحة لانقاذ الوضع القائم في الغوطة الشرقية وعموم دمشق ما امكن، كون الغوطة آخر النقاط الساخنة الكبيرة داخل سوريّة –وليست حدودية مثل المشكلة على الشريط مع الجولان المحتل- والقريبة من العاصمة، وخسارتها تعني خسارة واحدة من أهم منصات "مخاطبة" العاصمة بالنار.
2-محاولة ادخال القوات الضخمة المحيطة بغوطة دمشق الشرقية في حال من المراوحة حتى يتم ايجاد منفذ ما يُنقذ آخر أدوات الغزو الإرهابي في خاصرة العاصمة.
3-ربما سيكون هذا المنفذ بفتح جبهة جديدة في واحدة من نقاط التماس المنتشرة في سورية: القنيطرة وريفها، درعا وريفها، ريف حماه، ريف حلب الجنوبي-الغربي، البوكمال، البادية السورية، ريف حمص الشرقي... .
4-إيجاد فسحة زمنية تتيح التخطيط وتنفيذ عمل ارهابي إعلامي مدوي، يجبر الجيش العربي السوري وحلفائه على تجميد تطهير الغوطة الشرقية، وأهم ما يمكن الإقدام عليه هو مجزرة بالمواد الكيمائية روجت لها واشنطن وباريس ومؤخرا تل ابيب منذ ايام.
5-لا يمكن للجيش العربي السوري التقدم لتطهير ما تبقى من جنوب غرب سورية -الحدود مع الجولان المحتل وصولاً الى حوض اليرموك والحدود الاردنية السورية- إلا بانهاء ملف الغوطة الشرقية... في كل مرة تتقدم قوات سورية وحلفائها نحو واحدة من محاور هذه الجبهة الا واشتعلت الغوطة، وكلما سعى العدو الصهيوني الى تنفيذ اعتداء على الاراضي السورية تحركت جبهة الغوطة لتأخذ دورها في إتمام أهداف العدوان... لكن العدو الصهيوني اليوم "يشحد" الوقت ويتوسله بعد الضربة الإستراتيجية التي تلقاها والبنتاعون الأمريكي بعد إسقاط طائرة أف-16 صوفا، وإصابة كل من طائرة أف-15 والأف-35... ما يعني أكبر خسارة إستراتيجية يتعرض لها سلاحا الجو في كيان العدو وأمريكا في تاريخهما.
6-تخشى واشنطن ومشغلوا الأدوات الإرهابية في سورية من كارثة تحلّ على أدواتهم عند تطهير الغوطة لأسباب منها:
* تفرّغ قوات كبيرة ونخبوية كانت مهمتها لسنوات تأمين العاصمة من مخاطر التسلل إلى دمشق عبر الغوطة، لتكون قوة مضافة الى المجهود الحربي الذي سيزج في مواجهة ما تبقى من أدوات غزو إراهبية ودول إحتلال.
* إنتقال الأثر النفسي الهدام من المصير الذي لقيته أدوات الغزو الإرهابي الأهم في مشروع الحرب على سورية، إرهابيو الغوطة، حيث تخلى عنهم مشغلوهم لمصيرهم المحتوم ساعة إتخاذ القيادة السورية القرار بالحسم.
* تطهير الغوطة الشرقية سيمنح القيادة العسكرية فرصة كبرى لتأمين أجواء العاصمة وإكمال شبكة الدفاع الجوي التي دمرها الإرهابيون في كامل الغوطة من جهة، وتحرير مختطفي عدرا وغيرهم، وسيجعل التنقل بين المحافظات أسهل، وسينهي ملف المسلحين في القلمون والضمير وصولاً الى الحدود السورية-الاردنية.
*القبض على عناصر عربية وأجنبية ذات بعد أمني كانت لها اليد العليا في كل ما يجري في الغوطة ودمشق عموماً، من ناحية الاستهدافات والهجمات، وأدارة التواصل مع المراكز الاستخبارية المعادية لسورية.
7-في الغوطة الشرقية أجوبة عن ألغاز كبيرة، وأدلة دامغة تضع النهايات لأسئلة مفتاحيّة من أمثال: حجم التدخل الإستخباراتي الامريكي والفرنسي والبريطاني والسعودي والقطري والصهيوني... وتكشف محطات الرصد والتجسس والتشويش التابعة لتلك الدول، ودورها في محطات دموية عصفت بدمشق وأهلها من السيارات المفخخة والعبوات والإغتيالات، مروراً بتفجير مكتب الأمن القومي وصولاً الى التناغم بين الإعتداءات الخارجية وخصوصا الصهيونية وقصف العاصمة... ودور بعض الخونة ضمن مؤسسات الدولة في تلك الأحداث والمخططات.

ختاماً: عندما نقول بأن الغوطة مقبلة على سيناريو مشابه لما حصل في الأحياء الشرقية لحلب، فإن ذلك سوف يتم... ولن يؤخرنا عن ذلك كل محاولات التشتيت والإلهاء والضغط؛ حتى وإن حاولوا فتح جبهات جديدة فسوف يكونوا مضطرين هذه المرة على فتحها بأنفسهم لا عبر أدواتهم الإرهابيّة... هناك معادلات ميدانية وسياسية وأمنية، صغناها بأيدينا، تتيح لنا تطهير الغوطة، ولم تترك لحلف العدوان من منفذ لتغيير هذه المعادلات إلا بعدوان مباشر تقوده دول العدوان بذاتها... لذا يحق لنا أن نسأل: من منهم مستعد لمثل هذه المعركة؟ هل سيلتقط أهل الغوطة هذه المعادلة، فيساندوا دولتهم بإخراج هذه الجماعات الإرهابية أو يخرجوا هم، قبل فوات الآوان؟ بعد كل المعارك التي خضناها في طول سورية وعرضها، وكل تلك الخطوط الحمر التي رسمها لنا أعدائنا فمسحناها وسحقنا من رسمها... هل يعتقد إرهابيوا الغوطة وأهلها الشرفاء، بأننا سنترك الغوطة وأمن العاصمة وهيبتها رهن بأيد عصابات عميلة مجرمة؟. 


   ( الاثنين 2018/02/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...