الاثنين16/9/2019
ص12:9:37
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من سيوقف تطهير الغوطة الشرقية، وكيف؟

في كل مرة تقريباً يتم فيها التحشيد لاتخاذ قرار ضد سورية في مجلس الامن، لا يتكلف الجانب الغربي وخصوصا واشنطن عناء خوض مشاورات موسعة وعميقة مع روسيا الحليف الاول لسورية في مجلس الامن... 


غالبا ما كان الهدف احراج موسكو والتحريض عليها اعلاميا ودبلوماسيا من جهة، او جعل هذه المناقشات ونهايتها الحتمية بالصد اما عبر الفيتو او عدم الاتفاق مع موسكو مقدمة للعمل بشكل أحادي من خارج منظمات الشرعية الدولية... لكن المشاورات التي إستمرت لساعات في اروقة مجلس الامن، وحتى لحظة إصدار القرار الذي يفقتر إلى آليات تنفيذية، والمواعيد المحددة... يشي بالكثير الكثير من الخلاصات والإستنتاجات، وهذا بعضها:

1- الهدنة لشهر، حاجة ملحة لانقاذ الوضع القائم في الغوطة الشرقية وعموم دمشق ما امكن، كون الغوطة آخر النقاط الساخنة الكبيرة داخل سوريّة –وليست حدودية مثل المشكلة على الشريط مع الجولان المحتل- والقريبة من العاصمة، وخسارتها تعني خسارة واحدة من أهم منصات "مخاطبة" العاصمة بالنار.
2-محاولة ادخال القوات الضخمة المحيطة بغوطة دمشق الشرقية في حال من المراوحة حتى يتم ايجاد منفذ ما يُنقذ آخر أدوات الغزو الإرهابي في خاصرة العاصمة.
3-ربما سيكون هذا المنفذ بفتح جبهة جديدة في واحدة من نقاط التماس المنتشرة في سورية: القنيطرة وريفها، درعا وريفها، ريف حماه، ريف حلب الجنوبي-الغربي، البوكمال، البادية السورية، ريف حمص الشرقي... .
4-إيجاد فسحة زمنية تتيح التخطيط وتنفيذ عمل ارهابي إعلامي مدوي، يجبر الجيش العربي السوري وحلفائه على تجميد تطهير الغوطة الشرقية، وأهم ما يمكن الإقدام عليه هو مجزرة بالمواد الكيمائية روجت لها واشنطن وباريس ومؤخرا تل ابيب منذ ايام.
5-لا يمكن للجيش العربي السوري التقدم لتطهير ما تبقى من جنوب غرب سورية -الحدود مع الجولان المحتل وصولاً الى حوض اليرموك والحدود الاردنية السورية- إلا بانهاء ملف الغوطة الشرقية... في كل مرة تتقدم قوات سورية وحلفائها نحو واحدة من محاور هذه الجبهة الا واشتعلت الغوطة، وكلما سعى العدو الصهيوني الى تنفيذ اعتداء على الاراضي السورية تحركت جبهة الغوطة لتأخذ دورها في إتمام أهداف العدوان... لكن العدو الصهيوني اليوم "يشحد" الوقت ويتوسله بعد الضربة الإستراتيجية التي تلقاها والبنتاعون الأمريكي بعد إسقاط طائرة أف-16 صوفا، وإصابة كل من طائرة أف-15 والأف-35... ما يعني أكبر خسارة إستراتيجية يتعرض لها سلاحا الجو في كيان العدو وأمريكا في تاريخهما.
6-تخشى واشنطن ومشغلوا الأدوات الإرهابية في سورية من كارثة تحلّ على أدواتهم عند تطهير الغوطة لأسباب منها:
* تفرّغ قوات كبيرة ونخبوية كانت مهمتها لسنوات تأمين العاصمة من مخاطر التسلل إلى دمشق عبر الغوطة، لتكون قوة مضافة الى المجهود الحربي الذي سيزج في مواجهة ما تبقى من أدوات غزو إراهبية ودول إحتلال.
* إنتقال الأثر النفسي الهدام من المصير الذي لقيته أدوات الغزو الإرهابي الأهم في مشروع الحرب على سورية، إرهابيو الغوطة، حيث تخلى عنهم مشغلوهم لمصيرهم المحتوم ساعة إتخاذ القيادة السورية القرار بالحسم.
* تطهير الغوطة الشرقية سيمنح القيادة العسكرية فرصة كبرى لتأمين أجواء العاصمة وإكمال شبكة الدفاع الجوي التي دمرها الإرهابيون في كامل الغوطة من جهة، وتحرير مختطفي عدرا وغيرهم، وسيجعل التنقل بين المحافظات أسهل، وسينهي ملف المسلحين في القلمون والضمير وصولاً الى الحدود السورية-الاردنية.
*القبض على عناصر عربية وأجنبية ذات بعد أمني كانت لها اليد العليا في كل ما يجري في الغوطة ودمشق عموماً، من ناحية الاستهدافات والهجمات، وأدارة التواصل مع المراكز الاستخبارية المعادية لسورية.
7-في الغوطة الشرقية أجوبة عن ألغاز كبيرة، وأدلة دامغة تضع النهايات لأسئلة مفتاحيّة من أمثال: حجم التدخل الإستخباراتي الامريكي والفرنسي والبريطاني والسعودي والقطري والصهيوني... وتكشف محطات الرصد والتجسس والتشويش التابعة لتلك الدول، ودورها في محطات دموية عصفت بدمشق وأهلها من السيارات المفخخة والعبوات والإغتيالات، مروراً بتفجير مكتب الأمن القومي وصولاً الى التناغم بين الإعتداءات الخارجية وخصوصا الصهيونية وقصف العاصمة... ودور بعض الخونة ضمن مؤسسات الدولة في تلك الأحداث والمخططات.

ختاماً: عندما نقول بأن الغوطة مقبلة على سيناريو مشابه لما حصل في الأحياء الشرقية لحلب، فإن ذلك سوف يتم... ولن يؤخرنا عن ذلك كل محاولات التشتيت والإلهاء والضغط؛ حتى وإن حاولوا فتح جبهات جديدة فسوف يكونوا مضطرين هذه المرة على فتحها بأنفسهم لا عبر أدواتهم الإرهابيّة... هناك معادلات ميدانية وسياسية وأمنية، صغناها بأيدينا، تتيح لنا تطهير الغوطة، ولم تترك لحلف العدوان من منفذ لتغيير هذه المعادلات إلا بعدوان مباشر تقوده دول العدوان بذاتها... لذا يحق لنا أن نسأل: من منهم مستعد لمثل هذه المعركة؟ هل سيلتقط أهل الغوطة هذه المعادلة، فيساندوا دولتهم بإخراج هذه الجماعات الإرهابية أو يخرجوا هم، قبل فوات الآوان؟ بعد كل المعارك التي خضناها في طول سورية وعرضها، وكل تلك الخطوط الحمر التي رسمها لنا أعدائنا فمسحناها وسحقنا من رسمها... هل يعتقد إرهابيوا الغوطة وأهلها الشرفاء، بأننا سنترك الغوطة وأمن العاصمة وهيبتها رهن بأيد عصابات عميلة مجرمة؟. 


   ( الاثنين 2018/02/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...