-->
السبت20/7/2019
م20:37:49
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الغوطة: سيناريو حلب ومصر بدلاً من تركيا ....بقلم حميدي العبدالله

بات واضحاً في ضوء حجم الحشود العسكرية، وفي ضوء تصريحات المسؤولين السوريين، وتصريحات المسؤولين الروس، ولا سيما التصريحات الروسية التي صدرت على أعلى المستويات بعد التصويت على قرار مجلس الأمن 2401،


 أنّ الهدنة التي دعا إليها مجلس الأمن عبر هذا القرار لا تعني وقف عملية استعادة الغوطة الشرقية إلى كنف الدولة وإلغاء الوجود المسلح في هذه المنطقة، سواء كان المسلحون ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية، أم إلى التنظيمات المصنّفة من قبل الغرب تنظيمات معتدلة، ولعلّ تصريح وزير خارجية روسيا الذي أكد فيه أنّ أحرار الشام وجيش الإسلام مستثنيان من الهدنة لأنهما كيانات تتعاون مع جبهة النصرة، يؤكد ذلك. وواضح أيضاً من تصريحات المسؤولين الروس، ولا سيما بعد اجتماع مجلس الأمن الروسي برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين والذي عقد بعد صدور قرار مجلس الأمن، وكرّس للبحث في وضع الغوطة، وما أعقبه من إعلان لهدنة يومية تبدأ عند الساعة التاسعة من صباح كلّ يوم وتنتهي عند الساعة الثانية، أنّ العملية العسكرية مستمرة في هذه المنطقة وفقاً للسيناريو ذاته الذي وُضع لاستعادة الأحياء الشرقية من مدنية حلب.


سيناريو تحرير الأحياء الشرقية قضى بأن تستمرّ العملية العسكرية حتى استعادة هذه الأحياء بشكل كامل، ورفض أيّ هدنة تعني بقاء المجموعة المسلحة داخل هذه الأحياء مهما بلغت الضغوط الإقليمية والدولية، هذا أولاً، وقضى هذا السيناريو ثانياً أن تكون روسيا إلى جانب الدولة السورية، والجيش السوري في مواجهة أيّ تهديدات خارجية تسعى لعرقلة التقدّم وتحقيق السيطرة الكاملة والاستعداد لمواجهة كلّ الاحتمالات، بما في ذلك التصدي لأيّ اعتداء خارجي من أيّ دولة جاء هذا الاعتداء، ولذلك تولت القيادة الروسية، السياسية والعسكرية، الإعلان عن الخطوات الميدانية المواكبة عملية الجيش، وقضى سيناريو حلب ثالثاً، أن تتولى تركيا الاتصال مع المجموعات المسلحة لتأمين تسوية من يريد تسوية وضعه وسحب من يريد الانسحاب إلى خارج الأحياء الشرقية.

اليوم يتكرّر السيناريو ذاته مع فارق وحيد، أنّ تركيا لن يكون لها أيّ دور في هذه المنطقة، وأنّ مصر بسبب علاقاتها الجيدة مع المملكة العربية السعودية، الداعم الرئيسي لمسلحي الغوطة، وعلاقتها الطيبة مع روسيا، وأيضاً بسبب علاقاتها مع الدولة السورية، مرشّحة لأن تلعب الدور الذي لعبته تركيا في حلب لجهة تسهيل خروج أو تسوية أوضاع مسلحي الغوطة.

البناء


   ( الجمعة 2018/03/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 8:36 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...