الثلاثاء17/9/2019
م16:25:7
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عفرين.. صمت دولي مريب

نظام مارديني | من الواضح أن العدوان التركي على منطقة عفرين، بات في المشهد السوري مفتوحاً على العديد من الاحتمالات والسيناريوات بعد الاستهداف الذي طال أمس القوات الشعبية. وكانت حصيلته شهداء وجرحى لتمتزج دماؤهم مع دماء أخوتهم من أهالي منطقة عفرين، مترجمين بذلك أهزوجة الأهالي خلال استقبالهم القوات الشعبية التي دخلت لمؤازرتهم «واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد».


ولكن هذه الاحتمالات والسيناريوات تعكس أيضاً، صراع القوى الإقليمية والدولية لتحقيق أقصى ما يمكن من المصالح ومناطق النفوذ في هذا المشهد الذي تحولت فيه الجماعات السورية الى أدوات بيد هذه القوى، بعد أن تخلت عن هويتها الوطنية ومؤازرتها للدولة السورية، ورهنت مصيرها بالخارج بحثاً عن مكاسب معينة، لتجعل من سورية ضحية صراعات تلك القوى، بطريقة تحويلها الى ساحة صراع لتحقيق مصالحها، وإلا ما هو الدافع الذي يجبر هذه القوى على شن الحروب المدمرة والمكلفة بشرياً ومادياً، لولا أنها تريد اعادة انتاج سورية وفقاً لمصالحها عبر فرض وقائع ميدانية جديدة تعزز مكتسباتها واوراقها التفاوضية في المسارات السياسية لرسم مستقبل سورية من قبل الأطراف الدولية والإقليمية المتنافسة.


كان من الممكن تجنيب عفرين مصائر «الميادين» السورية الأخرى. كان الأمر يتوقف إلى حد كبير على «وحدات حماية الشعب» التي أخطأت وفوّتت على نفسها، وعلى مئات الآلاف من السوريين في أكثر من 300 قرية في ريف المدينة، فرصة النجاة من العملية التركية الواسعة التي جاءت وكأنها قدرٌ لا بد منه، على ضوء تمسك «الوحدات» بخيار نحو كيان وهمي. وبعدما جاء تدريجياً بناء مؤسسات الأمر الواقع ليدعم هذا الوهم ما يذكرنا بأوهام الإدارات المحلية التي كان قد أقامها بشير الجميل وبعده سمير جعجع ووليد جنبلاط فترة الحرب الأهلية في لبنان، ولكن سرعان ما تخلّى عنهم الغرب بعد فرض التسوية على الجميع.

ولكن هل وقعت تركيا في لحظة الجنون الأخيرة؟ سؤال بدأ يردده عدد من المراقبين الغربيين وهم يتابعون رادارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ بدء أزمة «عفرين». وقد تبيّن لهم أن هذه الرادارات كانت تعمل على الديزل، وها هي حسابات هذا المجنون تصطدم دائماً بسيناريو شمشون ليس إلا؟

ولكن هذا التصعيد التركي الإجرامي والمجازر اليومية ضد الأهالي في منطقة عفرين لن يمنع من النظر إلى الصمت المريب للغرب تجاه هذه المذبحة، كما على نفاق «المجتمع الدولي» الذي يساعد بصمته على ذبح «الكرد» في الوقت الذي تتحدّث فيه تقارير إعلامية «مليئة بالأكاذيب»، حول الوضع في الغوطة الشرقية، وهي تشير إلى معاناة السكان، في حين يتم تجاهل و«غض الطرف» عن جرائم الإرهابيين.

لاحظ وزير الخارجية السابق يفغيني بريماكوف الذي كان على قيد الحياة لدى اندلاع الأزمة، أن سورية هي القاعدة الجيولوجية للمنطقة العربية، وهي القاعدة الجيوستراتيجية، إن تصدَّعت أو انهارت تصدَّعت وانهارت المنطقة بأسرها… وقال بريماكوف لأردوغان «أسوار دمشق مثل أسوار فيينا، لماذا تُصرّ على أن تحطّم رأسك مثلما حطّم آباؤك رؤوسهم هناك؟».

لا نزال نتذكّر صرخة الكاتب التركي الشهير، جنكيز شاندار، «تعالوا نبحث عن أردوغان بين الأنقاض في سورية».

البناء


   ( السبت 2018/03/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...