الثلاثاء17/9/2019
م16:45:24
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نهاية الحرب في دمشق.... بقلم تيري ميسان

قررت واشنطن تنحية مشروع تدمير الدول والمجتمعات في الشرق الأوسط الموسع إلى المستوى الثاني من اهتماماتها، وتركيز قواها على مناهضة مشروع طريق الحرير الصيني.


هذا ما أسفر عن اجتماع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول، كممثل عن دول الكومنولث، في 24 شباط في البيت الأبيض.

إنه ليس بهذه البساطة، مجرد صراع تقليدي بين الإمبراطورية البحرية الأنغلوسكسونية، من جهة، والمشروع التجاري الأرضي الصيني، من جهة أخرى فحسب، بل أيضاً الخطر الذي تلحقه الصناعة الصينية بالعالم المتقدم بأكمله.
وبقدر ما كان الأوروبيون في العصور القديمة متعطشين للحرير القادم من الصين، صار جميع الغربيين اليوم يتوجسون من منافسة السيارات الصينية لصناعاتهم.
ولأن بكين قد تخلت مؤخراً عن تمرير طريق الحرير ضمن مسارها التاريخي عبر الموصل وتدمر، فلم تعد الولايات المتحدة مهتمة بتاتا بدعم الجهاديين في إنشاء دولة خلافة تتمدد على أراض بين العراق وسورية.
لهذا كله، تقدمت روسيا والولايات المتحدة في 24 شباط الجاري بمشروع القرار 2401 إلى مجلس الأمن.
كان نص القرار جاهزا بالكامل قبل يوم من ذلك التاريخ، ولم يجر تعديل كلمة واحدة منه، على حين كان الطرفان، الروسي والأميركي يتظاهران أمام العالم بمواصلة المساومات حوله.
ظاهرياً، يوحي هذا القرار بأنه صدر استجابة للحملة الإعلامية التي قادتها فرنسا لإنقاذ المدنيين في الغوطة، على حين يعالج في الواقع مسألة إيجاد حل لكل سورية تقريبا، مع ترك مسألة انسحاب القوات التركية والأميركية معلقة حاليا، وليس من المستبعد أن تتبرم تلك القوتان من مسألة انسحابهما من أقصى شمال شرق البلاد.
في الواقع، إذا قررت الصين تمرير طريق الحرير عبر تركيا، فإن واشنطن سوف تنفخ على الجمر، وتهرع لإنشاء «كردستان» في الأراضي الكردية، إذا اعترفنا بأن جنوب شرق الأناضول لم يعد أراضي أرمنية منذ الإبادة الجماعية، لقطع الطريق على بكين.
أرسلت موسكو مؤخراً طائرات جديدة إلى قاعدة حميميم، منها طائرتا شبح «سو57»، جوهرة التكنولوجيا الحديثة، التي لم يكن يتصور البنتاغون قدرة روسيا على وضعها في الخدمة قبل عام 2025.
موسكو التي كانت حتى هذا التاريخ تقتصر مشاركتها في سورية على قواتها الجوية، وبعض القوات الخاصة، نقلت في غفلة من الجميع قوات برية إلى سورية، وانضم الجيش الروسي، منذ فجر 25 شباط الجاري إلى حليفه، الجيش العربي السوري في القتال في الغوطة الشرقية، وصار من المستحيل اعتباراً من الآن فصاعدا على أي جهة كانت مهاجمة دمشق، أو محاولة الإطاحة بالجمهورية العربية السورية من دون رد عسكري مباشر من القوات الروسية.
وبناء على ذلك، لم يعد بوسع المملكة العربية السعودية وفرنسا والأردن، إضافة إلى بريطانيا، الذين شكلوا سرا «مجموعة صغيرة» يوم 11 كانون الثاني الفائت، لنسف مخرجات مؤتمر السلام في سوتشي، القيام بأي فعل حاسم ضد سورية بعد الآن.
وإذا اقتضى الأمر أن ندعي جميعاً عدم معرفتنا بوجود تشكيلين مسلحين في الغوطة الشرقية، واحد موالٍ للسعودية وآخر لقطر، ويتبع كلاهما لتنظيم القاعدة، فإننا سنفعل، لأنه سيتم قريبا سحبهما بتكتم شديد من الميدان، بالتزامن مع ترحيل ضباط المخابرات البريطانية «إم. أي 6» وكذلك ضباط المخابرات الخارجية الفرنسية، الذين كانوا يقودون المعارك تحت مظلة «منظمة أطباء بلا حدود»، غير الحكومية.
لم تنته الحرب على كامل الأراضي السورية بعد، لكنها انتهت فعليا في دمشق.

 


   ( الأحد 2018/03/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...