الأربعاء24/7/2019
ص0:5:37
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عالم ثنائي القطب.. مرة أخرى...بقلم تيري ميسان

لابد من التساؤل أمام تراجع الولايات المتحدة، عن الانتقال من عالم أحادي القطب إلى شكل آخر جديد من التنظيم للعالم.
 


بعض علماء السياسة، ولاعتبارات قد تفرضها القوة الاقتصادية في الإجابة عن هذا السؤال، يتوخون نظاما متعدد الأقطاب، ولكن ليس بهذه تتدبر أمور العالم.

نشرت روسيا في عام 2015، أسلحة جديدة، هنا، في سورية، ولمس الضباط الأميركيون في الميدان أن الروس قد تجاوزوهم، على حين ظل البنتاغون يؤكد بثقة أنه ربما كانت موسكو تمتلك أسلحة أفضل، إلا أنها لن تتمكن من منافسة قواته المسلحة بميزانية سنوية تفوقها بثمانية أضعاف.
بيد أنه لم يقم أحد في التاريخ بتقييم أداء الجيوش المتنافسة وفقا لحجم ميزانيات كل منها.
في جميع الأحوال، لم يكن التقدم الروسي قادرا على أن يحدث تغييرا، إلا في موازين القوى التقليدية، وعلى مسرح عمليات واحد، وقطعا ليس في موازين القوى النووية.
وعلى هذا البند الأخير أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اعتراضه خلال خطابه السنوي أمام البرلمان الروسي في الأول من آذار الجاري، وأكد أن موسكو تمتلك حاليا ترسانة نووية جديدة، وقدم شرحا لأبرز مواصفاتها العملياتية.
وفقا للرئيس بوتين، فإن روسيا قامت بتصغير أحجام مفاعلات نووية، لدرجة صار بالإمكان استخدامها كمحركات لصواريخ كروز، وطائرات وغواصة من دون طيار في آن واحد، وأشار إلى أن لدى روسيا صواريخ باليستية عابرة للقارات، قادرة على الخروج من المجال الجوي، ومن ثم الإفلات من أي صاروخ مضاد، ثم الغوص مرة أخرى في الغلاف الجوي، والوصول إلى أهدافها بأمان، كما أنها تمتلك منظومة صواريخ تُطلق من طائرات حربية، تخرج هي الأخرى من المجال الجوي وتتجاوز سرعتها أضعاف سرعة الصوت، أي خمسة أضعاف السرعة اللازمة لاختراق جدار الصوت، وكشف أن المهندسين الروس يعكفون في الوقت الحالي على تصميم قذيفة نووية فوق صوتية، تجمع بين قدرات جميع الأسلحة السابقة.
كل هذا لم يعد ضربا من الخيال العلمي، ومن حقنا أن نتساءل كيف تمكنت روسيا من تصميم واختبار كل هذه الأسلحة المتطورة، في غفلة عن أجهزة الاستخبارات الأميركية.
قبل ثلاثة أسابيع مضت، نشرت هيئة الأركان الروسية طائرات حربية من طراز سو57 هنا في سورية، وقامت باختبارها في ساحة المعركة، وكانت الولايات المتحدة على قناعة حتى ذلك الحين بأن هذه الطائرة الخارقة في مواصفاتها، لن توضع في الخدمة قبل حلول عام 2025.
استعراض الرئيس بوتين لترسانته الحربية الجديدة، يعني تماما أن روسيا تتعادل مرة أخرى على المستوى النووي، مع الولايات المتحدة.
لقد فقدت الولايات المتحدة لتوها، التفوق الذي كانت توفره «الدروع المضادة للصواريخ»، التي كانت تُمكنها من المبادرة في إطلاق نيرانها، من دون خوف من الرد الروسي.
وفي المحصلة، أصبح العالم، مرة أخرى، ثنائي القطب، وسيبقى على هذا المنوال، ما لم تصل قوى أخرى إلى المرحلة نفسها من التسلح النووي، وما لم تجد الولايات المتحدة قدرات دفاعية جديدة.
هذا لا يعني افتراضا، القدرة على تدمير القاذفات الروسية وهي في الجو، لأنه كما يبدو غير قابل للتحقيق، بل التوصل إلى القدرة على التحكم.
لذلك سوف تتجه الأبحاث العلمية كلها نحو القدرة على التحكم باتصالات ومراكز قيادات العدو، لكن، يا لسوء حظ الطرف الآخر: فروسيا متقدمة جدا في هذا المجال أيضاً.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/03/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...