-->
الأحد21/7/2019
ص6:53:51
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

افاق..تشرشل في قطار الشعب!....د. فؤاد شربجي

ما من زعيم ركب قطار الشعب إلا و انتصر.. التاريخ يؤكد هذه الحقيقة, وفيلم «الساعة الأشد ظلمة» اعتمد هذه الحقيقة كرؤية كاشفة لقصة (ونستون تشرتشل) في قيادته بريطانيا في رحلة الانتصار على النازية.


الفيلم الذي حاز إعجاب مهرجانات الجوائز السينمائية, يتناول حكاية تسلم تشرشل رئاسة الحكومة البريطانية من محازبه نيفيل تشمبرلين الذي أسقطته المعارضة, لأنه لم يحسن قيادة البلاد لمواجهة الخطر النازي, وهكذا فإن تشرشل تسلم زمام الأمور في أيار عام 1940 والنقاش محتدم بين طرفين في حزب المحافظين الحاكم- طرف يؤيد التفاوض مع هتلر وإقرار السلام يمثله تشمبرلين وطرف يرى أنه لا بد من القتال والانتصار على النازية المتوحشة وهذا ما كان يؤمن به تشرشل الذي كان يحس أن حزبه لا يؤيد سياسته في «القتال حتى النصر» وكان يتحسب لجلسة نيل الثقة من البرلمان لذلك أثناء ذهابه إلى الجلسة, نزل من سيارته قبل محطتين وركب قطار الأنفاق, في القطار تجمع الناس حول تشرشل الذي راح يتعرف إليهم فرداً فرداً, ويسألهم عن أحوالهم في المعيشة والعمل, ومصاعب الحياة في ظل الحرب, ثم طرح عليهم سؤاله الأساس: إن هتلر يريد أن يحتل بلادنا, هل تقبلون باحتلال النازي لبلدكم؟ فكان جوابهم حاسماً, لا نقبل مطلقاً, كرر تشرسل سؤاله بشكل آخر: يريد العدو أن يذلنا: فهل تقبلون هذا الذل؟ وكان جوابهم أكثر تصميماً, لا نقبل مطلقاً, وصاغ سؤاله من جديد, يعتمد هتلر في حربه على التوحش والهمجية, فهل تخضعون له خوفاً من وحشيته وهمجيته؟ وارتفع تصميم الناس في القطار بجوابهم, لا نقبل ولا نخضع مطلقاً, مطلقاً, مطلقاً.

عند وصوله إلى جلسة البرلمان, قادماً من لقاء الشعب, في القطار, (حيث عدهم عينة عشوائية تمثل الشعب) رفع صوته في وجه الجميع: (لا يمكننا أن نفاوض الوحش, وهو يضع رأسنا في فمه), ورفع صوته وتصميمه أكثر معلناً أن برنامج حكومته, (مواجهة النازي, وقتاله, وتحقيق الانتصار لأنه من دون النصر لا وجود لنا) وكانت عباراته, وشحنة معانية مسكونة بطاقة الناس الذين التقاهم في القطار, فصفق أعضاء البرلمان له, ونال الثقة, وقاد البلاد في مواجهة النازي, حتى انهزمت هذه الهجمة الإرهابية التي أرادت الهيمنة على أوروبا والعالم.
إن فيلم (الساعة الأشد ظلمة) كان بمنزلة صياغة سينمائية ممتعة لحقيقة تاريخية ولرؤية سياسة إنسانية تؤكد أن (الوعي الوطني هو السبيل الوحيد لمقاتلة الشر الإرهابي بكل ما تملك الأمة من قوة).. إن هذا الفيلم صفحة من الفنّ والثقافة والإعلام يلزمنا التعلم منها.

تشرين


   ( الاثنين 2018/03/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...