الثلاثاء17/9/2019
م16:42:8
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

افاق..تشرشل في قطار الشعب!....د. فؤاد شربجي

ما من زعيم ركب قطار الشعب إلا و انتصر.. التاريخ يؤكد هذه الحقيقة, وفيلم «الساعة الأشد ظلمة» اعتمد هذه الحقيقة كرؤية كاشفة لقصة (ونستون تشرتشل) في قيادته بريطانيا في رحلة الانتصار على النازية.


الفيلم الذي حاز إعجاب مهرجانات الجوائز السينمائية, يتناول حكاية تسلم تشرشل رئاسة الحكومة البريطانية من محازبه نيفيل تشمبرلين الذي أسقطته المعارضة, لأنه لم يحسن قيادة البلاد لمواجهة الخطر النازي, وهكذا فإن تشرشل تسلم زمام الأمور في أيار عام 1940 والنقاش محتدم بين طرفين في حزب المحافظين الحاكم- طرف يؤيد التفاوض مع هتلر وإقرار السلام يمثله تشمبرلين وطرف يرى أنه لا بد من القتال والانتصار على النازية المتوحشة وهذا ما كان يؤمن به تشرشل الذي كان يحس أن حزبه لا يؤيد سياسته في «القتال حتى النصر» وكان يتحسب لجلسة نيل الثقة من البرلمان لذلك أثناء ذهابه إلى الجلسة, نزل من سيارته قبل محطتين وركب قطار الأنفاق, في القطار تجمع الناس حول تشرشل الذي راح يتعرف إليهم فرداً فرداً, ويسألهم عن أحوالهم في المعيشة والعمل, ومصاعب الحياة في ظل الحرب, ثم طرح عليهم سؤاله الأساس: إن هتلر يريد أن يحتل بلادنا, هل تقبلون باحتلال النازي لبلدكم؟ فكان جوابهم حاسماً, لا نقبل مطلقاً, كرر تشرسل سؤاله بشكل آخر: يريد العدو أن يذلنا: فهل تقبلون هذا الذل؟ وكان جوابهم أكثر تصميماً, لا نقبل مطلقاً, وصاغ سؤاله من جديد, يعتمد هتلر في حربه على التوحش والهمجية, فهل تخضعون له خوفاً من وحشيته وهمجيته؟ وارتفع تصميم الناس في القطار بجوابهم, لا نقبل ولا نخضع مطلقاً, مطلقاً, مطلقاً.

عند وصوله إلى جلسة البرلمان, قادماً من لقاء الشعب, في القطار, (حيث عدهم عينة عشوائية تمثل الشعب) رفع صوته في وجه الجميع: (لا يمكننا أن نفاوض الوحش, وهو يضع رأسنا في فمه), ورفع صوته وتصميمه أكثر معلناً أن برنامج حكومته, (مواجهة النازي, وقتاله, وتحقيق الانتصار لأنه من دون النصر لا وجود لنا) وكانت عباراته, وشحنة معانية مسكونة بطاقة الناس الذين التقاهم في القطار, فصفق أعضاء البرلمان له, ونال الثقة, وقاد البلاد في مواجهة النازي, حتى انهزمت هذه الهجمة الإرهابية التي أرادت الهيمنة على أوروبا والعالم.
إن فيلم (الساعة الأشد ظلمة) كان بمنزلة صياغة سينمائية ممتعة لحقيقة تاريخية ولرؤية سياسة إنسانية تؤكد أن (الوعي الوطني هو السبيل الوحيد لمقاتلة الشر الإرهابي بكل ما تملك الأمة من قوة).. إن هذا الفيلم صفحة من الفنّ والثقافة والإعلام يلزمنا التعلم منها.

تشرين


   ( الاثنين 2018/03/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...