الأربعاء18/9/2019
م13:34:20
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما بعد الحرب العالمية الثالثة ....بقلم د. بثينة شعبان

ما إن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وشهد الحلفاء قوة الاتحاد السوفييتي وانتصاره على النازية حتى سارعوا بالانضمام إليه لكسب شرف الانتصار، والادّعاء أن لهم نصيباً من هذا النصر.


 ولكن، ومن جهة أخرى، سارعت الدول الغربية إلى نسيان خلافاتهم الرأسمالية لتقسيم العالم، ونهب ثروات الشعوب، وتشكيل حلف الناتو ليواجه الاتحاد السوفييتي.
أدركوا في قراراتهم أن المستقبل سيكون للاتحاد السوفييتي ما لم يتخذوا إجراءات تزيد من عوامل قوّتهم وتكبح جماح عنفوانه وسطوته، وبدؤوا منذ ذلك الوقت يزيدون من تعاضدهم وتعاونهم عبر المحيطات كي يبقى استئثارهم بثروات العالم نافذاً، وهذه الثروات التي بنيت بها امبراطورياتهم وعواصمهم وقوّتهم وازدهارهم الذي يفتخرون به، وهكذا، ومنذ زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون الاتحاد السوفييتي في العام 1972 حتى تفكيك الأخير في أوائل التسعينيات، وهم يعتمدون أساليب الترغيب والترهيب للخلاص من هذا المنافس الذي أثبت قوته وجدارته وجذبه لكثير من الدول والملايين من شعوب الأرض، وطوال تلك الفترة اصطفّت مشايخ الأعراب في السعودية والخليج وتركيا مع قوى البغي والعدوان والنهب الغربية بخنوع مستدام منذ ذلك الحين.
اليوم، ومع أن حرباً عالمية ثالثة بدأت مع مجريات الأحداث خلال الذي أسموه «ربيعاً عربياً»، وهي حرب نهب استعمارية لذهب ونفط وثروات العرب في العراق وليبيا وسورية واليمن والخليج، إلا أن إرهاصات نهاية الحرب على سورية قد ولّدت في نفوس الحكومات الغربية الشعور ذاته بالذعر الذي انتابهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إذ إن المخطط هو تفتيت وتقسيم الدول العربية وإخلاء المنطقة للقوة الإسرائيلية وحلفائها والاستعباد والنهب الاستعماريّ المكشوف بقمع أي مقاومة عربية وإذا بالنتائج تقوّض أوهامهم من خلال نشوء تحالف روسي سوري إيراني مرشّح لأن يغيّر وجه المنطقة وأن يشكّل عائقاً حقيقياً في وجه غطرسة القوى الغربية وأداتها الأساسية المتمثلة بالكيان الصهيوني.
من هنا بدأت الولايات المتحدة والدول الغربية باتخاذ إجراءات استثنائية ضدّ روسيا وإيران وسورية من عقوبات اقتصادية، إلى محاولات تقويض الاتفاق النووي مع إيران، إلى طرد دبلوماسيين روس من لندن، واصطفاف ألمانيا وفرنسا وأميركا مع المملكة المتحدة وتأييدهم لها في هذا الإجراء من دون أيّ أدلّة أو إثباتات على الفرضيات التي وضعتها المملكة حول الجاسوس الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال، والواقع هو أن كلّ الذرائع المختلفة لزيادة توتير الأجواء مع روسيا وإيران وسورية تبقى مجرّد ذرائع لتنفيذ سياسات معدّة سلفاً من سلخ أوكرانيا عن الحليف الروسي التاريخي، إلى الوقوف في وجه السياسات الروسية في سورية والشرق الأوسط بمناسبة وبغير مناسبة.
الدافع الأساس وراء هيمنة المتشدّدين اليوم في الإدارة الأميركية واستبعاد الحمائم من مراكز القرار هو هذا الخوف من صعود القوة الروسية في العالم وكابوسهم هو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعيد لروسيا قوة الاتحاد السوفييتي، والذي أمضوا عقوداً مستخدمين كلّ الوسائل المتاحة لديهم من أجل تفكيكه، وفي قراءة متأنية للأعمال والتصرفات نجد أنها خارجة عن المألوف فيما يتعلّق بالعرف الدبلوماسي والعلاقات بين الدول، فمتى كانت سفيرة الولايات المتحدة، فيما يفترض أنه أرقى منبر دولي، تشير إلى استخدامها الكعب العالي لضرب كلّ من ينتقد «إسرائيل»، وتتنكّر لمواطن أميركي يشرّف سجلّه الولايات المتحدة من تحصيل علميّ وقانونيّ وموقف إنساني عادل، وهو البروفسور ريتشارد فولك، فقط لأنه اتخذ موقفاً جريئاً بمساندة الحقّ الفلسطيني في وجه الطغيان الإسرائيلي وظلمه لهذا الشعب المكافح من أجل حريته واستقلاله.
وتصرّفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مسؤولي الولايات المتحدة هي تصرّفات غير مسبوقة ولو أن أحداً في بلد آخر في العالم يقوم بما يقوم به ترامب وزمرته الصهيونية واتباعه من الأعراب، لاستحقّوا صفحات من النقد وإدانات ومحاكم دولية على الأسلوب المتخبّط المتّبع والاستهتار بكلّ الأعراف السياسية والدبلوماسية.
أما سياساتهم تجاه قضية فلسطين فهي تفتقر لأدنى درجات احترام حقوق الإنسان وقضايا الشعوب، كما تفتقر لأدنى درجات التفكير بأحكام التاريخ مستقبلاً، وهاهو ترامب وقد تأرجح موقفه أيضاً من كوريا الديمقراطية يبرهن على الأزمة التي يعيشها النظام الرأسمالي اليوم، وقد يكون تصريح وزير الدفاع البريطاني أن على روسيا «أن تتنحّى وتصمت» يعبّر عمّا يدور في لا شعور القادة الغربيين، وهو كيفية التخلّص من روسيا التي تزداد قوّة يوماً بعد يوم، كما يزداد تأثيرها في الساحة الإقليمية والدولية بما لا يمكن لجمه أو حتى الحدّ منه.
القضية بالنسبة لهم هي نهب الثروات في إفريقية وآسيا والشرق الأوسط، ولذلك فهم يدافعون بكلّ ما أوتوا من قوّة من أجل الحفاظ على تحكّمهم بمصادر الثروات، وهي الوحيدة التي تعنيهم، ولا يعنيهم سقوط الملايين من شهداء وجرحى ومهجّرين في اليمن وسورية والعراق وليبيا أو أن أهل عفرين ضحايا لجرائم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولا يهمهم معاناة الملايين من أهل فلسطين نتيجة القرارات الصهيونية الأميركية والإسرائيلية الظالمة لهذا الشعب، وكلّ ما يعنيهم في أعقاب هذه الحرب العالمية الثالثة، التي ترقى نتائجها إلى نتائج الحرب العالمية الثانية، هو أن يحدّوا من عناصر قوة روسيا وإيران وسورية، وأن يتخذوا كلّ الإجراءات التي تضمن استمرار هيمنتهم على دول وشعوب الأرض ضاربين عرض الحائط بالشرعية الدولية وحقوق الإنسان، وأمن وسلامة البشر.
هذه هي سياساتهم في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، وتبرهن على توصيفهم هذا، ولكنّ القوى التي فهمت جوهر أنظمتهم آخذة في التشكّل واستجماع عناصر القوة، ولا شكّ أنها هي التي سوف تمتلك مفاتيح المستقبل، ولن تجدي عقوباتهم وهوس متطرّفيهم وأساليبهم الهوليوودية في تغيير منطق التاريخ ومسيرته.
 


   ( الاثنين 2018/03/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 1:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...