الأربعاء24/7/2019
ص0:12:32
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عن حرب الاستنزاف في سورية بالوكالة .....بقلم حميدي العبدالله

منذ أن أحبطت محاولات الدول التي شنّت الحرب على سورية لإسقاط الدولة السورية، ونقل سورية من دولة مستقلة وجزء من منظومة المقاومة والممانعة، وتحويلها إلى دولة تابعة للولايات المتحدة. ومنذ أن تراجعت مخططات تقسيم سورية على أسس طائفية أو عرقية أو مناطقية، بعد تحرير الجيش السوري لكلّ من حلب ودير الزور، 


منذ ذلك الوقت بدأت الاستراتيجية الأميركية تركز بالدرجة الأولى على إطالة أمد الحرب من أجل تحقيق جملة من الأهداف، من بين هذه الأهداف استنزاف قدرات الجيش السوري والدولة السورية، واستنزاف روسيا وإيران داخل سورية. وكانت مراكز الأبحاث الأميركية تزيّن لصانعي القرار في الولايات المتحدة هذا الخيار وتقدّمه بوصفه أفضل أنواع الاستراتيجية الواجب التزامها للتعويض عن الفشل في إسقاط الدولة السورية.
لكن يبدو أنّ هذه المقاربة في سبيلها إلى التبدّل في ضوء تأثير مجموعة من العوامل أبرزها أنّ موازين القوى الميدانية تعمل في سورية في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، وقد جرى التعبير عن ذلك في استمرار العمود البياني الذي يؤشر لانضمام المزيد من المناطق السورية إلى سيطرة الدولة بالتصاعد، وبات الرهان على تحقيق انتصار من قبل المسلحين وداعميهم رهاناً لا يستند إلى حسابات واقعية، حيث تراجعت الآمال بتحقيق أيّ انتصار أمام تصميم الجيش السوري وحلفائه على تحرير كلّ المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات لمسلحة. عامل آخر لا يقلّ أهمية عن العامل الأول هو أنّ أيّ استنزاف سيكون استنزافاً متبادلاً، ولن يتكرّر سيناريو أفغانستان في سورية. لأنّ الولايات المتحدة تتواجد أيضاً عسكرياً في سورية وقواتها معرّضة للاستنزاف مثل القوات الروسية والإيرانية، وطبعاً السورية المستهدف الرئيسي من قبل الولايات المتحدة بحرب الاستنزاف هذه، مع فارق أنّ سورية وحلفاءها هم الأقوى ميدانياً في سورية وقدرتهم على استنزاف الولايات المتحدة أكثر فاعلية في ضوء انشغال حلفاء واشنطن في المنطقة بحروب وصراعات أخرى مثل حرب اليمن، والصراع بين تركيا وأكراد سورية، وتركيا وما يخيّم على علاقات أنقرة مع حلفائها من توتر لا سيما مع الولايات المتحدة ودول الناتو.
هذا التقدير توصّل إليه «ماكس بوت» في مقاله المنشور في «واشنطن بوست» و«بلومبيرغ نيوز سرفيس» حيث قال حرفياً «يوماً ما كنت أتعاطف مع الخطة التي طرحها كينيث بولاك، زميل معهد أميركان إنتر برايز، لمساعدة جماعات التمرّد السورية على استنزاف الإيرانيين والروس، أما الآن فلا أرى أنّ مثل هذه الخطة يمكن أن تفيد في شيء». لماذا يعتقد ذلك، يجيب على هذا السؤال قائلاً «مثل هذه المساعدات تكون منطقية عادةً عندما يكون لدى المتمرّدين، كما الحال في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، فرصة واقعية للخروج منتصرين، أما الآن فلا يجوز بأيّ حال من الأحوال استخدام السوريين كوقود للمدافع، في صراع يدور بين قوتين عظيمتين، وعندما لا يكون لديهم أمل في النصر».
بعد هذا الكلام هل ما هو أبلغ لجهة إفلاس الرهانات الأميركية في سورية؟!

البناء
 


   ( الاثنين 2018/03/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...