الثلاثاء17/9/2019
م17:21:36
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ابن سلمان يُبلى بالمبتز الأكبر! واشنطن "تنتقم" لمحتجزي "الريتز". بقلم طلال سلمان

لم تمنع أصول الضيافة وإكرام الوفادة الصحف الاميركية الكبرى من كشف بعض الخصال الحميدة التي يتمتع بها ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان. وأبرزها “اكرامه” وفادة ابناء عمومته وخؤولته من أفراد العائلة المالكة ومعهم بعض كبار رجال الاعمال، في فندق ريتز الذي لا مثيل لفخامته.


لقد تبين أن الامير الجلاد قد أمر بوضع قيود حديدية في أقدام معتقليه، بعد الافراج عنهم إثر دفع “الفدية”، بحيث يتعذر عليهم الركض، مثلاً، او السفر خلسة، او التظلم كأبرياء لم يقربوا المال الحرام، ولم ينهبوا من خيرات المملكة التي قامت بالسيف والتواطؤ مع الاجنبي، الذي كان بريطانياً ثم صار اميركياً.

واضح الابتزاز في الحملة الاميركية على الضيف الملكي السعودي، فمجموع ما حصله الرئيس دونالد ترامب وعقيلته وابنته وصهره، سواء كصفقات أسلحة ومعدات حربية وهدايا ملكية مذهبة، لا يتجاوز أربعة مليارات وربع المليار دولار، فاذا اضفنا قيمة الهدايا بلغ المجموع أقل قليلاً من خمسة مليارات من الدولارات.. بينما ولي العهد السعودي قد نهب من ذوي قرباه وأهل رحمه ومعاوني أبيه وأعمامه أكثر من ثلاثمائة مليار دولار.

الابتزاز السياسي أخطر من الابتزاز المالي، الذي سبق لولي العهد أن دفع بعضا منه خلال زيارته لبريطانيا التي كلفت خزينة المملكة ملياراً من الجنيهات الإسترلينية، عدا الهدايا باهظة الكلفة التي قدمت للملكة العجوز التي خرقت البروتوكول ولبست للأمير الشاب الفستان الزهري الذي كانت تحتفظ به من ايام الشباب لتلبسه في الافراح والمناسبات المبهجة.

وليس ضرورياً أن نضيف إلى هذه المبالغ ما قدمه الملك العتيد من “شرهات” للمسؤولين المصريين من الساسة ورجال الدين أقباطًا ومسلمين فمجموع ما دفعه خلال زيارته مصر لا يستحق الذكر..

هذه هي حالة العرب ممثلين بقادتهم من أصحاب الجلالة والسيادة والسمو: انهم يدفعون للمحتل والمهيمن والمستغل من خيرات بلادهم ما تحتاجه شعوبهم من اجل الخروج من دهر الفقر والحاجة ودخول العصر.

فمن حيث المبدأ، بل والواقع ايضاً ـ ليس للسعودية ـ بين العرب اعداء يقاتلونها، بل هي من يقاتل العرب ويعرقل تقدمهم وانتماءهم إلى العصر بعنوان اليمن..

وبالتأكيد فإن ما انفقته السعودية ومعها دولة الامارات على حرب الابادة التي يشنانها على اليمن، برجالها ونسائها واطفالها على وجه الخصوص، بالتعاون مع الكوليرا، كان يمكن أن يجعل من المركز الاول للحضارة العربية ومنطلق جيوش الفتح، ما يمكِّنها من أن تعود أبهى مما كانت وأجمل بعراقة الفن الاصيل فيها.

إن أهل النفط والغاز من ملوك العرب وامرائهم ينفقون ثروات خرافية على اسلحة لن يستخدموها إلا ضد اهلهم العرب.

لم نسمع، مثلاً، انهم ساهموا في تمويل حملة عسكرية عربية لتحرير فلسطين، ومنع العدو الإسرائيلي من استكمال احتلال القدس بـ"المسجد الاقصى الذي باركنا حوله"، ومسجد عمر الذي بني حيث صلى خارج الكنيسة حتى لا تؤخذ الكنيسة بذريعة “هنا صلى عمر”..

ولم نسمع انهم دللوا على سماحة الدين الاسلامي بالتقدم لتحرير كنيسة القيامة، تدليلاً على الترفع عن التعصب والتسامح والتوكيد على الاخوة بين المسلمين والمسيحيين الذين تشدهم رابطة العروبة، بعضهم إلى بعض.

على اننا سمعنا وفرحنا لان المملكة التي قامت بالسيف والتواطؤ مع الاحتلال الاجنبي، بريطانيا في البداية ثم اميركيا مع تدفق النفط، قد سمحت اخيراً للنساء بحضور مباريات كرة القدم ودخول صالات السينما، وقيادة السيارات، واعتبرت هذه القرارات انجازا تاريخياً يحد من سطوة “المطاوعة” على الحياة العامة.

بالمقابل فان ولي العهد السعودي، المبشر بالتغيير والعامل له، قد دعا رئيس حكومة لبنان، سعد الحريري، إلى رحلة صيد، في المملكة، حيث احتجزه رهينة لمدة أحد عشر يوما، ولم يفرج عنه وعن اسرته (زوجته واطفاله) الا بشفاعة الرئيس الفرنسي ماكرون، الذي تصادف أن كان في زيارة رسمية لدولة الامارات، فقطعها ونزل في مطار الرياض ليجد في استقباله الامير محمد بن سلمان… فطالبه بأن يأتيه برهينته رئيس حكومة لبنان، فأتي به مخفوراً، فطالبه بإطلاق سراحه “وتحرير” اسرته لتلحق به إلى باريس، وهكذا كان.

وحتى اليوم، لم يعرف اللبنانيون (ولا العالم) اسباب احتجاز رئيس حكومتهم، ثم اطلاقه.. ثم، وبعد شهرين، دعوته لزيارة المملكة، حيث استقبله الملك سلمان فور وصوله، في حين تأخر ولي العهد يومين طويلين قبل أن يستقبله مع شقيقه السفير في واشنطن، من دون كوفية وعقال، والكل يضحكون للكاميرا.. وعلى الناس!

المهم أن واشنطن تثبت، مرة أخرى، انها ماهرة في فن الابتزاز، خصوصاً وان رئيسها هو في الاصل مضارب في البورصة..

وهذا يعني أن استقبال ولي العهد السعودي بفضيحة انجازه التاريخي بحجز هذه الكوكبة من أبناء أعمامه وكبار رجال الاعمال سيكلفه ما جناه منهم مقابل الافراج عنهم.

وقديماً قيل: وما من ظالمٍ الا سيُبلى بأظلمِ..

 طلال سلمان -  كاتب قومي مخضرم مؤسس ورئيس تحرير "السفير" البيروتية.
 


   ( الخميس 2018/03/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...