-->
الخميس18/7/2019
م19:28:46
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بريطانيا العالمية .....بقلم تيري ميسان

لم تكن مشاركة المملكة المتحدة في التخطيط للحرب على سورية، إلا لوضع الإخوان المسلمين في السلطة.


بيد أنه حصل في الأشهر الأخيرة تحول في اهتمامات لندن الرئيسية، التي صار سبب استمرارها في هذا الصراع، فقط إضعاف روسيا.

لقد رسمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، معالم سياسة لندن الخارجية، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في خطابها الذي ألقته في مبنى بلدية لندن في 13 تشرين الثاني الفائت. وقد قام رئيس أركان جيوشها، الجنرال سير نيك كارتر، في 22 كانون الثاني من العام الجاري، بشرح كلمتها أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث تابع لوزارته، مع تعديل وحيد في مسألة العلاقات مع الصين.
تعتزم السيدة ماي إعادة إحياء الإمبراطورية البريطانية، من خلال تكييفها مع متطلبات العالم الحديث: بريطانيا العالمية.
بمعنى أنها ستعمل على تنشيط التجارة الحرة العالمية، ولكن فقط عن طريق البحر، وليس من خلال خطوط المواصلات التي بدأت الصين في بنائها تحت الاسم الشائع «طريق الحرير». وفي الوقت نفسه، سوف تطلق جميع العمليات الممكنة، من أجل اتهام روسيا بأبشع الجرائم، والحصول على قرار باستبعادها من مجلس الأمن.
إن فكرة «بريطانيا العالمية» تستعيد تصور جورج بوش الابن لعالم أحادي القطب، إلا أنه هذه المرة، المملكة المتحدة- وليس الولايات المتحدة- التي تعتزم حكم الكرة الأرضية، وهي فكرة مناقضة للديمقراطية، لا يمكن فرضها إلا بالقوة.
إذا افترضنا أن العلاقات بين لندن وبكين تبدو جيدة حتى الآن، إلا أن رحلة تيريزا ماي إلى الصين في أواخر شهر كانون ثاني الماضي، لم تكن موفقة، بل كانت سيئة للغاية.
من المؤكد أنها تفاوضت على عقود مهمة، لكنها استشاطت غضبا من الرئيس الصيني، شي بخصوص مشروعه الكبير، «طريق الحرير» الذي رفضت تقديم أي دعم له. هذا يعني أن لندن سوف تدعم، من دون أن تظهر ذلك بالضرورة، جميع الصراعات التي ستنشأ على مسارات هذا الطريق، ربما في الأناضول، مادامت بكين قد تخلت عن فكرة إنشاء ممرات عبر سورية.
من هنا، من منظور «بريطانيا العالمية»، ينبغي علينا أن نفهم المحاولات الثلاث التي جرت هذا الشهر لتنفيذ هجمات كيميائية تحت علم زائف في الغوطة، هجمات أحبطتها المخابرات السورية إثر الاستيلاء على مختبرات سرية لتصنيع الأسلحة الكيميائية في الأفتريس والشيفونية. ومن هذا المنظور أيضا ينبغي أن نفهم قضية سكريبال، الجاسوس الروسي الخائن الذي تعرض لهجوم كيميائي في سالزبوري.
ذُهلت المملكة المتحدة بالأسلحة الروسية الجديدة التي تم نشرها في سورية. لذلك قررت البدء بإطلاق ابتكارات تقنية جديدة. هذا فضلا عن اقتناع لندن بأن الحرب على روسيا، سوف تتطلب وجود قوات على الأرض، ولاسيما في أوروبا الوسطى. ومن ثم سوف يترتب على جيشها أن يجري قطيعة مع تشكيلاته الحالية، وتكوين تشكيلات جديدة ضخمة.
ومع ذلك، فإن الجنرال كارتر مقتنع بإمكانية الفوز بأي «حرب جيدة» عبر وسائل الإعلام، أكثر من الفوز بها في ساحة المعركة. لذلك قام بتطوير وحدة غير نظامية، اللواء 77، الذي قام جنوده المستعربون بتصميم شعارات الجهاديين، وهو يعمل بالتواصل مع لواء الشؤون المدنية 361 في الولايات المتحدة.
كما تمت إضافة هذه الآلية إلى الشركات التي أنشأتها المخابرات البريطانية، إم. آي6، والتي صممت على سبيل المثال، لا الحصر، كل شعارات المنظمات الجهادية في سورية.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/03/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:13 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...