الأربعاء18/9/2019
م21:47:28
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب وحروب «مكافحة» الإرهاب!....بقلم تحسين الحلبي

من أراضي أوروبا، بدأت الحرب العالمية الأولى ما بين عامي 1914- 1918 والحرب العالمية الثانية ما بين 1939- 1945، ثم اشتركت الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا وفرنسا في 6 نيسان 1917، 


أي بعد مرور سنتين ونصف السنة على بدايتها ضد ألمانيا والسلطنة العثمانية، وهو نفس ما قامت به الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية التي لم تشارك فيها إلا في السابع من كانون الأول 1941 أي بعد أكثر من سنتين على بدايتها، وقد كانت الإدارات الأميركية تترقب وتنتظر إنهاك الدول لقدرات بعضها البعض ثم تختار بطريقتها الوقت المناسب لمساندة الحلفاء، بريطانيا وفرنسا، وهو الوقت الذي يضمن مصالحها الاستراتيجية الكبرى.

لكن ما حدث في بداية القرن الواحد والعشرين كان مختلفاً للولايات المتحدة فهي التي أعلنت وشنت الحرب العالمية على الإرهاب وهي التي جندت إلى جانبها حلفاءها التقليديين في أوروبا والعالم لمشاركتها في الحرب على الإرهاب على أراضي أفغانستان في تشرين الأول 2001 ثم انتقلت إلى العراق في نيسان 2003 ثم ولدت التحالف الدولي للحرب على الإرهاب بعد عام 2011 لاستهداف معظم دول الشرق الأوسط، ولذلك يرى الكتاب والمؤرخون في الولايات المتحدة وأوروبا أن ما تقوم به الولايات المتحدة منذ عام 2001 هو حرب باسم «تحرير المنطقة والعالم من الإرهاب الإسلامي المتشدد» وهي الحرب العالمية الأولى الأميركية التي تحدد فيها الولايات المتحدة توقيتها وشعاراتها وأهدافها، وتجند فيها حلفاءها ضد عدو ابتكرته وصنعت منه نماذج متنوعة، ثم قررت استخدامه لشن هذه الحرب التي تعد أطول حروب الولايات المتحدة لأنها مستمرة منذ 17 عاماً وتنتقل فيها القوات الأميركية من دولة إلى أخرى إلى حد جعل عدداً من المسؤولين الأميركيين يعلنون أن «الحرب على الإرهاب» في المنطقة قد «تستمر ثلاثين عاماً»!
في الحقيقة ما ترغب به الإدارة الأميركية، ما دامت هذه الحرب قابلة للانتقال بتبريرات واهية إلى دول يزيد حجمها على دول في الشرق الأوسط ما دامت تقدم للولايات المتحدة فرصة ابتزاز أموال دول النفط وتسخير بعضها في تنفيذ المخططات الأميركية لتوسيع السيطرة والهيمنة الأميركية العالمية.
يقول الكاتب السياسي الأميركي توم اينجيل هارت مؤلف كتاب «نهاية ثقافة الانتصار» الذي شارك في كتاب «مشروع الإمبراطورية الأميركية» الصادر بعد 11 أيلول 2001: إن إدارة جورج بوش الابن أرادت تشبيه ما جرى من تفجيرات في نيويورك بالهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر الأميركي وتدمير السفن الحربية ومقتل 2500 جندي أميركي عام 1941 وهو الهجوم الذي جعل الوقت مناسباً للإدارة الأميركية بالمشاركة إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
ويرى اينجيل هارت في تحليل نشره في مجلة «أنتي وور» الإلكترونية الأميركية أن «هذه الحرب الأميركية العالمية باسم «مكافحة الإرهاب» تهدف منذ بدايتها إلى «محاصرة روسيا والصين أو احتوائهما» عن طريق السيطرة الأميركية المباشرة على المناطق الإقليمية الإستراتيجية بموجب ما قاله عدد من أعضاء مجلس الشيوخ.
ويضيف هارت: «وها هي تولد مشاريع حروب جديدة في «السايبر» وفي الاقتصاد والتجارة إضافة إلى رغبة واشنطن بتوسيع رقعتها نحو بحر البلطيق، والبحر الأسود، وسورية وبحر الصين الجنوبي وبحر شرق الصين».
لا شك أن إدراك القيادة الروسية والصينية والدول المتحالفة معهما بأهداف هذه الحرب ومحاولة إطالة أمدها لاستنزاف كل هذه القوى كان من بين الأسباب الرئيسة التي دفعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإعلان عن عدد من الأسلحة الإستراتيجية الروسية في الأول من آذار الماضي أمام العالم أجمع كخطوة على طريق زيادة الردع الروسي لواشنطن وإجبارها على مراجعة سياستها في إطالة أمد هذه الحرب العالمية الأميركية وعدم توسيع رقعتها وأبعادها.
وكأنه يقول لإدارة ترامب ألا تمتحن صبر موسكو أو قدرتها الإستراتيجية الجديدة وغير المسبوقة في التكنولوجيا العسكرية الحديثة، والكل يلاحظ أن ما يسمى «الحرب الأميركية على الإرهاب» كانت توسع دائرة الأعمال الإرهابية ولا تحد منها وزاد عدد الدول المتضررة منها والدول المستهدفة من واشنطن باسمها، وإذا كانت الحرب الأميركية على اليابان قد انتهت باستخدام واشنطن لقنبلتين نوويتين على مدينتين يابانيتين فتوقفت بعد ذلك الحرب العالمية الثانية فإن رسالة بوتين في آذار الماضي قد تعد تحذيراً بأن المطلوب من إدارة ترامب إغلاق هذه الحرب لأن ميزان القوى بين موسكو وواشنطن تغير لمصلحة موسكو ولا مجال لتصعيد أميركي يصل إلى عتبة مواجهة نووية أصبحت فيها موسكو القوة الحاسمة بموجب خطابه المذكور.

الوطن


   ( الخميس 2018/04/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...