الأحد25/8/2019
ص10:11:0
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابييناتساع رقعة حرائق غابات الأمازونالنظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!إطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سورياقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)بالخطوات... كيف تتحول إلى "آلة كشف كذب" متحركة؟أنباء عن استقدامه تعزيزات...الجيش يمهد باتجاه التمانعة وعينه على حيش والصرمانالجيش يتابع تمشيط البلدات المحررة من الإرهاب بريفي حماة وإدلب… العثور على شبكات أنفاق تضم مقرات للإرهابيين" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏بعض الحقائق عن عصير الرمانسرّك في محيط خصركميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سورية أحكمت السيطرة وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء ...معن حمية

الدول التي صنّعت الإرهاب ورعته وموّلته، لا تزال تحت تأثير ووقع الصدمة نتيجة انهيار المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية، ذلك أنّ هذه المنطقة لم تكن مجرد خاصرة رخوة تهدّد أمن العاصمة دمشق وحياة سكانها وحسب، بل كانت نقطة ارتكاز المشروع المعادي الذي يستهدف إسقاط الدولة السورية.


حين اتخذت القيادة السورية قرارها بتحرير الغوطة الشرقية، كانت تدرك أنّ هذا القرار يرتب عليها خوض معركة كبيرة وحاسمة، ضدّ المجموعات الإرهابية وضدّ الدول الداعمة للإرهاب، ولذلك لم يفت دمشق الاستعداد الكامل لهذه المعركة، سواء لجهة وضع خطط الحسم العسكري السريع، أو لجهة التنسيق مع حلفائها لمواجهة أيّ هجمات تنفذها الدول الراعية للإرهاب على مواقع الجيش السوري لإعاقة مهمّته في الغوطة الشرقية.
مع بدء الجيش السوري بعمليته العسكرية، وتحقيقه إنجازات سريعة، تلمّس رعاة الإرهاب مصيراً أسود ينتظر المجموعات الإرهابية في الغوطة، ولجأ هؤلاء الرعاة إلى ممارسة أقصى درجات التصعيد ضدّ سورية، تارة تحت عنوان حصار المدنيّين، وطوراً عبر اتّهام سورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، وعلى هذه المزاعم هدّدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف الجيش السوري من دون قرار في مجلس الأمن.
استعدادات سورية للمواجهة بالتنسيق مع حلفائها، لا سيما مع الروس، أسقطت مفاعيل الاتهامات والمزاعم التي أطلقها رعاة الإرهاب، وكان للموقف الروسي الحازم بالتأكيد على الوقوف إلى جانب سورية ودعمها لمواجهة أيّ عدوان تتعرّض له، كان لهذا الموقف مفعول قوي، أدّى إلى كبح جماح أميركا وحلفائها. وهذا من الأسباب التي جعلت بريطانيا تفتعل قضية تسميم الجاسوس سكريبال وتوجيه الاتهام لروسيا. وهو الاتهام الذي تبنّته الدول الراعية للإرهاب، ونفذت إثره عمليات طرد جماعي للدبلوماسيّين الروس من نحو خمس عشرة دولة غربية وأوروبية.
وبالرغم من محاولات الدول الغربية والأوروبية التي تدعم الإرهاب إعاقة عملية الجيش السوري في الغوطة الشرقية، إلا أنّ سرعة إنجازات الجيش حسمت المعركة سريعاً، ولم يعد أمام المجموعات الإرهابية سوى أحد خيارين، إما الموت وإما المغادرة. وهذا أيضاً من الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة تصبّ جامّ غضبها على السعودية التي ترعى وتدعم وتموّل وتسلّح ما يسمّى «جيش الإسلام»، وهو الفصيل الذي أقام عرضاً عسكرياً ضمّ آلاف الإرهابيّين المدجّجين بأحدث الأسلحة والآليات.
ولأنّ أثر الصدمة لا يزال قوياً، فإنّ واشنطن وباريس ولندن وبرلين، قرّرت مجتمعة القيام بخطوات تصعيدية لاحتواء الصدمة، وذلك بإثارة قضية هجوم خان شيخون الكيميائي استناداً إلى تحقيقات مسيّسة.
لكن كل هذا التصعيد لا يغير في حقيقة الواقع شيئاً، وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، فقد أحكمت سورية السيطرة على نقطة ارتكاز رعاة الإرهاب في الغوطة. والأنظار بدأت تتجه إلى مناطق أخرى. وها هو مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يان إيغلاند يقول: «إدلب لا يمكن أن تصبح منطقة حرب، إنها مليئة بالمدنيين وهم نازحون معرّضون للخطر…!». وهذا القول يكشف عن استعداد أممي لتكرار معزوفة حصار المدنيين بهدف حماية الإرهاب في إدلب.
عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي
البناء
 


   ( الأحد 2018/04/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 8:24 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...