الثلاثاء17/9/2019
م16:31:40
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

على حافة المواجهة

 بيروت – محمد عبيد | كانت تخطط الولايات المتحدة الأميركية وتعمل مع حلفائها الغربيين إضافة إلى أتباعها الإقليميين ألا تنجح سورية وحلفاؤها في إسقاط أهداف ومفاعيل الحرب العدوانية عليها قبل أن تتم عملية إعادة صياغة التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة.


وكان يسعى الكيان الإسرائيلي منذ بدء هذه الحرب إلى الاستثمار على فكرة تقسيم سورية وفق توزيعات عرقية ومذهبية ما يؤدي تباعاً إلى تقسيم العراق وعزل لبنان والضغط على إيران وتوطين أو تشتيت من تَبَقى من فلسطينيي اللجوء في الدول العربية، ومن ثم إنهاء ما تبقى من روح سياسية ونضالية حية حول القضية الفلسطينية في الداخل المُحتل والخارج المتعاطف.

7 سنوات من التخطيط والعمل والمساعي العدوانية لم تؤدِ إلى تحقيق ما أرادته هذه المنظومة الدولية- الإقليمية، بل على العكس من ذلك فإن هذه الحرب العدوانية أفضت إلى تكوين حلف مواجهة إستراتيجي عميق لم يكن يرى النور لولا هذه الحرب، إضافة إلى زعزعة منظومات عسكرية إستراتيجية كحلف الأطلسي (الناتو) من خلال تعديل تموضع ركن إقليمي مركزي فيه مثل تركيا.
إذاً، نحن اليوم أمام معادلة دولية- إقليمية جديدة ومختلفة عن الذي عايشناه منذ سقوط الاتحاد السوفييتي ومنظومته الاشتراكية في أوروبا الشرقية مروراً بتفجيري نيويورك وحربيّ الخليج ومن ثم سيادة القطب الأميركي وحيداً على قرار الحرب والسلم في العالم أجمع.
هي معادلةٌ قائمةٌ على التحدي المباشر والمواجهة المحتملة في كل لحظة بين محورين لهما امتدادات قد تنذر بحرب حامية وليس باردة، إلا أنها فرضت في الوقت ذاته توازن ردع يُجبر كل راغب في بدئها على الأخذ بالحسبان النتائج والتداعيات التي ستترتب عليها، وأبرزها احتمال الخسارة ولو الموضعية لمعركة أو عدم النجاح في تغيير التوازنات الميدانية التي تكون قد صارت واقعاً ثابتاً.
هكذا ستكون حال الولايات المتحدة الأميركية في حال إقدامها مع بعض حلفائها على تجديد اعتداءاتها على سورية، فالوقائع الميدانية التي أرساها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على امتداد مواقع المواجهة ضد الإرهاب ورعاته الأميركيين وغيرهم باتت عصية على التغيير مهما كان حجم وأثر تلك الاعتداءات في حال حصولها، إضافة إلى سقوط إمكانية الاستثمار السياسي عليها بعدما فشلت جميع المحاولات لإسقاط النظام ومؤسساته الدستورية والسياسية والعسكرية والأمنية أو لدفع الرئيس الدكتور بشار الأسد إلى التنحي أو الخضوع.
لذلك يبدو أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب وخصوصاً منها فريقه السياسي-الأمني المستحدث الموصوف بارتباطاته الصهيونية والمكون من الثنائي مايك بومبيو وجون بولتون تحاول أن تعوض حالة التخبط والمراوحة العسكرية التي حكمت أداء قواتها المُحتلة لبعض الأراضي السورية، وذلك من خلال أخذ التصعيد السياسي-العسكري إلى حافة الانفجار الكامل ووضع النَدّ الروسي أمام احتمالين: إما المواجهة العسكرية مع كل تداعياتها وخصوصاً منها تأخير إتمام الانتصار على المجموعات الإرهابية، وإما الرضوخ لهذا التهويل والقبول بشراكة كاملة في توزيع النفوذ الذي سيترتب على الحل السياسي، وهي فرصة نادرة لا تريد واشنطن أن تفوتها أو تخسرها للتأسيس لحضور عسكري وسياسي لأول مرة في تاريخها على الأراضي السورية.
طبعاً هو أمرٌ ليس سهلاً تحقيقه في ظل وجود قوى إقليمية أخرى إلى جانب الحليف الروسي، وفي مقدمها إيران وحلفاؤها من قوى المقاومة، إضافة إلى النظام التركي الذي يحاول تعبئة المساحة التي أخفق الأميركي في الاستفادة منها والذي يراهن أيضاً على يأس المؤسسة العسكرية- الأمنية الأميركية من إمكانية تحقيق الأهداف السياسية المطلوبة، ومن ثم تنفيذ الانسحاب الذي وعد به ترامب في وقت قريب ما قد يمنحه دوراً أكبر في المساحة التي سيخليها الأميركي.
بين الضربة الأميركية المُفترضة واللاضربة تقف المنطقة بأكملها وليس سورية وحدها على حافة تغيير مفصلي تتم صياغته من خلال الانتصار على الأهداف المعلنة والكامنة لرعاة الإرهاب في سورية، ومن ثم إحباط الأوهام الإسرائيلية بإمكانية إضعاف محور المقاومة أو النيل منه عبر غارة فاشلة هنا أو هناك، كذلك إغلاق الأبواب أمام الشَرَه الأوروبي وخصوصاً منه الفرنسي لاستعادة دور سياسي مستحيل.

الوطن


   ( الخميس 2018/04/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...