الثلاثاء23/7/2019
م16:32:31
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

السقوط الفرنسي في حرب الكذب

دولة عظمى مثل فرنسا تبرّر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ألكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلّحة، ليس إلا دليل على استخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين.


فرنسا تتخلّى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق

كانت فرنسا من أكثر الدول وضوحاً وإصراراً على إمتلاكها أدلّة تثبت مسؤولية سوريا عن الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، لكن ما كشفته الخارجية الفرنسية بهذا الشأن يقارب الفضيحة المدوّية، بحيث تبيّن أن اتهامها للقوات السورية إعتمد على صور ومقاطع فيديو، وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى المواقع الالكترونية وفي الصحافة.

دولة عظمى مثل فرنسا تبرر قرارها بالعدوان على سوريا بأدلة مستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية تديرها وتوجهها مجموعات مسلحة، ليس إلا دليل على إستخفاف إدارة إيمانويل ماكرون بعقل الفرنسيين أولا، كما يعني إصراراً مذهلا على التحايل على القوانين التي تحكم العلاقات بين الدول.

فرنسا التي رفضت في العام 2013 المشاركة في الغزو الأميركي – البريطاني للعراق، لعدم قناعتها بالأدلة التي قدمتها واشنطن وبريطانيا على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، فرنسا هذه تتخلى عن بعض حكمة ميزتها عن غيرها في الموقف من رفض تدمير العراق، لا بل تتبنّى منطقاً واهناً من دون أسس ثابتة أو إسناد قضائي، لتضع شعبها ومؤسساتها في مسار حرب على دولة أخرى، بسبب فيديو أو صورة وصلاها عبر المجموعات المسلحة وجمعياتها الإعلامية / التي تقودها كما هو مثبت/ أجهزة مخابرات أجنبية ولا سيما البريطانية منها حسبما كشفت موسكو أخيراً.

عالم من دون توازن

ما الذي يتبقّى من القانون الدولي والمؤسسات التي تحرسه، حين تهاجم ثلاث دول كبرى أعضاء في مجلس الأمن بلداً مستقلّاً وعضواً في الأمم المتحدة؟ طبعاً الجواب معروف، وهو أن العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي، وجّه طعنة خطرة في قلب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووضع مفهوم التعاون والتفاهم لحلّ الأزمات الدولية في مهبّ الريح.

قائدة حلف العدوان على سوريا الولايات المتحدة الأميركية، أثبتت عبر التاريخ أنها دولة مارقة، لا تقيم وزناً للمنظمات الأممية والشرائع الدولية، إلا إذا خضعت لمشيئتها وتوجهاتها. الرئيس دونالد ترامب وهيئة أركانه الحرب المعيّنة في مفاصل الدولة، بعد العدوان الخطير على سوريا، يقضي على آخر أمل بالاحتكام إلى المنطق والقانون الدوليين، أمل أبدت موسكو وقوى عالمية أخرى تمسكها بهما حتى ما قبل اللحظات الأخيرة للعدوان.

بناءً على ما تقدّم ربما يكون العالم قد دخل في حالة عدم توازن، لا تحكمه ضوابط أو تشريعات تعالج بؤر الصراع المتفاقم. ولم يعد هناك ما يمنع هذه الدولة أو ذلك التحالف، من أخذ ما يعتبره حقا له بيده أي بـ " البلطجة"، بغض النّظر عن نتائجه على استقرار السلام والأمن الدوليين.

منطق الغابة وفرض إرادة القوي يمثلان عودة دراماتيكية إلى المواجهة المفتوحة بلا حدود.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/04/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...