-->
الأحد21/7/2019
ص8:54:53
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

يُرثى لهم.....بقلم تيري ميسان

لعلها المرة الأولى التي تبادلت فيها الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، التهديدات بشن حرب عالمية. ذلك لأن الطبيعة غير المتكافئة للأزمة، فيما يتعلق بموضوع الصراع، تظهر أن ما هو مطروح اليوم، لا علاقة له البتة بما كان يحدث في الشرق الأوسط الموسع منذ عام 2001، بل تحديداً بمحاولة الحفاظ على النظام الحالي للعالم.


بعد المجازر الغربية الهائلة بحق ملايين الأبرياء على مدى سبعة عشر عاماً، بدءاً من أفغانستان وانتهاء بليبيا، فإن الطريقة الاستعراضية لإعلان موت خمسين شخصاً إضافيا في دوما، مثيرة للسخرية. لكنها كانت مع ذلك الذريعة التي اختارتها واشنطن، ومعها باريس ولندن في 14 نيسان لشن عدوان جوي ثلاثي على سورية.

لنترك مسألة الانشغال بالظروف الراهنة، ولنعد إلى جذور المشكلة، فعلى حين يستميت الغرب للحفاظ على هيمنته على بقية أنحاء العالم، تنفلت كل من روسيا والصين من ربقة هذه الهيمنة، وتتحرران.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال هو: هل كانت واشنطن وحلفاؤها، بإطلاقهم وابلا من الصواريخ على مبان، يعرفون أنها فارغة، قد تعمدوا تأجيل المواجهة، ليكونوا في تموضع أفضل، أم إنهم على العكس من ذلك، قد تخلوا عن استعراض القوة، وراحوا يستعدون لشكل آخر من أشكال الصراع؟
بيد أن المحصلة العسكرية للقصف الذي جرى فجر يوم 14 نيسان مثيرة للدهشة: فمن بين مئة وثلاثة صواريخ أطلقها التحالف الثلاثي الغربي، دمرت الدفاعات الجوية السورية 71 صاروخاً في الجو، على حين أسفرت الأخريات عن تدمير مختبر طبي، إضافة إلى أضرار في منشآت مطارين عسكريين.
لكن الأغرب من كل هذا وذاك، أن هذا الطوفان من القوة النارية، لم ينتج عنه سوى ثلاثة جرحى، ولم يقتل أحداً.
إذا افترضنا أن الثلاثي دونالد ترامب، وإيمانويل ماكرون، وتيريزا ماي، كانوا يريدون استعراض قوتهم، إلا أنهم أظهروا في الواقع عجزهم.
ومن دمشق، تبدو الرسالة واضحة تماما: سورية التي تتحرر الآن من الجهاديين المرتزقة، لن تنعم طويلا بالسلام، ولا ينبغي عليها انتظار المساعدة الغربية لإعادة إعمارها.
وإجمالاً، فقد تمكن الجيش العربي وحده، الذي لا يملك سوى منظومات صواريخ قديمة من طراز اس125 واس200، فضلاً عن منظومتي كفادرات وأوسا، من إسقاط ثلثي المقذوفات الغربية.
صحيح أن التحالف الثلاثي قد فرض على نفسه قيوداً، حين حرص بعناية بالغة على تجنب إصابة أهداف روسية أو إيرانية، نظرا لعدم مشاركة هاتين الدولتين في المعركة، لكن يبقى من نافل القول مع ذلك، أنه لم يعد لدى الترسانة الغربية القدرة على فرض إرادتها، حتى على القوى المتوسطة حين تكون تحت الحماية الروسية.
لقد أدرك الجميع الآن أن الولايات المتحدة وروسيا، مثلما كان عليه الحال أيام الاتحاد السوفييتي، ستتجنبان المواجهة المباشرة فيما بينهما، منعا لاندلاع حرب نووية، وأن القوى المتوسطة الحليفة لروسيا، لن تتعرض لإصابات بالغة من الغربيين، وأن التفوق العسكري الوحيد لكل من واشنطن ولندن وباريس يكمن في قدرتهم على السيطرة على المجموعات الإرهابية المسلحة، واستخدامها في حروب بالوكالة.
أجبر الرئيس ترامب فرنسا وبريطانيا، اللتين ذهبتا للعدوان معه، على قبول واقع كانتا ترفضانه سابقا، وما جرى كان استعراضا لجوقة شرف، بعد نحو ربع قرن من الهيمنة الغربية أحادية الجانب، لثلاث قوى عظمى، بعد أن تآكلت قدراتها العسكرية.
لقد عاد العالم حقا ثنائي القطب، ودخل من جديد في الحرب الباردة، ولم يبق أمامه سوى كتابة قواعد جديدة للعبة.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/04/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...