الثلاثاء17/9/2019
م17:22:49
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما هي إمكانية قيام كانتون إنفصالي في الجنوب السوري؟...شارل أبي نادر

بعد التصريحات العسكرية الروسية الأخيرة حول مخطط يُعمل عليه برعاية أميركية، خيوطه العامة تتلخص بإقامة كيان في الجنوب السوري، مستقل عن دمشق، عاصمته درعا، يشبه المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، 


ويتم التحضير له من خلال تشكيل قوة مسلحة قوامها اكثر من 12 الف عنصر  من "النصرة" و"الجيش الحر"،  تُنقل أسلحتها الثقيلة عبر ممر بين الاردن وكيان العدو الاسرائيلي، لا بد من تقديم بعض المعطيات الميدانية والاستراتيجية حول صعوبة تحقق هذا المخطط، والتي يمكن تلخيصها بما يلي:

* ميدانيا

- بعد تحريره أغلب المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، يمكن القول أن الجيش العربي السوري يملك المبادرة الميدانية كاملة في الوسط وامتدادا نحو الجنوب السوري، وأصبح يتوفر لديه امكانيات واضحة، عسكرياً وبشرياً، تؤهله تنفيذ عملية واسعة جنوبا لتحرير كامل تلك الجغرافيا، أو على الأقل، تؤهله لحماية اأماكن سيطرته الحالية ما بين درعا والقنيطرة بشكل متماسك وفعال.

- هذا المخطط المزعوم ليس بجديد، وكان من أهداف المسلحين الجنوبيين الثابتة، وحيث كانوا دائما يفشلون في تحقيقه في أصعب ظروف انتشار الجيش العربي السوري وأضعفها، في الجنوب والجنوب الشرقي، فمن المؤكد انهم سيفشلون اليوم ايضا، بعد تحرير الجيش العربي السوري كامل الحدود الجنوبية والجنوبية الشرقية مع الاردن، بين التنف وبين نقطة التقاء ريف السويداء مع ريف درعا جنوب "ذبين"، وخاصة بعد انتزاعه نقطة ربط مسلحي درعا والقنيطرة مع قاعدة التنف، والتي كانت دائما تشكل الثغرة الأخطر أمنيا وعسكريا على مواقع الدولة السورية جنوبا .

- جاءت ايضا استعادة الجيش العربي السوري وتحريره لمناطق بيت جن المتاخمة للجولان المحتل، لتعطي الأخير نقطة ارتكاز مهمة، تؤمن له قاعدة ضغط واسعة ومؤثرة على مسلحي محافظة القنيطرة، ما بين جباتا الخشب والحميدية ومدينة القنيطرة، وهذه تعتبر ثغرة ميدانية سيستفيد منها الجيش حكما لمواجهة مخطط التوسع المزعوم للمسلحين.

* استراتيجيا

- من الواضح أن الأردن يفهم خطورة سيطرة المسلحين المتعددي الولاءآت والانتماءآت في مواقع حدودية معه، على أمنه وعلى اقتصاده، خاصة في ظل التشنج الأمني غير المتوازن، والحساسية التي تشكلها المخيمات الحدودية بين التنف والركبان وغيرها، وحيث انه خَبِر جدا هشاشة وخطورة سيطرة المسلحين على تلك الحدود وتأثيرها السلبي على تركيبته الداخلية من جهة، وعلى معابره الحدودية مع سوريا من جهة اخرى، من الطبيعي أن يقف بوجه هذا المخطط المؤذي لأمنه القومي، ولعلاقته المستقبلية مع الدولة السورية التي تمضي قدما على طريق استكمال سيطرتها على كامل حدودها المعروفة والمحددة دوليا وقانونيا.

- لناحية كيان العدو الاسرائيلي، من الطبيعي أن يكون داعماً لهذا المخطط الذي يقوّض السيادة السورية، هذا بالمبدأ، ولكن عملياً، أصبح كيان العدو يعرف جيداً أن فكرة خلق كانتون انفصالي حدودي معه في الجنوب السوري، لن يؤمن حمايته بعد الآن من حزب الله ومن الوجود الايراني، كما تدعي دائما، لأن الصواريخ والطائرات الايرانية المسيّرة، والتي هي مصدر الخطر على وحداته في الجولان او في داخل فلسطين المحتلة، لا تحتاج لبقعة قريبة جغرافيا من تلك المواقع، وهذه الصواريخ والطائرات المسيّرة  تملك القدرة التقنية والفنية على استهداف المواقع الاسرائيلية، في العمق أو في الجولان المحتل، من مسافات تتجاوز مئات الكيلومترات، ومن مناطق أبعد  بكثير من تلك المنطقة الحدودية الجنوبية المنفصلة عن دمشق.

- بعد ما حدث من اشتباك دولي واكب عملية تحرير الغوطة الشرقية، وما رافقها حول موضوع الاتهامات باستعمال الاسلحة الكيماوية ، وصولا الى العدوان الثلاثي الفاشل على سوريا، وثبات روسيا كرأس حربة بمواجهة هذا العدوان، من الطبيعي أن الأخيرة لن تقبل بتقويض السيادة السورية من البوابة الجنوبية، بعد أن ساهمت بفعالية مع الدولة السورية على إجهاض تلك المحاولة من الغوطة الشرقية مؤخرا، ومن عدة مناطق سابقا.

وأخيراً، هل يكون ما تصوّب عليه الدولة الروسية اليوم، عبر الاعلان عن هذا المخطط المرتقب، رسالة مزدوجة ، فيها أولاً تحذير للولايات المتحدة الاميركية بأنها ( أي روسيا) واعية للمخطط  الاأميركي الذي يقوم على تحضير مجموعات مسلحة ( تابعة لدول او لفصائل) وزرعها بين الشرق والجنوب السوري قبل تنفيذ الانسحاب الاميركي المرتقب من سوريا، وفيها ثانيا رسالة للجيش العربي السوري، تدعمه من خلالها لتنفيذ عملية هجومية استباقية، ظروفها الميدانية والعسكرية متوفرة، يتمدد الاأخير من خلالها جنوبا، محرراً ما تبقى من أماكن سيطرة المسلحين بين درعا والقنيطرة، وممسكا بكامل حدود الدولة جنوبا، مع الاردن ومع الجولان المحتل؟  

العهد 
 


   ( السبت 2018/04/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...