الجمعة20/9/2019
م22:22:35
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سقوط مشاريع التقسيم والفدرلة!...بقلم بسام أبو عبد الله

العدوان الثلاثي الأخير على سورية في 14 الجاري كان القشة التي كسرت ظهر البعير لأميركي الغربي، وكشفت وفضحت النيات الحقيقية لحلف العدوان، وأدواته الإقليمية، والمحلية، وخاصة مع الارتباك، والفوضى التي سادت في أوساطهم السياسية والدبلوماسية والإعلامية بعد العدوان وبدء بحثهم عن خيارات بديلة إثر الفشل الذريع لصواريخ الـ«توماهوك» سواء من خلال سقوطها على يد الدفاعات الجوية السورية البطلة، أو الحالة الشعبية الرائعة التي زادت اللحمة بين السوريين، وزادتهم التحاماً بجيشهم وبقيادة الرئيس بشار الأسد.


واشنطن مرتبكة، في ضوء بحثها عن انسحاب سريع من شمال سورية كما يريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وذلك لأسباب ميدانية وداخلية، وبسبب انسداد الأفق في تحقيق تغيير ميداني يقلب المعادلات التي عُمدت بدماء آلاف الشهداء من محور مكافحة الإرهاب، وعلى رأسهم السوريون، وفي الوقت نفسه تسعى واشنطن لملء الفراغ بعد انسحاب قواتها فتطرح طرحاً غريباً عجيباً أن يتم إرسال قوات عربية إلى شمال سورية، وهو الطرح الذي قدمه أمير قطر العبقري حمد بن خليفة في بداية الحرب على سورية، والطريف في الأمر أن وزير خارجية مملكة آل سعود تحمس للاقتراح الأميركي، وأبدى الاستعداد لذلك، من دون أن يفكر لحظة واحدة أن جيشه لا يستطيع حماية حدوده مع اليمن، وأن مملكته أخذت المهزومين من «جيش الوهابية» في دوما إلى منطقة الحدود اليمنية السعودية للدفاع عن أسيادهم هناك، بعد أن قطع الجيش العربي السوري ذراع محمد بن عبد الوهاب في دوما، وحملهم إياها في باص أخضر، كي يفهم غلمان البلاط السعودي أن لا أفق لهم هنا في دمشق حيث القرار سوري بحت.

واشنطن تدرك أن حلفاءها قادرون على تمويل المرتزقة كما مولوا داعش وجبهة النصرة وغيرها، لكن ليس لديهم جيوش ولا جنرالات، ولا جنود يدافعون عن بلدانهم وينتمون إليها، فهذه «عروش» في أرض نفط وشركات، وليست أوطاناً بجذور وتاريخ وثقافة وانتماء، وإنما ممالك ومشيخات أكثر ما تعتز به في تاريخها هو «سروال الملك المؤسس، وصندله، و…إلخ»، فعلى ماذا يعول الأميركي؟
أما قطر فقد توسلت للحصول على الحماية التركية ووضعت أراضيها لشن العدوان على سورية بتصرف واشنطن ولديها قوات لحماية الأمير وحاشيته ليس إلا!
وإذا كان التعويل على مصر فلا أعتقد أن المصريين مستعدون لذلك بحكم علاقاتهم المفتوحة مع دمشق، وكذلك لأنهم لا يمكن أن يصطدموا بالجيش العربي السوري أبداً، وإن كان موقفهم الأخير من العدوان باهتاً وملتبساً ولا يليق بتاريخ مصر، ودورها المفترض لكن مصر التي نعرفها انتهت! وهي اليوم غير قادرة على الخروج من المحور الغربي السعودي، وهامش المناورة لديها ضيق ومحدود.
ولذلك فإن تعويل واشنطن على قوات عربية ليس خياراً غريباً، ومريباً فقط، وإنما خيار فاشل سلفاً، فواشنطن محتلة في سورية فهل يجوز لمحتلٍ أن يدعو قوى عسكرية لتحلّ محله! ما هذا الطرح الأحمق في العلاقات الدولية؟!
لا يبدو الأمر غريباً بالنسبة للرئيس دونالد ترامب الذي يخرج علينا كل طالع صبح بجديد في الداخل الأميركي، وفي العلاقات الدولية، لكن ذلك لن يغير من الواقع الجديد الذي يظهر، ويبزغ في العلاقات الدولية، والذي تحاول قوى الهيمنة الغربية منعه بأي شكل من الأشكال.
وإذا كان حلفاء واشنطن المهزومون والمأزومون يحاولون إعادة إنتاج دورهم في المعادلة السورية، فأعتقد أنهم فقدوا الدور والقدرة على التأثير مع تهاوي أدواتهم العميلة والمرتزقة، فالمجموعات الإرهابية بمختلف تسمياتها، تتساقط في كل مكان باعتبارها الأدوات الميدانية التي استخدمت لتنفيذ مشروع تقسيم سورية وفدرلتها، سواءٌ أكانت مجموعات ذات عنوان ديني، أم مجموعات ذات عنوان إثني، ففي كلتا الحالتين لا أفق لمشاريع التقسيم والتفتيت.
أما الواجهات السياسية لهذا المشروع فقد بلعت ألسنتها في ليلة العدوان، وكانت تعتقد بعد سبع سنوات من العدوان المستمر أن معلميها في الغرب سوف يدمرون كل شيء ليأتوا بهم إلى كراسي الحكم في سورية بصفة مرتزقة وأتباع صغار لتنفيذ ما يطلب منهم، وهذا الوهم الذي عاشوه اندثر مع بقايا صواريخ الـ«توماهوك»، ليعريهم أكثر، وليكشف قباحة وجوههم، وسقوطهم الأخلاقي، والسياسي المدوي، وظهورهم كعملاء وخونة لوطنهم وشعبهم.
الوضوح في الكلام أوجهه أيضاً لأصحاب مشاريع الفدرلة والإدارة الذاتية في شمال سورية لأقول لهم: الأميركي لن يبقى طويلاً، وسيحزم حقائب جنوده مهزوماً مدحوراً وكعادته يترك أدواته خلفه، ويبصق عليهم لأنهم فشلوا في تحقيق أهدافه وغاياته، ومن ثم عليكم الاستحمام بمياه الفرات عشر مرات لكي تتطهروا من دنس مرحلة العمل مع الغزاة والمحتلين، والتوجه نحو أبناء وطنكم وشعبكم للعمل معه من أجل مستقبل سورية المستقلة السيدة الحرة، والتأكد أن من يعول على أوهام لن يحصد إلا الأوهام.
في الرابع عشر من نيسان الجاري، أسقط السوريون أوهام مشاريع التقسيم والفدرلة، من خلال إسقاط صواريخ العدوان، ومن ثم كل من لم يفهم المعادلات الجديدة، ننصحه ألا يتذاكى على أحد، وألا يناور علينا، فالزمن قد يطول قليلاً، والمناورات قد تستمر بعض الوقت، لكن الواهمين يجب أن يستيقظوا قبل فوات الأوان، وقبل ترحيلهم مع مشاريعهم المشبوهة بالباصات الخضراء أو السوداء، لا فرق.

الوطن 


   ( الأحد 2018/04/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...