الاثنين16/9/2019
م13:13:47
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العدوان: إخفاق الاستثمار السياسي

  بيروت – محمد عبيد

منذ مشاركة إيران ومعها حزب اللـه ثم روسيا إلى جانب الدولة السورية في الحرب على الإرهاب التكفيري، والولايات المتحدة الأميركية وأتباعها في المنطقة يراهنون على النجاح في إحداث انقسامات بين مكونات هذا التحالف الذي نشأ وتعزز سريعاً على قاعدتين،


 الأولى: التهديد الوجودي لكل من الأطراف المكونة لهذا التحالف على حدة داخل أراضيه أو على حدوده، وبالتالي فإن إيران وحزب اللـه وروسيا كانوا ومازالوا يخوضون معركة «دفاع استباقي» وفق مفهوم «اغزوهم قبل أن يغزوكم» الذي اعتمدته أيضاً مجموعات الإرهاب التكفيري في أكثر من بلد عربي وإسلامي. والقاعدة الثانية: أن حجم الرعاية الدولية والإقليمية المباشرة لتلك المجموعات والرهان على قدرتها على إسقاط النظام في إيران وروسيا وغيرهما بدءاً من إسقاط النظام في سورية، إضافة إلى عزل قوى المقاومة وفي مقدمها حزب اللـه في لبنان، أن هذه الرعاية تفرض على أركان الحلف المذكور صياغة علاقات إستراتيجية تتجاوز الاختلافات حول ترتيب الأولويات في عملية المواجهة، كذلك تفسح في المجال أمام تبادل الأدوار في الميدان كما في المناورات السياسية تبعاً لقدرات كل ركن منها في ضمان الانتصار على الأرض أو التأثير في مواقع القرار الإقليمية والدولية.

أثناء التخطيط للعدوان الغربي الأخير ضد سورية، كان يجري العمل على توزيع الأدوار بين أطراف هذا العدوان وفقاً لصيغة تضمن عدم الاقتراب من المواقع الروسية المنتشرة على الأراضي السورية، كذلك تجنب إصابة القواعد الإيرانية أو تلك العائدة لحزب اللـه والتي يصعب أصلاً تحديد أماكن وجودها، وبالتالي التركيز على استهداف مقرات الجيش العربي السوري والمطارات العسكرية ومصانع الأسلحة المُفتَرضة وذلك لتحقيق أمرين، الأول: ضرب البنى التحتية للقوة العسكرية السورية حصراً مما يعني تعطيل رأس حربة المواجهة المباشرة والمتقدمة والتي يمنح وجودها الحلفاء الآخرين شرعية المشاركة في الحرب، والأمر الثاني: إسقاط النظام في سورية عسكرياً بعد تعذر إسقاطه سياسياً نتيجة عدم تجرؤ قوى العدوان على النيل من مواقع القيادة السياسية أو من مؤسسات الدولة، لأن دون ذلك حسابات خطيرة قد تطيح بالأمن والتوازن الدوليين والإقليميين.
لذلك كله، أتى هذا العدوان بنتائج عكسية على أطرافه وعلى أتباعه في المنطقة والأهم أنه زرع اليأس في نفوس المجموعات الإرهابية التكفيرية من إمكانية الاتكال على رعاتها في واشنطن وباريس ولندن والرياض وأنقرة والدوحة لإنقاذها أو القدرة على إيلام الجيش العربي السوري لتخفيف الضغط عنها. كما أنه سرّع انهيار هذه المجموعات خصوصاً في مناطق ريف دمشق، وهو أمر سيحصل تباعاً في المواقع الإرهابية التالية التي سينتقل الجيش العربي السوري لتحريرها إثر الانتهاء من تمشيط هذا الريف وتثبيت الأمن فيه.
على أن أسوأ التداعيات التي يواجهها أطراف العدوان الأميركي- الفرنسي- البريطاني الآن هي اضطرارها للبحث عن مخارج تحفظ لها ماء وجهها من خلال إعادة إطلاق العملية السياسية، بحيث يمكنها التغني سياسياً وإعلامياً بأن خطوتها العسكرية قد حققت أهدافها السياسية بعدما أجبرت الحكومة السورية على القبول بإعادة التواصل مع فريق الأمم المتحدة بقيادة ستيفان دي ميستورا لاستكمال اللقاءات التفاوضية حول المسائل العالقة وفي مقدمها آليات مناقشة الدستور الموعود!
كذلك فإن أطراف العدوان كانت تأمل أن تُحرِج هذه الخطوة العسكرية الحليفين الأساسيين للقيادة السورية: إيران وروسيا، بحيث تدفعهما إلى ممارسة الضغوطات اللازمة لإقناع هذه القيادة بضرورة الإذعان لخيار استكمال تلك اللقاءات، لكنها فوجئت بصلابة هذين الحليفين ورفضهم السماح باستثمار مفاعيل تلك الخطوة على المستوى السياسي العام والتفاوضي تحديداً، وهو موقف دفع بالمبعوث دي ميستورا إلى طرق أبواب كل من هذين الحليفين علّه يجد لديهما مخرجاً مشرفاً ينفذ منه لفتح صفحة جديدة تعيد اللاعبين كلهم إلى طاولة التفاوض والحوار.
على أي حال، ليست هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تفشل فيها واشنطن وحلفاؤها في اختيار الأسلوب والمكان والزمان المناسبين لاختبار متانة حلف محور المقاومة مع روسيا، كذلك لفرض توازنات تعيدهم إلى موقع الشريك النِّد والمؤثر في صياغة الحل السياسي في سورية.

الوطن


   ( الأربعاء 2018/04/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...