الأربعاء24/7/2019
ص0:45:57
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«استراتيجية»ترامب ....تطويب أموال السعودية وقطر والخليج ...بقلم معن حمية

لا يفوّت الرئيس الأميركي دونالد ترامب مناسبة لابتزاز الممالك والإمارات والمشيخات العربية، وهو أعلن قبل يومين خلال لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأنه ينبغي على الدول الثرية في المنطقة أن تدفع لبلاده مقابل تأمين الحماية لها، قاصداً بذلك السعودية وقطر وسائر دول الخليج التي تجني أموالاً طائلة من عائدات النفط.


إعلان ترامب هذا، ليس الأول، والدول الثرية لا تتأخر في الدفع. فقد سدّدت السعودية فاتورة تقدّر بنحو 400 مليار دولار، وتبعتها قطر بـ 12 ملياراً تحت عناوين صفقات واستثمارات، إضافة إلى مليارات لا تُعدّ ولا تحصى حصلت عليها واشنطن من دون الإفصاح عنها.


في الواقع لا تواجه إدارة ترامب صعوبة في تحصيل الفواتير من «الدول الثرية»، فخزائن المال السعودية والقطرية مفتوحة للولايات المتحدة، سواء طلب ترامب ذلك، أم لم يطلب. كما أن الرياض والدوحة ودولاً خليجية أخرى تتكفّل منذ سبع سنوات بتسديد فواتير الحرب الكونية التي تشنّ على سورية، بما في ذلك تغطية كل المخصصات والنفقات وصفقات السلاح المتطور لصالح المجموعات الإرهابية.

إذاً، ما هي دوافع ترامب من طلبه المتكرّر للمال، وما الهدف من تضمين الطلب بعداً إذلالياً بحق «الدول الثرية» المصنفة حليفة للولايات المتحدة، وأي رسالة أراد ايصالها، بقوله إن هذه الدول لا تستطيع البقاء أسابيع قليلة من دون حماية أميركية؟

من المؤكد أن واشنطن تنظر إلى «الدول الثرية» نظرة دونية ولا ترى فيها سوى دافعة أموال لا أكثر ولا أقل. وعليه فإن إقدام ترامب على إهانة وإذلال حلفائه الأثرياء على مرأى ومسمع الرئيس الفرنسي، هو بمثابة «كرت أحمر» يرفعه بوجه أي دولة غربية أو أوروبية تحاول أن تمدّ يدها على أموال النفط الخليجي. فهذه الأموال مطوية على اسم أميركا!

الكرت الأحمر الأميركي لا يُرفع من فراغ، فقد سبق وأن صدرت مواقف فرنسية، تشي بنية فرنسا إرسال قوات الى بعض مناطق الشمال السوري، والى منبج على وجه الخصوص، وفي حال حصل هذا السيناريو، فإن السعودية ملزمة بأن تدفع لفرنسا لأنها ترى في السيطرة التركية على منبج نفوذاً ضمنياً لقطر!

ما تقدّم يشير الى أن مناطق الشمال السوري تشهد «معارك» نفوذ بين الدول الراعية للإرهاب. وهذه المعارك احتدمت بعد الإنجازات التي حققها الجيش السوري في الغوطة الشرقية والقلمون، حيث نجح في اجتثاث الإرهاب وبتر الأيادي السعودية والقطرية والغربية في هذه المناطق.

لكن، رغم «الاشتباك» الحاصل بين رعاة الإرهاب، يجري التداول في مخططات ترمي الى توزيع المجموعات الإرهابية على المناطق التي لا تزال خارج سلطة الدولة السورية، وفي حال تمّ التوافق على هذا السيناريو فإن الثمن الذي ستقبضه الولايات المتحدة سيحول الدول الثرية الى دول جائعة، ومتى جاعت هذه الدول لا يعود هناك إرهاب.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

البناء


   ( الجمعة 2018/04/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...