-->
الأحد21/7/2019
ص8:38:48
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مناورة التأخير الأميركية

 بيروت – محمد عبيد | منذ بداية الحرب الكونية على سورية، وبعدما اعتقدت القوى الدولية والإقليمية (الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الغربيون وأتباعها في المنطقة) الراعية والممولة والمُجَهِزة لهذه الحرب أنها تمكنت في المراحل الأولى منها فرض وقائع ميدانية عبر سيطرة المجموعات المسلحة المرتهنة لتلك القوى أو من خلال تمدد التنظيمات الإرهابية على بعض الأراضي السورية.


 أخذت هذه القوى برفع شعار أن الحل في سورية «سياسي» وفق الوصفة التقليدية المعتمدة في بعض البلدان العربية التي اجتاحتها موجة ما سمي «الربيع العربي»، التي تبدأ بتنحي رئيس البلاد ومن ثم انهيار بنية النظام الدستورية والسياسية والأمنية والعسكرية وبعدها الدخول في مرحلة انتقالية يتم خلالها تركيب مجموعة من منتحلي صفة «المعارضة الوطنية» وصولاً إلى الإطباق الكامل على مفاصل السلطة ونقل البلد إلى الموقع الإقليمي والإستراتيجي الذي يتماشى مع الأهداف المُبَيتة لتلك الموجة.

لكن هذه القوى الدولية والإقليمية نفسها التي تدعي أنها تعمل للحل السياسي، لم تتوقف يوماً عن استقدام الإرهابيين إلى سورية وتزويدهم بالمال والسلاح والخبرات التقنية العسكرية، إضافة إلى نقل المعارك من منطقة إلى أخرى بهدف تشتيت قوة الجيش العربي السوري وحلفائه واستنزافهم مما يؤدي إلى ضمور دور الدولة وإلى قبول الناس الاضطراري بقوى الأمر الواقع. والأسوأ أن بعض هذه القوى نفد صبره بعدما فقد الثقة بقدرة المجموعات الإرهابية على الصمود في وجه الجيش العربي السوري وحلفائه، فانتقل إلى الخطة «ب» القاضية بتعبئة الفراغ الذي يتركه هروب تلك المجموعات أو استسلامها، من خلال احتلالها المباشر للأراضي السورية وإنشاء قواعد عسكرية وتجنيد مجموعات بديلة بعناوين عرقية ومناطقية كخطوط دفاع متقدمة عن هذه القواعد، وذلك بالترافق مع تصعيد عسكري نوعي يتمثل بشن عدوان صاروخي متكرر على قواعد الجيش العربي السوري ومطاراته.
إذاً، كيف يستوي الحديث عن السعي لإنجاز حل سياسي في الوقت ذاته الذي تقوم فيه واشنطن وحلفاؤها وأتباعها بالإعداد والتجهيز والقيام بحربٍ عدوانية شاملة لا تقتصر على الجانب السوري بل طالت وتطول الحلفاء الروس والإيرانيين وحزب اللـه في أكثر من منطقة سورية، مما يعني أن ذلك الحديث ليس سوى مناورات لإطالة أمد الحرب بهدف الضغط لإنضاج «حل سياسي» يتجاهل المتغيرات الميدانية التي فرضتها الانتصارات التي حققتها سورية وحلفاؤها.
كذلك فإن واشنطن وحلفاءها وأتباعها مجتمعين ومنفردين تبعاً لتوزع مصالحهم واستهدافاتهم يسعون إلى تصفية حساباتهم الدولية والإقليمية مع أطراف المحور الداعم للدولة السورية، انطلاقاً من اعتقادهم أن الحرب التي شنوها على سورية يجب ألا تنتهي بالقبول والتسليم بهزيمتهم وانتصار سورية وحلفائها، ومن ثم صياغة توازنات دولية وإقليمية بناءً على معادلة الهزيمة والانتصار تلك، لأن ذلك يعني تراجع النفوذ الأميركي والغربي عموماً إلى خارج حدود شرق المتوسط وبالمقابل استبداله بتثبيت الحضور العسكري الإستراتيجي والسياسي والاقتصادي الروسي المستجد، وتباعاً إلحاق هزيمة مدوية بكيان العدو الإسرائيلي والنظام السعودي معاً نتيجة تكريس الترابط الجغرافي-السياسي لدول وقوى محور المقاومة بما يتجاوز حدود شرق المتوسط.
اليوم، صار بالإمكان القول إنه لولا الضغوطات السياسية والدبلوماسية التي تمارسها واشنطن على مؤسسات الأمم المتحدة لإبقاء المسار السياسي محصوراً ببيانات جنيف وآلياتها وأطرافها المقابلة للحكومة الشرعية السورية التي تفاوض تحت عنوان «المعارضة»، ولولا الاندفاعات العسكرية الأميركية والغربية المتصاعدة والهادفة إلى خلط الأوراق في الميدان وإبقائه متوتراً ومستنفراً وغير محسوم النتائج، لولا ذلك كله، لكانت الأزمة في سورية على أبواب نهاية تفرض توازناً دولياً وإقليمياً جديداً مبنياً على انتصار موصوف على أخطر الاستهدافات وأغلى التكاليف وأكثر الحروب وحشية التي يمكن أن تُشن على بلد ما، ولكانت هذه النهاية أينعت ثمار نصرٍ مجبول بالتضحية والصمود الأسطوري لجيش وشعب ونظام ورئيس قل نظيرهم ولحلفاء نَدَرَ مثيلهم.
السؤال المطروح الآن: إلى متى ستتمكن واشنطن من المناورة لتأخير إعلان سورية وحلفائها الانتصار النهائي، في وقت يعلن رئيس إدارتها دونالد ترامب يومياً رغبته الشديدة في سحب قوات بلاده المحتلة لأراضٍ سورية، وعلى حين يجري مستشاره للأمن القومي جون بولتون اتصالات ضاغطة مع المسؤولين في القاهرة والرياض والدوحة وأبو ظبي لاستبدال هذه القوات بقوات «عربية»!

الوطن


   ( الأربعاء 2018/05/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...