الأحد22/9/2019
ص3:41:20
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".سوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليبدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهندي"ثروات قبرص ملك لنا".. أردوغان يصعّد في شرق المتوسطدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مناورة التأخير الأميركية

 بيروت – محمد عبيد | منذ بداية الحرب الكونية على سورية، وبعدما اعتقدت القوى الدولية والإقليمية (الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الغربيون وأتباعها في المنطقة) الراعية والممولة والمُجَهِزة لهذه الحرب أنها تمكنت في المراحل الأولى منها فرض وقائع ميدانية عبر سيطرة المجموعات المسلحة المرتهنة لتلك القوى أو من خلال تمدد التنظيمات الإرهابية على بعض الأراضي السورية.


 أخذت هذه القوى برفع شعار أن الحل في سورية «سياسي» وفق الوصفة التقليدية المعتمدة في بعض البلدان العربية التي اجتاحتها موجة ما سمي «الربيع العربي»، التي تبدأ بتنحي رئيس البلاد ومن ثم انهيار بنية النظام الدستورية والسياسية والأمنية والعسكرية وبعدها الدخول في مرحلة انتقالية يتم خلالها تركيب مجموعة من منتحلي صفة «المعارضة الوطنية» وصولاً إلى الإطباق الكامل على مفاصل السلطة ونقل البلد إلى الموقع الإقليمي والإستراتيجي الذي يتماشى مع الأهداف المُبَيتة لتلك الموجة.

لكن هذه القوى الدولية والإقليمية نفسها التي تدعي أنها تعمل للحل السياسي، لم تتوقف يوماً عن استقدام الإرهابيين إلى سورية وتزويدهم بالمال والسلاح والخبرات التقنية العسكرية، إضافة إلى نقل المعارك من منطقة إلى أخرى بهدف تشتيت قوة الجيش العربي السوري وحلفائه واستنزافهم مما يؤدي إلى ضمور دور الدولة وإلى قبول الناس الاضطراري بقوى الأمر الواقع. والأسوأ أن بعض هذه القوى نفد صبره بعدما فقد الثقة بقدرة المجموعات الإرهابية على الصمود في وجه الجيش العربي السوري وحلفائه، فانتقل إلى الخطة «ب» القاضية بتعبئة الفراغ الذي يتركه هروب تلك المجموعات أو استسلامها، من خلال احتلالها المباشر للأراضي السورية وإنشاء قواعد عسكرية وتجنيد مجموعات بديلة بعناوين عرقية ومناطقية كخطوط دفاع متقدمة عن هذه القواعد، وذلك بالترافق مع تصعيد عسكري نوعي يتمثل بشن عدوان صاروخي متكرر على قواعد الجيش العربي السوري ومطاراته.
إذاً، كيف يستوي الحديث عن السعي لإنجاز حل سياسي في الوقت ذاته الذي تقوم فيه واشنطن وحلفاؤها وأتباعها بالإعداد والتجهيز والقيام بحربٍ عدوانية شاملة لا تقتصر على الجانب السوري بل طالت وتطول الحلفاء الروس والإيرانيين وحزب اللـه في أكثر من منطقة سورية، مما يعني أن ذلك الحديث ليس سوى مناورات لإطالة أمد الحرب بهدف الضغط لإنضاج «حل سياسي» يتجاهل المتغيرات الميدانية التي فرضتها الانتصارات التي حققتها سورية وحلفاؤها.
كذلك فإن واشنطن وحلفاءها وأتباعها مجتمعين ومنفردين تبعاً لتوزع مصالحهم واستهدافاتهم يسعون إلى تصفية حساباتهم الدولية والإقليمية مع أطراف المحور الداعم للدولة السورية، انطلاقاً من اعتقادهم أن الحرب التي شنوها على سورية يجب ألا تنتهي بالقبول والتسليم بهزيمتهم وانتصار سورية وحلفائها، ومن ثم صياغة توازنات دولية وإقليمية بناءً على معادلة الهزيمة والانتصار تلك، لأن ذلك يعني تراجع النفوذ الأميركي والغربي عموماً إلى خارج حدود شرق المتوسط وبالمقابل استبداله بتثبيت الحضور العسكري الإستراتيجي والسياسي والاقتصادي الروسي المستجد، وتباعاً إلحاق هزيمة مدوية بكيان العدو الإسرائيلي والنظام السعودي معاً نتيجة تكريس الترابط الجغرافي-السياسي لدول وقوى محور المقاومة بما يتجاوز حدود شرق المتوسط.
اليوم، صار بالإمكان القول إنه لولا الضغوطات السياسية والدبلوماسية التي تمارسها واشنطن على مؤسسات الأمم المتحدة لإبقاء المسار السياسي محصوراً ببيانات جنيف وآلياتها وأطرافها المقابلة للحكومة الشرعية السورية التي تفاوض تحت عنوان «المعارضة»، ولولا الاندفاعات العسكرية الأميركية والغربية المتصاعدة والهادفة إلى خلط الأوراق في الميدان وإبقائه متوتراً ومستنفراً وغير محسوم النتائج، لولا ذلك كله، لكانت الأزمة في سورية على أبواب نهاية تفرض توازناً دولياً وإقليمياً جديداً مبنياً على انتصار موصوف على أخطر الاستهدافات وأغلى التكاليف وأكثر الحروب وحشية التي يمكن أن تُشن على بلد ما، ولكانت هذه النهاية أينعت ثمار نصرٍ مجبول بالتضحية والصمود الأسطوري لجيش وشعب ونظام ورئيس قل نظيرهم ولحلفاء نَدَرَ مثيلهم.
السؤال المطروح الآن: إلى متى ستتمكن واشنطن من المناورة لتأخير إعلان سورية وحلفائها الانتصار النهائي، في وقت يعلن رئيس إدارتها دونالد ترامب يومياً رغبته الشديدة في سحب قوات بلاده المحتلة لأراضٍ سورية، وعلى حين يجري مستشاره للأمن القومي جون بولتون اتصالات ضاغطة مع المسؤولين في القاهرة والرياض والدوحة وأبو ظبي لاستبدال هذه القوات بقوات «عربية»!

الوطن


   ( الأربعاء 2018/05/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:41 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...