-->
الأحد21/7/2019
ص9:18:58
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

كيف تُقرَأ نتائج الانتخاب من منظور المقاومة؟ ...العميد د. أمين محمد حطيط

شكلت الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2018 حدثاً هاماً تعدّى في مفاعيله واقعه وطبيعته الداخلية ليكون محلّ اهتمام دولي عام وإقليمي خاص تجلّى بالمواقف السريعة والحادة منها. وكما كنا لاحظنا قبل الانتخابات وسجلنا حجم التدخّل الدولي والإنفاق المالي الخارجي في هذا الشأن خاصة المال الخليجي الذي أغدق على اللوائح المخاصمة أو المواجهة للوائح المقاومة التي شكلت تحت اسم الأمل والوفاء، أو اللوائح الحليفة لها في كلّ لبنان.


لقد كانت القوى الخارجية تنتظر وتسعى إلى توجيه ضربة للمقاومة تتخذها منطلقاً لاستكمال الحرب المتعدّدة الوجوه والأشكال بما فيها السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن العسكرية والميدانية التي تتولاها «إسرائيل» وأميركا مباشرة أو بشكل غير مباشر.


ولان للانتخابات هذا الدور في ذهن أعداء المقاومة فقد سارعت «إسرائيل» إلى إجراء تقييم لنتائج الانتخابات اللبنانية وقبل أن تصدر بشكل رسمي نهائي، فأصدرت هي حكمها في الوجه الذي يعنيها من الأمر. فقال وزير في كيان العدوان «الانتخابات البرلمانية عززت قبضة حزب الله على لبنان وشكلت مأزقاً لأميركا»، ولاقاه وزير آخر بالقول: «الانتخابات اللبنانية ساوت بين لبنان وحزب الله». ما يدلّ على أنّ العدو ذاق مرارة نتائج الانتخابات، وهذا ما يؤكد نظرتنا السابقة لهذه الانتخابات حتى قبل إجرائها حيث وصفناها بأنها انتخابات تتعدّى الأشخاص والهويات الفردية للمرشحين لتشكل اختياراً بين نهج استراتيجي وآخر يتصل تحديداً بالمقاومة ومشروعها الاستقلالي في مواجهة المشروع الأجنبي الاستعماري الاحتلالي العدواني.

وعلى ضوء ذلك، وعطفاً على بعض ما أحدثته نتائج الانتخابات من مفاعيل ووجهته من رسائل، فيمكن أن نسجل ما يلي:

شكلت الانتخابات استفتاء على الخط المقاوم وكانت النتيجة أنّ هناك إجماعاً في الجنوب وأكثرية ساحقة على الصعيد الوطني تؤيد هذا الخط، حيث إنّ لوائح المقاومة في الجنوب اللبناني الملاصق للحدود مع فلسطين المحتلّ فازت بنسبة 100 ومن دون أيّ خرق. اما المعارضون لخيار المقاومة فإنهم وعلى صعيد لبنان كله لم يصلوا إلى نسبة الثلث من مجموع أعضاء المجلس النيابي. وبالتالي تعدّ هذه النتيجة قراراً شعبياً واضحاً بأن أكثرية الشعب اللبناني تتمسك بخيار المقاومة وتؤكد بكلّ وضوح على معادلة القوة في لبنان «شعب جيش مقاومة». وبالتالي لن يكون بعد اليوم مقبولاً أيّ نقاش حول هذه المعادلة التي ستكون الصلب والأساس لأيّ استراتيجية دفاعية لبنانية يطلب اعتمادها.

أكدت الانتخابات أنّ السياسة التي انتهجها الفريق المعادي للمقاومة منذ العام 2005 والتي دعت ولا زالت تدعو الى عزل لبنان عن سورية واعتبار العلاقة مع سورية رسمية كانت أو شعبية نوعاً من الإجرام الوطني، هي سياسة مغايرة للنبض الشعبي اللبناني، حيث أكدت صناديق الاقتراع أن العلاقة مع سورية مطلب شعبي لبناني، وأن عدم الاستجابة له يعتبر خيانة للإرادة الشعبية اللبنانية، وما عودة رموز وطنية هامة معروفة بصداقتها مع سورية والتزامها بأفضل العلاقات معها إلا دليل على خطأ سياسة عزل سورية عن لبنان، وما عودة رجال الصدق مع سورية الى المجلس النيابي بقوة واضحة إلا تأكيد على فشل سياسة العزل والانعزال عن سورية ورفض شعبي لبناني لها. وهنا يكون على أول حكومة لبنانية تتشكّل بعد هذه الانتخابات أن تجري مراجعة سريعة وشاملة للعلاقات مع سورية والتوقف عن التلطي بسياسة «النأي بالنفس» المثيرة للسخرية لتبرير القطيعة مع سورية.

أكدت نتائج الانتخابات على فشل التجييش الطائفي والمذهبي والعنصري والحماقة في الخروج عن اللياقات والتهذيب السياسي الذي مارسه بشكل خاص أطراف العداء والخصومة لمحور المقاومة، حيث ارتدّ عليهم خسارة مدوية وأظهرت النتائج أنه مع القانون النسبي تعتبر التجارة التحريضية والطائفية الغرائزية تجارة كاسدة تستدعي الخسارة، كما حل بشكل خاص مع تيار المستقبل الذي كان يمتهن هذه السياسة منذ العام 2005 ويحصد فيها أفضل النتائج لصالحه اما اليوم فقد تراجع بنسبة 40 عن السابق. وكانت سياسة الشحن والتجييش المقيت هذا سبباً أكيداً في هذا التراجع.

اما السقوط المدوي فقد كان من نصيب نظرية «الطائفة السنية الرافضة للمقاومة»، و«المدن الكبرى المقفلة بوجه المقاومة» ونظرية «العروبة الاستسلامية». حيث حاول تيار المستقبل وبإصرار دائم ترويج فكرة حصرية تمثيله للسنة في لبنان وحصرية تمثيله لبيروت وصيدا وطرابلس أكبر مدن لبنان، وأنه بهذا التمثيل الحصري ورفضه للمقاومة إنما يعبّر عن رفض السنة ورفض المدن الكبرى في لبنان للمقاومة. أما النتائج فقد عبرت عن حقيقة أخرى، حيث إن التمثيل في هذه المدن كان مناصفة بين حلفاء المقاومة وخصومها، وعلى الصعيد السني العام فقد كانت المناصفة قائمة بين المؤيد والمعارض لسلاح المقاومة وغابت كلياً وجوه متطرفة أقصوية في عدائها للمقاومة.

وفي الاستنتاج العام نكاد نقول إن 7 أيار 2018 يلاقي 7 أيار 2008 في طبيعته ومدلولاته ويضيف الى التاريخ اللبناني الحاضر يوماً مجيداً آخر، على طريق حماية المقاومة وتحصينها والدفاع عنها. ولأجل هذا كانت الخيبة في «إسرائيل» ولدى كل دولة وكيان ناصب المقاومة العداء.

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

البناء


   ( الثلاثاء 2018/05/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...