الثلاثاء17/9/2019
م17:7:22
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف تُقرَأ نتائج الانتخاب من منظور المقاومة؟ ...العميد د. أمين محمد حطيط

شكلت الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2018 حدثاً هاماً تعدّى في مفاعيله واقعه وطبيعته الداخلية ليكون محلّ اهتمام دولي عام وإقليمي خاص تجلّى بالمواقف السريعة والحادة منها. وكما كنا لاحظنا قبل الانتخابات وسجلنا حجم التدخّل الدولي والإنفاق المالي الخارجي في هذا الشأن خاصة المال الخليجي الذي أغدق على اللوائح المخاصمة أو المواجهة للوائح المقاومة التي شكلت تحت اسم الأمل والوفاء، أو اللوائح الحليفة لها في كلّ لبنان.


لقد كانت القوى الخارجية تنتظر وتسعى إلى توجيه ضربة للمقاومة تتخذها منطلقاً لاستكمال الحرب المتعدّدة الوجوه والأشكال بما فيها السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن العسكرية والميدانية التي تتولاها «إسرائيل» وأميركا مباشرة أو بشكل غير مباشر.


ولان للانتخابات هذا الدور في ذهن أعداء المقاومة فقد سارعت «إسرائيل» إلى إجراء تقييم لنتائج الانتخابات اللبنانية وقبل أن تصدر بشكل رسمي نهائي، فأصدرت هي حكمها في الوجه الذي يعنيها من الأمر. فقال وزير في كيان العدوان «الانتخابات البرلمانية عززت قبضة حزب الله على لبنان وشكلت مأزقاً لأميركا»، ولاقاه وزير آخر بالقول: «الانتخابات اللبنانية ساوت بين لبنان وحزب الله». ما يدلّ على أنّ العدو ذاق مرارة نتائج الانتخابات، وهذا ما يؤكد نظرتنا السابقة لهذه الانتخابات حتى قبل إجرائها حيث وصفناها بأنها انتخابات تتعدّى الأشخاص والهويات الفردية للمرشحين لتشكل اختياراً بين نهج استراتيجي وآخر يتصل تحديداً بالمقاومة ومشروعها الاستقلالي في مواجهة المشروع الأجنبي الاستعماري الاحتلالي العدواني.

وعلى ضوء ذلك، وعطفاً على بعض ما أحدثته نتائج الانتخابات من مفاعيل ووجهته من رسائل، فيمكن أن نسجل ما يلي:

شكلت الانتخابات استفتاء على الخط المقاوم وكانت النتيجة أنّ هناك إجماعاً في الجنوب وأكثرية ساحقة على الصعيد الوطني تؤيد هذا الخط، حيث إنّ لوائح المقاومة في الجنوب اللبناني الملاصق للحدود مع فلسطين المحتلّ فازت بنسبة 100 ومن دون أيّ خرق. اما المعارضون لخيار المقاومة فإنهم وعلى صعيد لبنان كله لم يصلوا إلى نسبة الثلث من مجموع أعضاء المجلس النيابي. وبالتالي تعدّ هذه النتيجة قراراً شعبياً واضحاً بأن أكثرية الشعب اللبناني تتمسك بخيار المقاومة وتؤكد بكلّ وضوح على معادلة القوة في لبنان «شعب جيش مقاومة». وبالتالي لن يكون بعد اليوم مقبولاً أيّ نقاش حول هذه المعادلة التي ستكون الصلب والأساس لأيّ استراتيجية دفاعية لبنانية يطلب اعتمادها.

أكدت الانتخابات أنّ السياسة التي انتهجها الفريق المعادي للمقاومة منذ العام 2005 والتي دعت ولا زالت تدعو الى عزل لبنان عن سورية واعتبار العلاقة مع سورية رسمية كانت أو شعبية نوعاً من الإجرام الوطني، هي سياسة مغايرة للنبض الشعبي اللبناني، حيث أكدت صناديق الاقتراع أن العلاقة مع سورية مطلب شعبي لبناني، وأن عدم الاستجابة له يعتبر خيانة للإرادة الشعبية اللبنانية، وما عودة رموز وطنية هامة معروفة بصداقتها مع سورية والتزامها بأفضل العلاقات معها إلا دليل على خطأ سياسة عزل سورية عن لبنان، وما عودة رجال الصدق مع سورية الى المجلس النيابي بقوة واضحة إلا تأكيد على فشل سياسة العزل والانعزال عن سورية ورفض شعبي لبناني لها. وهنا يكون على أول حكومة لبنانية تتشكّل بعد هذه الانتخابات أن تجري مراجعة سريعة وشاملة للعلاقات مع سورية والتوقف عن التلطي بسياسة «النأي بالنفس» المثيرة للسخرية لتبرير القطيعة مع سورية.

أكدت نتائج الانتخابات على فشل التجييش الطائفي والمذهبي والعنصري والحماقة في الخروج عن اللياقات والتهذيب السياسي الذي مارسه بشكل خاص أطراف العداء والخصومة لمحور المقاومة، حيث ارتدّ عليهم خسارة مدوية وأظهرت النتائج أنه مع القانون النسبي تعتبر التجارة التحريضية والطائفية الغرائزية تجارة كاسدة تستدعي الخسارة، كما حل بشكل خاص مع تيار المستقبل الذي كان يمتهن هذه السياسة منذ العام 2005 ويحصد فيها أفضل النتائج لصالحه اما اليوم فقد تراجع بنسبة 40 عن السابق. وكانت سياسة الشحن والتجييش المقيت هذا سبباً أكيداً في هذا التراجع.

اما السقوط المدوي فقد كان من نصيب نظرية «الطائفة السنية الرافضة للمقاومة»، و«المدن الكبرى المقفلة بوجه المقاومة» ونظرية «العروبة الاستسلامية». حيث حاول تيار المستقبل وبإصرار دائم ترويج فكرة حصرية تمثيله للسنة في لبنان وحصرية تمثيله لبيروت وصيدا وطرابلس أكبر مدن لبنان، وأنه بهذا التمثيل الحصري ورفضه للمقاومة إنما يعبّر عن رفض السنة ورفض المدن الكبرى في لبنان للمقاومة. أما النتائج فقد عبرت عن حقيقة أخرى، حيث إن التمثيل في هذه المدن كان مناصفة بين حلفاء المقاومة وخصومها، وعلى الصعيد السني العام فقد كانت المناصفة قائمة بين المؤيد والمعارض لسلاح المقاومة وغابت كلياً وجوه متطرفة أقصوية في عدائها للمقاومة.

وفي الاستنتاج العام نكاد نقول إن 7 أيار 2018 يلاقي 7 أيار 2008 في طبيعته ومدلولاته ويضيف الى التاريخ اللبناني الحاضر يوماً مجيداً آخر، على طريق حماية المقاومة وتحصينها والدفاع عنها. ولأجل هذا كانت الخيبة في «إسرائيل» ولدى كل دولة وكيان ناصب المقاومة العداء.

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

البناء


   ( الثلاثاء 2018/05/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...